كتب الجزيرة مباشر أهداف المعارضة التركية من الدعوة إلى مقاطعة الشركات الوطنية..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أهداف المعارضة التركية من الدعوة إلى مقاطعة الشركات الوطنيةصالحة علامكاتبة وصحفية مصرية مقيمة في تركيا3 4 2025يتجمع المتظاهرون في حديقة، ويحضرون طعامهم وشرابهم إلى مقهى المقاطعة خلال احتجاج نظمته المعارضة في أنقرة في 2 إبريل نيسان 2025 الفرنسية... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 03:33 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
أهداف المعارضة التركية من الدعوة إلى مقاطعة الشركات الوطنيةصالحة علامكاتبة وصحفية مصرية مقيمة في تركيا3/4/2025يتجمع المتظاهرون في حديقة، ويحضرون طعامهم وشرابهم إلى "مقهى المقاطعة" خلال احتجاج نظمته المعارضة في أنقرة في 2 إبريل/نيسان 2025 (الفرنسية)في تصعيد خطير من جانب حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية، الذي يقود مظاهرات واحتجاجات في الشارع التركي دفاعا عن رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو الذي يتواصل التحقيق معه في اتهامات بالفساد واستغلال المنصب، والابتزاز، دعا رئيس الحزب أوزغور أوزيل الكتلة التصويتية لحزبه والداعمين له من مؤيدي الأحزاب الأخرى إلى مقاطعة الشركات والكيانات الاقتصادية التي لديها علاقات بأي صورة من الصور مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، مرورا بتلك التي تدعم وجوده في السلطة، وانتهاءً بهؤلاء الذين لم يعلنوا صراحة موقفهم من الأحداث الجارية في البلاد، وقرروا التزام الصمت.
دعوات المقاطعة والإفلاس السياسي للمعارضة
تضم هذه القائمة أسماء عدد من الشركات الوطنية العاملة في قطاع المقاولات، وإنتاج الأجهزة الكهربائية، والأدوات المنزلية، والمنتجات الغذائية، وبعض الفنادق، والمطاعم، والمقاهي، والمكتبات، ومحطات الوقود، وشركات نقل خاصة برية وجوية، وشركات محمول، ومراكز تسوق، ومحال تجارية، إلى جانب قنوات فضائية، ووسائل إعلام مقروءة ومسموعة، وأسماء فنانين وكتاب وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ممن لم يحددوا موقفهم من الاحتجاجات والمظاهرات التي يقودها الحزب في الشارع التركي.
أوزغور أوزيل صرح عقب إعلانه عن قائمة جديدة بأسماء الشركات المستهدفة بالمقاطعة، وهي قائمة آخذة في التزايد، بأن “من يرى سيراجهانه -حيث تتم معظم الاحتجاجات- يجب أن تروه أيضا، ومن لا يراها يجب أن يتم دفنه في التراب”، وهو التصريح الذي أثار موجة من الغضب الشديد، وردودا رافضة لهذا التوجه في حل الخلافات السياسية على المستويين الشعبي والرسمي.
اقرأ أيضا
list of 4 itemslist 2 of 4أحلامنا المغتالة في مقهى المحطة
list 3 of 4رهانات خاسرة على استسلام المقاومة
list 4 of 4الحويني نسيج وحده بين الأزهريين والسلفيين 1/3
end of list
المسؤولون الأتراك السياسيون والاقتصاديون رأوا في دعوة المقاطعة نوعا من الإفلاس السياسي. رفعت حصارجي أوغلو رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية على سبيل المثال أكد أن الدعوة إلى المقاطعة، واستهداف الشركات الوطنية التي تنتج احتياجات السوق المحلي، وتوفر فرص عمل للشباب، وتصدر منتجاتها إلى الخارج، لجلب عملات أجنبية للخزينة العامة للدولة، وتستثمر أموالها في إدارة عجلة اقتصاد البلاد، هي أمر خاطئ بكل المقاييس، ويمثل خطورة على مستقبل الدولة على الصعيد الاقتصادي، مطالبا بضرورة بقاء الشركات والمؤسسات الاقتصادية خارج نطاق المشاحنات السياسية.
استخدام التهديد والترهيب لتخريب المصالح الوطنية
كما رأى عمر جليك المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية أن ما يقوم به أوزيل لا يدخل ضمن إطار المعارضة السياسية، معتبرا أنه يقود تهديدا شاملا يستهدف منه تمزيق الحياة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، باستخدام خطاب يتسم بالتعصب السياسي والتهديد.
فخر الدين ألتون رئيس دائرة الاتصالات بالرئاسة التركية قال إن المنافسة السياسية تتم وفق مبادئ ورؤى محددة، وليس وفق الترهيب والتهديد، الذي لا يستخدمه سوى المفلسين سياسيا، مؤكدا أن استهداف الاستقرار الاقتصادي للدولة لتقويض ثقة المستثمرين في الخارج به هو تخريب للمصالح الوطنية يتجاوز في مجمله المنافسة السياسية.
وأوضح أن الذين يدعون أنهم تغيروا وتطوروا، ويطالبون الآخرين بالعفو عنهم وتجاوز أخطاء الماضي، أثبتوا بتصرفاتهم العدائية أنهم لا يزالون يحتفظون بنفس العقلية والسلوك الفاشي، في محاولة لإيجاد ضغط مجتمعي قبيح، وتخويف أولئك الذين لا يتبنون نفس الرأي، وقال إن هذه العقلية الفاشية التي لا تتحمل اختلاف الآراء، هي عقلية لا تتماشى مع ثقافة العيش المشترك، ولا مع النضج الديمقراطي التي تعيشه تركيا.
السعي لتغيير السلطة خدمة للإمبريالية
العالمية والسياسات النيوليبرالية
وفي أول تعليق من جانب القصر الجمهوري وصف محمد أوجوم رئيس مستشاري الرئيس دعوة المقاطعة التي أطلقها أوزغور أوزيل تحت اسم “مقاطعة الاستهلاك” في 2 إبريل/نيسان بأنها عملية إمبريالية تعتمد مبدأ انتهاك القانون، لإيجاد حالة من الفوضى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بهدف إحداث تغيير في السلطة يخدم الإمبريالية العالمية والسياسات النيوليبرالية.
وشدد على أن فكرة مقاطعة التسوق أي الاستهلاك إنما هي جزء من التخطيط الذي تقوم به الإمبريالية العالمية ضد الدول القومية والمواقف الوطنية، وهو نوع جديد من العمل يعتمد على انتهاك القانون، لتدخل بواسطة ذلك الدول المستهدفة التي تم تهيئة الظروف المناسبة فيها لهذا العبث.
وأشار إلى أن المراكز العالمية التي حرضت على مقاطعة الاستهلاك في تركيا يوم 2 إبريل/نيسان، هي نفسها التي تتولى تنظيم مقاطعة الاستهلاك ضد إدارة ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية في الخامس من نفس الشهر تحت اسم “لا تلمس”، إذ تم الإعداد لأكثر من 600 فاعلية من ضمنها التظاهرات، والاحتجاجات، والسير بلافتات ضد سياسات الدولة في جميع الولايات الأمريكية الخمسين.
وأكد أنه “تم تجنيد الفاعلين على الساحة السياسية التركية، الذين وافقوا على تبني تفعيل استراتيجيات الفوضى لتحقيق الهدف، وتغيير السلطة الحاكمة لسلطة تابعة للإمبريالية العالمية وللنيوليبرالية”، مضيفا: “يبدو أن هذه الخطط القذرة تُعد لتركيا فعلا”.
مساندة شعبية ودعم واسع للشركات المستهدفة بالمقاطعة
على الصعيد الشعبي، وفي مقابل دعوات المقاطعة، ومحاولات البعض استهداف هذه الشركات، وترصد المتعاملين معها، وملاحقتهم، والاعتداء عليهم جسديا ولفظيا، شهدت العديد من المدن التركية خاصة إسطنبول وأنقرة ت
شاهد أهداف المعارضة التركية من الدعوة
كانت هذه تفاصيل أهداف المعارضة التركية من الدعوة إلى مقاطعة الشركات الوطنية نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة مباشر ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.