كتب صحيفة الثورة درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الثورة – ناصر منذر وسط استنكار شعبي واسع للعدوان الإسرائيلي، شيَّع عشرات الآلاف في مدينة نوى بدرعا اليوم، شهداء العدوان الغادر الذي استهدف الليلة الماضية حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب المحافظة. وكان الاحتلال... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 04:14 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
الثورة – ناصر منذر:
وسط استنكار شعبي واسع للعدوان الإسرائيلي، شيَّع عشرات الآلاف في مدينة نوى بدرعا اليوم، شهداء العدوان الغادر الذي استهدف الليلة الماضية حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب المحافظة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد صعَّد عدوانه الليلة الماضية وشنَّ طيرانه الحربي سلسلة غارات استهدفت غرب درعا، ما أدى لاستشهاد تسعة مدنيين، وإصابة آخرين، بالإضافة إلى استهداف خمس مناطق مختلفة في أنحاء سوريا، أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري، وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين، في خرق سافر لاتفاق فض الاشتباك، وانتهاك خطير لكل القوانين الدولية، الأمر الذي يهدد بزعزعة استقرار المنطقة برمتها.
ويأتي العدوان الجديد، استكمالاً لسياسة التصعيد الإسرائيلي الممنهجة، والرامية إلى منع سوريا من استعادة عافيتها، وإبقائها ضعيفة، ما يسهِّل على الاحتلال تمرير مخططاته الاحتلالية التوسعية في المنطقة، الأمر الذي يحتم على مجلس الأمن الدولي، الاضطلاع بمسؤولياته في الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين، واتخاذ إجراءات رادعة، وفورية تلزم الاحتلال بوقف اعتداءاته المتكررة ضد السيادة السورية، لاسيما وأن القيادة السورية الجديدة لم تبادر للحظة واحدة على القيام بأي عمل من شأنه تهديد أي شبر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلافاً لمزاعم الاحتلال التي يتذرع بها لاستمرار اعتداءاته الغاشمة.
ورداً على العدوان، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أنه في الوقت الذي تسعى فيه سوريا لإعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب، تأتي هذه الاعتداءات المتكررة في سياق محاولة إسرائيلية واضحة لتطبيع العنف مجدداً داخل البلاد، ما يقوض جهود التعافي ويكرس سياسة الإفلات من العقاب.
وأضافت في بيان لها: تدعو الجمهورية العربية السورية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على إسرائيل لوقف عدوانها، والالتزام بالقانون الدولي وتعهداتها بموجب اتفاقية فصل القوات لعام 1974، كما نحثُّ الأمم المتحدة وجميع الجهات الدولية المعنية على اتخاذ إجراءات فورية لوقف هذا التصعيد ومنع المزيد من الانتهاكات.
وفي تحدٍّ صارخ للمجتمع الدولي، ولقوانين وقرارات الشرعية الدولية، توعد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن قوات كيانه المحتلة، ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك للتصدي لما أسماها “التهديدات لأمنها”، محذراً الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمناً باهظاً إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول”. وفق ما ذكرته وكالة رويترز.
وأشار إلى أن الضربات الجوية الليلة الماضية على حماة ودمشق هي “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل، وبأن حكومته لن تسمح بأي ضرر يلحق بأمن كيانها” حسب تعبيره، وهذا يؤكد مجدداً بأن الاحتلال لا يقيم أي وزن للقوانين الدولية، ويدير ظهره بالكامل للمجتمع الدولي، الذي سبق وأن طالب مراراً كيان الاحتلال بالتوقف عن شنِّ اعتداءاته على الأراضي السورية، ولكن دون أي جدوى، ما يجعل هذا الكيان خارجاً عن كل القوانين الدولية والإنسانية والأخلاقية، وما يشجعه على الاستمرار في ذلك، هو صمت مجلس الأمن، وعدم اتخاذه أي إجراء قانوني لمحاسبة هذا الكيان على جرائمه المتواصلة بحق الشعب السوري، وشعوب المنطقة في آن واحد.
شاهد درعا تشي ع شهداءها الاحتلال
كانت هذه تفاصيل درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الثورة ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.