الولايات المتحدة تحظر العلاقات العاطفية لموظفيها في الصين.. اخبار عربية

نبض السعودية - صحيفة الوئام




كتب صحيفة الوئام الولايات المتحدة تحظر العلاقات العاطفية لموظفيها في الصين..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد كشفت وكالة أسوشيتد برس، اليوم الخميس، أن الحكومة الأمريكية فرضت حظرًا على موظفي الحكومة الأمريكية في الصين، بما في ذلك أفراد عائلاتهم والمتعاقدين الحاصلين على تصاريح أمنية، من إقامة أي علاقات عاطفية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.وأكدت المصادر... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 04:06 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

كشفت وكالة أسوشيتد برس، اليوم الخميس، أن الحكومة الأمريكية فرضت حظرًا على موظفي الحكومة الأمريكية في الصين، بما في ذلك أفراد عائلاتهم والمتعاقدين الحاصلين على تصاريح أمنية، من إقامة أي علاقات عاطفية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.

وأكدت المصادر التي تمت استشارتها أن هذا القرار تم تنفيذه من قبل السفير الأمريكي المنتهية ولايته نيكولاس بيرنز في يناير الماضي، قبل مغادرته الصين. وقد تحدثت المصادر بشرط عدم الكشف عن هويتها لتوضيح تفاصيل القرار السري الجديد.





ورغم أن بعض الوكالات الأمريكية كانت قد فرضت قواعد صارمة بشأن العلاقات من هذا النوع، إلا أن سياسة الحظر الشامل، المعروفة بسياسة “عدم التآخي”، كانت غير مسبوقة علنيًا منذ الحرب الباردة.

ومن المعتاد أن يكون لدى الدبلوماسيين الأمريكيين في دول أخرى علاقات مع السكان المحليين بل وقد يتزوجون منهم.

وكانت النسخة المحدودة من السياسة قد دخلت حيز التنفيذ في الصيف الماضي، حيث تم منع موظفي الحكومة الأمريكية من إقامة “علاقات عاطفية وجنسية” مع المواطنين الصينيين العاملين كحراس أو في وظائف دعم أخرى في السفارة الأمريكية وخمسة قنصليات في الصين.

لكن بيرنز وسّع الحظر ليشمل جميع العلاقات من هذا النوع مع أي مواطن صيني في الصين اعتبارًا من يناير، قبيل تولي الرئيس دونالد ترمب منصبه.

وبحسب المصادر، بدأ النقاش حول هذا القرار في الصيف الماضي، بعد أن عبر أعضاء في الكونغرس عن قلقهم من أن القيود على هذه العلاقات ليست صارمة بما فيه الكفاية.

كما لم ترد لجنة الكونغرس المختارة الخاصة بالحزب الشيوعي الصيني على طلب تعليق.

السياسة الجديدة وتداعياتها

وتغطي السياسة الجديدة جميع البعثات الأمريكية في البر الرئيسي للصين، بما في ذلك السفارة في بكين والقنصليات في غوانغتشو وشنغهاي وشن يانغ ووهان، بالإضافة إلى القنصلية الأمريكية في هونغ كونغ.

إلا أن السياسة لا تشمل الموظفين الأمريكيين في الخارج. والاستثناء الوحيد من هذه السياسة هو الموظفون الذين لديهم علاقات سابقة مع مواطنين صينيين، حيث يمكنهم التقديم للحصول على استثناءات. وإذا تم رفض الاستثناء، يجب عليهم إنهاء العلاقة أو مغادرة منصبهم.

وقد تم تبليغ الموظفين الأمريكيين في الصين بالقرار شفهيًا وإلكترونيًا في يناير، ولكن لم يتم الإعلان عنه علنًا. ورفضت وزارة الخارجية التعليق على الموضوع، وأحالت الأسئلة إلى مجلس الأمن القومي.

كما لم يرد بيرنز، السفير السابق، على طلب التعليق المرسل إلى بريده الإلكتروني في مجموعة كوهين الاستشارية.

خلفية تاريخية وأسباب القرار

ومن المعروف أن وكالات الاستخبارات حول العالم استخدمت الأشخاص الجذابين للحصول على معلومات حساسة، خصوصًا خلال فترة الحرب الباردة. وكان موظفو الحكومة الأمريكية في الصين يخضعون منذ فترة طويلة لمتطلبات صارمة للإبلاغ عن أي علاقات شخصية مع المواطنين الصينيين، كما تم اعتبار بعض الدول مثل روسيا وكوبا تهديدات كبيرة في مجال الاستخبارات.

وتظهر الوثائق التي تم كشف سرّيتها أن الولايات المتحدة كانت قد منعت موظفيها في دول الكتلة السوفيتية والصين من تكوين صداقات أو إقامة علاقات مع المحليين منذ عام 1987، بعد أن تم اغواء أحد أفراد مشاة البحرية الأمريكية في موسكو من قبل جاسوس سوفيتي.

ورغم أن هذه القيود تم تخفيفها بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، فإن السياسة التي تم فرضها في يناير الماضي تُعد بمثابة العودة إلى القيود الشديدة على العلاقات العاطفية في الصين.

التداعيات على العلاقات الدولية

ويُظهر البحث أن سياسة الحظر الشامل تأتي في وقت حساس من العلاقات بين واشنطن وبكين، حيث تصاعدت التوترات بين البلدين في مجالات التجارة والتكنولوجيا والمنافسة الجيوسياسية.

وقال بيتر ماتيس، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية ورئيس مؤسسة جيمستاون، إن هناك على الأقل حالتين شهيرتين تم فيها إغواء دبلوماسيين أمريكيين في الصين من قبل جواسيس صينيين، رغم أنه لم يسمع عن مثل هذه الحالات في الآونة الأخيرة.

كما أشار ماتيس إلى أن الأمن الصيني لا يعتمد فقط على الجواسيس في جمع المعلومات، بل يضغط أيضًا على المواطنين العاديين للحصول على معلومات، وغالبًا ما يتم ذلك من خلال التهديدات أو الترهيب، مما يجعل أي شخص صيني يقيم علاقة مع دبلوماسي أمريكي عرضة للابتزاز.

وفي السياق نفسه، ردت وزارة الخارجية الصينية على الحظر بالقول إنه “من الأفضل توجيه هذا السؤال إلى الولايات المتحدة”.

التحكم في العلاقات الخارجية

وتشير التقارير إلى أن الصين قد بدأت في السنوات الأخيرة بفرض قيود صارمة على موظفيها في الخارج، بما في ذلك فرض قوانين تمنع الترقيات للمسؤولين الصينيين الذين يتزوجون من مواطنين أجانب، وكذلك تقييد الدبلوماسيين من البقاء لفترات طويلة في دولة واحدة.

وبالرغم من أن الصين قد فرضت بالفعل رقابة على علاقات موظفيها مع الأجانب، إلا أن الحظر الأمريكي يأتي في وقت حرج في تاريخ العلاقات بين البلدين.


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد الولايات المتحدة تحظر العلاقات

كانت هذه تفاصيل الولايات المتحدة تحظر العلاقات العاطفية لموظفيها في الصين نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الوئام ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم