منظمة العفو الدولية تطالب السلطة السورية بمحاسبة المتورطين في مجازر الساحل.. اخبار عربية

نبض سوريا - صحيفة جسر


منظمة العفو الدولية تطالب السلطة السورية بمحاسبة المتورطين في مجازر الساحل


كتب صحيفة جسر منظمة العفو الدولية تطالب السلطة السورية بمحاسبة المتورطين في مجازر الساحل..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد جسر 8211; متابعات طالبت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، الحكومة السورية باتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل الجماعي التي استهدفت مدنيين من الطائفة العلوية في المناطق الساحلية، مشددة على ضرورة ضمان عدم استهداف أي شخص أو... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 02:39 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

جسر – متابعات





طالبت منظمة العفو الدولية، اليوم الخميس، الحكومة السورية باتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل الجماعي التي استهدفت مدنيين من الطائفة العلوية في المناطق الساحلية، مشددة على ضرورة ضمان عدم استهداف أي شخص أو جماعة على أساس طائفي.

وكشفت المنظمة، استناداً إلى تحقيقاتها، أن ميليشيات تابعة للحكومة ارتكبت مجزرة في مدينة بانياس يومي 8 و9 آذار، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، واصفة تلك الهجمات بأنها “جرائم قتل متعمدة وغير مشروعة”.

وأفاد شهود عيان لمنظمة العفو الدولية بأن المسلحين كانوا يستجوبون المدنيين بشأن انتمائهم الطائفي قبل قتلهم بدم بارد، مشيرين إلى أن بعض الضحايا تعرضوا للوم على انتهاكات ارتكبتها الحكومة السابقة، كما أُجبرت عائلات الضحايا على دفن أحبائهم في مقابر جماعية دون إقامة أي شعائر دينية أو مراسم وداع علنية.

وفي هذا السياق، أكدت أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أن “الأدلة تشير إلى أن هذه المجازر كانت هجمات انتقامية استهدفت المدنيين العلويين”، مضيفة أن “السلطات السورية لم تتدخل لوقف عمليات القتل، مما يجعلها شريكة في هذه الفظائع”.

وكان قد أعلن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في المجازر المرتكبة في منطقة الساحل، إلى جانب تشكيل لجنة عليا للحفاظ على السلم الأهلي. ورحبت منظمة العفو الدولية بهذه الخطوة، لكنها شددت على ضرورة ضمان استقلالية وفعالية اللجنة، ومنحها الصلاحيات اللازمة للوصول إلى الشهود، وحماية عائلات الضحايا، والكشف عن مواقع المقابر الجماعية.

واعتمدت منظمة العفو الدولية في تحقيقها على مقابلات مع 16 شخصاً، من بينهم شهود عيان من بانياس، وأفراد من مناطق أخرى في الساحل، وآخرون داخل وخارج سوريا، كما أجرى مختبر أدلة الأزمات التابع للمنظمة تحليلات للأسلحة المستخدمة، إضافة إلى التحقق من تسعة مقاطع فيديو وصور أقمار صناعية نُشرت بين 7 و21 آذار 2025.

وأكد تسعة شهود من مدينة بانياس أن 32 من أقاربهم وجيرانهم، بينهم 24 رجلاً وست نساء وطفلان، قُتلوا بدم بارد على أيدي الميليشيات الحكومية، وأشار بعض الناجين إلى أنهم اضطروا للسير لمسافات طويلة عبر الغابات هرباً من عمليات القتل، في حين تمكن آخرون من الفرار.

وشددت منظمة العفو الدولية على أن عمليات القتل الممنهجة للمدنيين تعد “جرائم حرب”، داعية الحكومة السورية إلى ضمان إجراء تحقيقات مستقلة وفعالة، ومحاسبة المتورطين في هذه الفظائع. كما طالبت بضمان عدم بقاء أي شخص متورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في مناصب يمكن أن تتيح له تكرار مثل هذه الجرائم.

وأكدت المنظمة أنه “بعد أكثر من عقد من الفظائع والإفلات من العقاب، تخلق هذه المجازر ندوباً جديدة في سوريا، البلد الذي لا يزال مثقلًا بجراح الماضي. من الضروري أن تُظهر الحكومة الجديدة التزاماً حقيقياً بتحقيق العدالة، لأن غيابها سيؤدي إلى مزيد من العنف وإراقة الدماء”.


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد منظمة العفو الدولية تطالب السلطة

كانت هذه تفاصيل منظمة العفو الدولية تطالب السلطة السورية بمحاسبة المتورطين في مجازر الساحل نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة جسر ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :