بواسطة نبض مصر : في الخميس 2025/04/03 الساعة 04:04 م بتوقيت مكة المكرمة شاهد منوعات "أمازون" تستعد لإطلاق أول الأقمار الاصطناعية المخصصة لتوفير الإنترنت , تستعد شركة أمازون المملوكة لجيف بيزوس لإطلاق أول الأقمار الاصطناعية من مجموعتها المخصصة لتوفير خدمة الإنترنت من الفضاء، على غرار شبكة ستارلينك المنافِسة التابعة... والان الى المزيد من نبض الجديد.
تستعد شركة " أمازون " المملوكة لجيف بيزوس لإطلاق أول الأقمار الاصطناعية من مجموعتها المخصصة لتوفير خدمة الإنترنت من الفضاء، على غرار شبكة "ستارلينك" المنافِسة التابعة لإيلون ماسك.
وتتمثل مهمة "كايبر أطلس 1" Kuiper Atlas 1 في إطلاق 27 قمرا اصطناعيا بواسطة صاروخ "أطلس 5" االتابع لمجموعة "يونايتد لونش ألاّينس" التي تضم شركتي "بوينغ" و"لوكهيد مارتن".
: «سلانج شوت» تعلن تقنية «البصمة الفوتومترية» لتحليل سلوك الأقمار الصناعية
وحُدد ظهر يوم 9 أبريل بالتوقيت المحلي (16,00 ت غ) موعدا لإطلاق الصاروخ من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا، بحسب "يونايتد لونش ألاّينس" التي سبق أن أطلقت نموذجين أوليين من الأقمار الاصطناعية لحساب "أمازون" في خريف عام 2023.
وستشكّل هذه الأقمار الاصطناعية الـ27 التابعة لمشروع "كايبر" باكورة كوكبة ستضم في نهاية المطاف أكثر من 3200 قمر اصطناعي في المدار المنخفض، بهدف توفير خدمة الإنترنت العالي السرعة إلى المناطق النائية في العالم، ومنها مناطق التي تشهد حروبا وكوارث.
وأعلنت "أمازون" أن خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية هذه ستصبح متوافرة سنة 2025. وتهدف الشركة المملوكة للملياردير جيف بيزوس، إلى التنافس بشكل مباشر مع كوكبة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك.
وباتت كوكبة برنامج "ستارلينك" الذي أُطلق قبل سنوات تضم راهنا أكثر من 6750 قمرا اصطناعيا في المدار، وفق موقعها على الإنترنت، كما أنها الشركة الرائدة عالميا في هذه السوق المزدهرة.
شاهد أمازون تستعد لإطلاق أول الأقمار
كانت هذه تفاصيل "أمازون" تستعد لإطلاق أول الأقمار الاصطناعية المخصصة لتوفير الإنترنت نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بوابه اخبار اليوم ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.