كتب اندبندنت عربية إجلاء المقاتلين الأجانب... اختبار دولي للشرع..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد ترى الدول الأوروبية والغربية أن المقاتلين الأجانب وخصوصاً أولئك الحاملين جنسيتها، يهددون أمنها القومي بشكل رئيس اندبندت عربية سوريا والمقاتل الأجنبيتقارير nbsp;المقاتلون الأجانبالجيش السوري الجديدإعادة إعمار سوريامكافحة الإرهابقبل أيام قليلة،... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 01:57 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
ترى الدول الأوروبية والغربية أن المقاتلين الأجانب وخصوصاً أولئك الحاملين جنسيتها، يهددون أمنها القومي بشكل رئيس (اندبندت عربية)
سوريا والمقاتل الأجنبيتقارير المقاتلون الأجانبالجيش السوري الجديدإعادة إعمار سوريامكافحة الإرهاب
قبل أيام قليلة، سلمت الولايات المتحدة قائمة شروط تريد من دمشق الوفاء بها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات. ووفقاً لمصادر مطلعة لـ"رويترز"، فإن من بين المطالب التأكد من عدم تولي مقاتلين أجانب مناصب قيادية في الإدارة الحاكمة في سوريا.
المطالب الأميركية المتعلقة باستبعاد الفصائل المقاتلة من غير السوريين، تعكس مخاوف دولية وإقليمية شديدة، عززها تعيين الحكومة بعضاً من الأجانب الذين كانوا سابقاً في صفوف المعارضة، من بينهم أردني وتركي بوزارة الدفاع.
ما الذي يفسر القلق الدولي؟
ترى الدول الأوروبية والغربية أن المقاتلين الأجانب وخصوصاً أولئك الحاملين جنسيتها، يهددون أمنها القومي بشكل رئيس، متخوفة من أن بعضهم قد يحاول تنفيذ هجمات في بلدانهم الأصلية.
وكثيراً ما أشارت الجهات الدولية إلى أنها تتابع تحركات الإدارة السورية الجديدة في هذا الشأن بحذر، مشددة على ضرورة الامتثال للمعايير المتبعة في مجال مكافحة التطرف والحفاظ على سيادة الدولة.
وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، نشر المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، تقريراً تضمن تأكيد مصدرين مطلعين أن مبعوثين أميركيين وفرنسيين وألمان حذروا سوريا من أن تعيين جهاديين أجانب في مناصب عسكرية عليا يمثل مصدر قلق أمني لأوروبا. إذ أوضح مسؤول أميركي أن التحذير الذي وجهته الولايات المتحدة، صدر خلال اجتماع بين المبعوث الأميركي دانييل روبنشتاين وأحمد الشرع.
وأوضح المسؤول وفقاً للتقرير ذاته، أن هذه التعيينات لن تساعد سوريا في تعزيز التعاون مع واشنطن.
أما التحذيرات الأوروبية، فقد تطرق إليها وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا جان نويل بارو وأنالينا بيربوك، عندما بحثا قضية المقاتلين الأجانب المجندين في الجيش خلال اجتماعهما مع الشرع في الثالث من يناير الماضي.
تحذير آخر جديد ورد قبل أيام وتحديداً في 25 مارس (آذار) الماضي، على لسان السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، عندما أكدت أنه "يجب ألا يكون للمقاتلين الأجانب أي دور في الجيش السوري أو مؤسساته الحاكمة"، وذلك أثناء قراءتها كلمتها في جلسة إحاطة مجلس الأمن في شأن الوضع بالشرق الأوسط.
وفي الجلسة ذاتها، أشارت شيا إلى الاشتباكات الأخيرة في الساحل السوري، مؤكدة أن التقارير الواردة عن ارتكاب مقاتلين أجانب فظائع هناك، بمثابة تذكير صارخ بخطورة هذا التهديد. وقالت "يجب إبعاد جميع المقاتلين الأجانب من مواقعهم فوراً، وتفكيك الوحدات العسكرية التي تضم مقاتلين أجانب"، فيما أكدت أن بلادها تشجع السلطات السورية الموقتة على تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية الساعية لدعم العملية الانتقالية في البلاد.
أشارت الجهات الدولية إلى أنها تتابع تحركات الإدارة السورية الجديدة، مشددة على ضرورة الامتثال للمعايير المتبعة في مجال مكافحة التطرف (أ ف ب)
مخاوف الدول الأصلية للجماعات الأجنبية المقاتلة
منذ أعلنت قائمة التعيينات والترفيعات في الجيش السوري الجديد في يناير الماضي، إذ تضمنت القائمة أسماء مقاتلين أجانب، سلطت وسائل الإعلام الضوء على قلق البلدان الأصلية لهؤلاء الرجال.
القضية تناولها تقرير على إذاعة أوروبا الحرة "راديو ليبرتي"، إذ أشار إلى أن حكومات البلاد التي جاء منها المقاتلون الذين جرى ترفيعهم وتعيينهم في سوريا، شعرت بخوف من بالغ من أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى احتمال تصدير الثورات إليها.
وأورد التقرير تصريحاً لشخص مسؤول في إنفاذ القانون في طاجيكستان، طلب عدم الكشف عن هويته، بيّن أن سوريا قامت بترفيع سيف الدين توجيبويف من رتبة رائد إلى عقيد، وهو مطلوب لدى الحكومة الطاجيكستانية بتهمة المشاركة في نزاع خارجي، وورد اسمه في البنك المركزي الطاجيكي للأفراد المحظورين من ممارسة الأنشطة المالية.
توجيبويف وشقيقه توجها إلى سوريا عام 2013 وجندا مواطنين آخرين من مواطني بلدهما الذي تخشى حكومته من أن بعودتهم إليها قد يحاولون التسبب في مشكلات خطرة كونهم مثل "القنبلة الموقوتة".
تتشارك طاجيكستان هذه المخاوف مع باقي الدول التي صدرت مقاتلين إلى الحرب السورية منذ عام 2012، وخصوصاً الصين التي تضع هذا الملف ضمن قائمة أولوياتها في العلاقات مع إدارة دمشق الجديدة، إذ إن الإيغور يشكلون نسبة عالية في صفوف الفصائل المقاتلة اليوم في سوريا.
الأجانب الذين كانوا مع "داعش"
عند الحديث عن الأجانب في سوريا، يجب ألا نتناول فقط أزمة الأفراد النشطين حالياً ضمن فصائل تنتشر على امتداد الجغرافيا السورية، الذين تقدر أعدادهم وفقاً لإحصاءات غير رسمية بنحو 5 آلاف مقاتل، فهناك أضعاف هذا العدد من المقاتلين المحتجزين في شمال شرقي البلاد، وهم يشكلون أزمة في غاية الخطورة، ليس لسوريا فحسب، وإنما للعالم بأسره.
أشارت "ذا غارديان" إلى أن السلطات الكردية تحتجز ما يصل إلى 65 ألف شخص، 42 ألفاً منهم أجانب يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "داعش" وتحتجز أقاربهم في سجون ومخيمات في مختلف أنحاء المنطقة التي تحكمها.
وكثيراً ما دعت منظمات حقوق الإنسان باستمرار الدول إلى إعادة مواطنيها الأجانب المحتجزين في شمال شرقي سوريا إلى أوطانهم. وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، إن احتجاز الأجانب "غير قانوني"، وإن السلطات التي يقودها الأكراد تحتجزهم في ظروف تهدد حياتهم".
لكن في الحقيقة، أن خروج مقاتلي داعش وعائلاتهم من الأجانب، من سوريا وعودتهم إلى بلدانهم الأصلية، ستمثل مشكلات كبيرة لتلك البلدان، وعلى أكثر من صعيد، سواء كان ذلك سياسياً أم اجتماعياً أم ثقافياً. وللأسف لم تطرح حتى الآن أية حلول مناسبة يمكن أخذها بعين
شاهد إجلاء المقاتلين الأجانب
كانت هذه تفاصيل إجلاء المقاتلين الأجانب... اختبار دولي للشرع نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.