نبض تكنولوجيا .. اكتشاف أحفورة عمرها 444 مليون عام فى جنوب إفريقيا: لغز علمى جديد

نبض مصر - اليوم السابع


اكتشاف أحفورة عمرها 444 مليون عام فى جنوب إفريقيا: لغز علمى جديد


شاهد المقال التالي من نبض الجديد .. اكتشاف أحفورة عمرها 444 مليون عام فى جنوب إفريقيا: لغز علمى جديد اكتشف علماء الحفريات أحفورة بحرية نادرة عمرها 444 مليون عام في جنوب إفريقيا، محفوظة في حالة غير مألوفة تمامًا، حيث احتفظت الأنسجة الداخلية مثل العضلات والأمعاء، بينما... والان إلى التفاصيل :

اكتشف علماء الحفريات أحفورة بحرية نادرة عمرها 444 مليون عام في جنوب إفريقيا، محفوظة في حالة غير مألوفة تمامًا، حيث احتفظت الأنسجة الداخلية مثل العضلات والأمعاء، بينما اختفى الهيكل الخارجي والأطراف تمامًا، هذا الاكتشاف المذهل، الذي تم توثيقه في دراسة حديثة، يكشف عن نوع منقرض من المفصليات عاش قبل ظهور الديناصورات بملايين السنين.

تفاصيل الاكتشاف وطريقة الحفظ الفريدة





عُثر على الأحفورة في جبال سيدربيرغ، على بعد حوالي 400 كيلومتر شمال كيب تاون، داخل تكوين Soom Shale الجيولوجي، المعروف بقدرته الفائقة على حفظ الكائنات الرخوة، وفقًا للدراسة التي نُشرت في مجلة Papers in Palaeontology، تم تصنيف هذا الكائن المنقرض تحت اسم Keurbos susanae.

الميزة الفريدة لهذه الأحفورة هي “الحفظ المقلوب”، حيث تحللت القشرة الخارجية والرأس والأطراف، بينما بقيت العضلات، الأوتار، والأعضاء الداخلية محفوظة بشكل استثنائي. يرجح العلماء أن هذا النوع عاش في بيئة بحرية منخفضة الأكسجين وغنية بكبريتيد الهيدروجين، مما ساعد في حفظ الأنسجة الرخوة بطريقة غير عادية.

التحديات العلمية في تفسير الأحفورة

قالت د. سارة جابوت، عالمة الحفريات بجامعة ليستر والباحثة الرئيسية في الدراسة، لموقع Live Science إن هذه الأحفورة يمكن وصفها بأنها “معجزة بلا رأس أو أرجل، ولكن بداخل محفوظ بدقة”. وأوضحت أن الهياكل الداخلية تكلست وتحجرت بوضوح مذهل، بينما أدى التحلل السريع إلى فقدان القشرة الخارجية.

لكن غياب الهيكل الخارجي جعل من الصعب على العلماء تصنيف الأحفورة بدقة وربطها بأنواع أخرى من المفصليات التي عاشت في تلك الحقبة، مما يطرح تحديات جديدة في فهم تطور الحياة البحرية قبل الانقراض الجماعي الكبير الذي قضى على 85% من الكائنات البحرية في ذلك الوقت.

فرص العثور على حفريات إضافية محدودة

أحد أكبر التحديات التي تواجه العلماء هو أن الموقع الذي تم فيه العثور على الأحفورة قد دُفن بسبب عمليات التعدين. وذكرت د. جابوت أنها أمضت أكثر من 20 عامًا في البحث عن عينات إضافية، ولكن دون نجاح.

وتمت تسمية هذا الكائن Keurbos susanae تكريمًا لوالدة العالمة، سو، التي دعمتها في متابعة شغفها بالبحث العلمي. ومع عدم وجود اكتشافات جديدة، قد تظل الأهمية التطورية لهذا الكائن الغامض غير محسومة ما لم يتم العثور على عينات أخرى.

هل يحمل هذا الاكتشاف مفاتيح فهم الحياة القديمة؟

يعتبر هذا الاكتشاف واحدًا من أندر الأمثلة على الحفظ الداخلي للكائنات البحرية القديمة، وهو يوفر نافذة استثنائية لفهم البيئات البحرية والتطورات الحياتية في أواخر العصر الأوردوفيشي، ومع ذلك، يظل لغز Keurbos susanae غير مكتمل، مما يحفز العلماء على البحث عن مواقع جديدة قد تحتوي على أدلة إضافية حول هذا الكائن المنقرض.


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد اكتشاف أحفورة عمرها 444 مليون

كانت هذه تفاصيل اكتشاف أحفورة عمرها 444 مليون عام فى جنوب إفريقيا: لغز علمى جديد نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم السابع ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
تكنولوجيا اليوم