كتب اندبندنت عربية علاقة بغداد بسوريا الجديدة تبدأ بـ"اتصال الضرورة" مع الشرع..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أكد السوداني في الاتصال رفض العراق للتوغل الإسرائيلي داخل سوريا المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تقارير nbsp;العراقسوريا الجديدةسقوط الأسدأحمد الشرعمحمد شياع السودانتنظيم داعشمخيم الهولمنذ تغيير النظام السياسي في سوريا نهاية العام الماضي... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 04:56 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
أكد السوداني في الاتصال رفض العراق للتوغل الإسرائيلي داخل سوريا (المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي)
تقارير العراقسوريا الجديدةسقوط الأسدأحمد الشرعمحمد شياع السودانتنظيم داعشمخيم الهول
منذ تغيير النظام السياسي في سوريا نهاية العام الماضي تحفظت بغداد في علاقاتها مع دمشق، مكتفية بدور المراقب للتطورات الداخلية في الجارة العربية، مع مخاوف من تأثيرها في الداخل العراقي.
وفي ظل الانفتاح الحذر من قبل بغداد نحو دمشق تبادل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، التهاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع لمناسبة عيد الفطر المبارك، خلال اتصال هاتفي مشترك جرى الثلاثاء الماضي، ويعد الأول منذ ولادة النظام الجديد في سوريا.
يرى مراقبون للشأن العراقي أن الاتصال خطوة جيدة نحو التقارب بين دمشق وبغداد وتوحيد مواقفهما في ما يتعلق بالقضايا الإقليمية والدولية والتنسيق بين الطرفين في الملفات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أن هناك عراقاً غير رسمي لا يسره مثل هذا التقارب، ولا يدخر جهداً في التشكيك بالنظام الجديد في دمشق، ومحاولة إثارة الصراع معه بسبب أو من دون سبب، لذا تأتي هذه الخطوة محاولة من العراق الرسمي لتأكيد دوره وتقدير مصالحه في ضوء المتغيرات الخارجية، وليس استجابة لضغوط خارجية.
عراق الموقف الثابت
خلال الاتصال عبر السوداني، وفقاً لبيان مكتبه الإعلامي، عن تمنياته وتهانيه للشعب السوري لمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكداً موقف العراق الثابت بالوقوف إلى جانب خيارات الشعب السوري الشقيق، وأهمية أن تضم العملية السياسية كل أطيافه ومكوناته، وأن تصب في مسار التعايش السلمي والأمن المجتمعي من أجل مستقبل آمن ومستقر لسوريا وكل المنطقة.
وأكد السوداني في الاتصال رفض العراق التوغل الإسرائيلي داخل سوريا، ودعمه وحدة وسلامة أراضيها وسيادتها ورفض التدخلات الخارجية، وكذلك أهمية التعاون المتبادل في مواجهة خطر تنظيم "داعش" الإرهابي، إضافة إلى التعاون في المجالات الاقتصادية بحكم العوامل والفرص المشتركة.
في السياق، أعلنت سفارة جمهورية العراق في دمشق رسمياً قرار الحكومة العراقية منع دخول السوريين إلى أراضي بلدها، مع استثناء بعض الفئات التي تربطها أواصر عائلية بالعراقيين.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
صدر القرار بموافقة من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، مع فرض إجراءات أمنية مشددة لمراجعة الحالات المسموح لها بالدخول، وذلك بعدما استقبل السوداني وزير خارجية الجمهورية السورية أسعد الشيباني، منتصف الشهر الماضي.
وخلال اللقاء، جرى تأكيد موقف العراق الواضح والثابت باحترام خيارات الشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه، والحرص على أمن واستقرار سوريا الذي ينعكس على أمن واستقرار المنطقة، وبهذا الصدد تم تأكيد أهمية استمرار المشاورات السياسية والأمنية بين البلدين.
وأكد رئيس الوزراء ضرورة المضي في عملية سياسية شاملة تحفظ التنوع والسلم الاجتماعي، مشيراً إلى أهمية احترام معتقدات ومقدسات كل فئات وشرائح الشعب السوري، وعدم القبول بأية اعتداءات أو انتهاكات تحصل ضد أي مكون منهم.
كما أكد وحدة الأراضي السورية، ورفض جميع التدخلات في الشأن السوري، خصوصاً مع ما يجري اليوم من سيطرة جيش الكيان الغاصب على أراضٍ سورية.
وأعرب السوداني عن استعداد العراق للإسهام في دعم سوريا وإعادة إعمارها، وتقديم جميع التسهيلات اللازمة في هذا الشأن، مع تأكيد أهمية التنسيق لمواجهة أخطار الإرهاب لتحقيق الاستقرار الداعم لإعادة إعمار سوريا، والعمل على مواجهة الخطاب الطائفي.
يرى رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر أن الاتصال الهاتفي بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والرئيس السوري أحمد الشرع "بادرة مهمة وبداية لتعزيز أواصر العلاقة بين الشعبين الجارين الشقيقين، بما حمله من تهنئة بتشكيل الحكومة الجديدة، وتأكيدات عراقية لوحدة وسلامة الأراضي السورية، والتنديد بالعدوان الإسرائيلي المتكرر على سوريا".
وأشاد الخنجر في بيان له بهذه الخطوة، معرباً عن أمله أن تفتح مزيداً من أبواب التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي، على رغم محاولات بعض الأصوات الشاذة الوقوف بوجه التقارب السوري – العراقي، والإساءة إلى الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع بغداد ودمشق.
ونوه بأن استقلالية القرار الحكومي العراقي واتباعه سياسة الانفتاح على المحيط العربي وفق المصالح الوطنية العليا يلقيان الدعم والتأييد من القوى الوطنية كافة وعلى رأسها تحالف السيادة، مؤمنين بأن عراقاً مستقلاً اليوم يمتلك قراره السيادي يعد من أبرز ملامح تعافي العراق في ملفي السياسة الخارجية والعلاقات الدولية.
هل ثمة ضغط دولي؟
من جانبه، يرى أستاذ العلوم السياسية خليفة التميمي، في تصريح صحافي أن "الاتصال لا يأتي بمعزل عن الضغوط الدولية المتزايدة على الحكومة العراقية"، مؤكداً أن "ثمة توجهاً من قبل حكومة السوداني للانفتاح على حكام دمشق الجدد تمهيداً للقمة العربية المزمع عقدها في بغداد"، ومبيناً أن "الاتصال جاء بعد فترة وجيزة من إرسال وفد عراقي لإجراء مباحثات مع الحكومة السورية، مما يشير إلى تحضيرات مكثفة لدعوة سوريا رسمياً إلى القمة".
التميمي أكد أن "التنسيق الدولي والإقليمي الحالي لا يخدم المصالح العراقية بالضرورة، بل يأتي ضمن مساعٍ إلى إعادة دمج سوريا في محيطها العربي بما يضمن استقرار المنطقة"، لافتًا إلى أن "العراق، على رغم وعيه بهوية الحكومة السورية الحالية، يجد نفسه منخرطاً في هذه المعادلة بدافع الحفاظ على أمن حدوده، وتسوية ملفات عالقة مثل مخيم الهول، إضافة إلى التعاون في ملفات اقتصادية حساسة".
أما الباحث في الشأن السياسي العراقي مجاشع التميمي، فيركز على كثير من النقاط المهمة حيال الاتصال الذي أجراه السوداني بالرئيس السوري، مستعرضاً إياها بالقو
شاهد علاقة بغداد بسوريا الجديدة تبدأ
كانت هذه تفاصيل علاقة بغداد بسوريا الجديدة تبدأ بـ"اتصال الضرورة" مع الشرع نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.