كتب الجزيرة مباشر الجيش السوداني يبسط سيطرته الكاملة على ولاية الجزيرة.. هذه تفاصيل العملية العسكرية (شاهد)..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الجيش السوداني يبسط سيطرته الكاملة على ولاية الجزيرة هذه تفاصيل العملية العسكرية شاهد مدة الفيديو 01 دقيقة 49 ثانية play arrow01 49إيمان كمال الدين3 4 2025 آخر تحديث 3 4 202504 53 PM توقيت مكة في الأيام الأخيرة من شهر مارس آذار 2025 تمكن... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 05:06 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
الجيش السوداني يبسط سيطرته الكاملة على ولاية الجزيرة.. هذه تفاصيل العملية العسكرية (شاهد)مدة الفيديو 01 دقيقة 49 ثانية play-arrow01:49إيمان كمال الدين3/4/2025-|آخر تحديث: 3/4/202504:53 PM (توقيت مكة)في الأيام الأخيرة من شهر مارس/آذار 2025 تمكن الجيش السوداني من بسط سيطرته الكاملة على ولاية الجزيرة وسط السودان، بعدما استعاد مقر اللواء الأول مشاة بالباقير.
وتأتي السيطرة الكاملة للجيش السوداني على ولاية الجزيرة بعد أكثر من شهرين من دخوله عاصمة الولاية، مدينة ود مدني في 11 من يناير/كانون الثاني عبر عملية عسكرية من 3 محاور طوق فيها الجيش قوات الدعم السريع في الولاية.
اقرأ أيضا
list of 4 itemsend of list
التخطيط للعملية
وكشف قادة ميدانيون بالجيش السوداني، للجزيرة مباشر، تفاصيل التخطيط لعملية استعادة السيطرة على ولاية الجزيرة، ففي 8 يناير، شَـنّ الجيش والقوات المُساندة له، هجومًا على الدعم السريع من 3 محاور في الولاية، عبر متحركات: المناقل (الغربي)، والفاو (الشرقي)، وسنار (الجنوبي).
وقال قائد محور سنار اللواء عبد المنعم عبد الباسط، للجزيرة مباشر، إن التخطيط لتحرير ولاية الجزيرة بدأ عقب دخول “العدو” لمدينة ود مدني وتوغله في ولاية الجزيرة في ديسمبر/كانون الأول 2023.
وأضاف “صمود سنار وتحرير جبل موية، زسنجة، والسوكي والدندر بولاية سنار كسر القوة الفعلية لمليشيا الدعم السريع وأدى لهزيمة قواتها في مدني وشمال الجزيرة، بجانب الدور المحوري لقوات محوري المناقل والفاو في شرق الجزيرة وغربها”.
وكشف عبد الباسط عن تنفيذ الجيش السوداني “عمليات نوعية” قبل العملية البرية ضد الدعم السريع، استهدفت استنزاف قواته وإنهاكها، وأن طبيعة الأرض بوسط وغرب الجزيرة كانت في مصلحة قوات الجيش.
وقال “كانت استراتيجية مليشيا الدعم السريع هي الهجمات المتعددة باستخدام قدرات كبيرة مادية وبشرية، وقد تم تدمير معظم قواتها الصلبة بسنار عقب تحولنا من الدفاع للهجوم”.
مواقع استراتيجية حاكمة
ومع بدء العملية العسكرية لتحرير ولاية الجزيرة، تمكن الجيش والقوات المساندة من بسط سيطرته على مواقع استراتيجية ونقاط حاكمة مكّنته بعدها من مواصلة التقدم العسكري بالولاية.
وفي 9 يناير تمكّن المتحرك الشرقي (النبأ اليقين) الذي تحرّك من منطقة ود فقيشة على طريق “القضارف – ود مدني” من السيطرة على منطقة الشبارقة وكانت تتمركز بها قوات من الدعم السريع، حدت سابقًا من تمدد الجيش والقوات المشتركة بمحور الفاو الشرقي.
وتبعد الشبارقة حوالي 39 كيلومترًا شرقي ود مدني وكانت أهميتها الاستراتيجية من موقعها الجغرافي الذي يربطها بالعديد من الطرق الترابية مع منطقة البطانة وشرق الجزيرة، وطريق معبّد إلى عاصمة الجزيرة، بجانب إمكانية العبور عبر المراكب منها إلى الضفة الغربية للنيل الأزرق إلى القرى المتاخمة لمدينة ود مدني.
بعد استرجاع القصر الجمهوري، الجيش السوداني يعلن السيطرة على مواقع جديدة في العاصمة الخرطوم
قوات محور المناقل
نفذت قوات محور المناقل عمليات نوعية واختراقات ضد الدعم السريع في عدد من مناطق سيطرتها في الجزيرة عقب سقوط عاصمة الولاية على مدار عام كامل، وأدت إلى تفتيت القوة الصلبة للدعم السريع، وفقًا لمصدر عسكري ميداني بالمحور الغربي تحدّث للجزيرة مباشر، طالبا عدم الكشف عن اسمه.
وقال المصدر “قوات العمل الخاص بمحور المناقل والمقاومة الشعبية نفذت عمليات نوعية ونصبت كمائن للدعم السريع، وتمكنت من السيطرة على مناطق حاكمة بجنوب الجزيرة لمنع تقدم الدعم السريع غربًا، بجانب عمليات استهداف عبر المسيرات التي لعبت دورًا بارزًا في المعارك”.
وتابع “خاضت قوات العمل الخاص معارك ضد الدعم السريع بمناطق غربي ود مدني وحرّرت قرى تقع جنوب الجزيرة في مارس/آذار 2024، وأدّت هذه العمليات العسكرية المتوالية إلى إنهاك مليشيا الدعم السريع”.
وبشأن الخطة النهائية بمحور المناقل قال المصدر “انقسم المتحرك إلى 3 قوى عسكرية تحركت في 8 يناير يتقدم فيها المتحرك الرئيسي من المدينة حتى الوراق أبو سنينة، على بعد 6 كيلومترات غربي ود مدني، وهي مناطق تماس واشتباك وخاضت فيها القوات معارك ضد الدعم السريع، بينما تحركت القوى الأخرى للمتحرك جنوباً وشمالاً وشرقا بمناطق تبعد بين 10 و13 كيلومترا من ود مدني والسيطرة على مناطق حاكمة لمنع التفاف الدعم السريع على القوات المتقدمة”.
قوات درع السودان
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024 أعلن أبو عاقلة كيكل قائد قوات درع السودان، انشقاقه عن الدعم السريع وانضمامه للجيش، وهي الخطوة التي اُعتبرت من التحرّكات الفاعلة في معارك تحرير ولاية الجزيرة.
ووفقًا للنقيب بدرع السودان حسان جاد السيد، فقد نفّذت قوات الدرع بعد هذه الخطوة عددًا من العمليات العسكرية في مناطق سيطرة الدعم السريع واخترقت دفاعاتها شرقي الجزيرة.
وفي 10 يناير استعاد الجيش وقوات درع السُّودان التي تحرّكت من معسكر جبال الغُر بمنطقة البطانة، وسيطر على منطقة أم القرى شرقي ود مدني بعد معارك ضد الدعم السريع بدأت في 6 يناير.
وقال النقيب حسان النزاوي، للجزيرة مباشر، إن قوات درع السودان خاضت معارك شرسة ضد الدعم السريع بأم القرى عبر عملية برية وتغطية من سلاح الجو، وانتقلت بعدها المعارك إلى منطقة ود المهيدي حيثُ شنت قوات الدرع هجومًا مزدوجًا عليها من الناحية الشرقية والشمالية وسيطر عليها في 11 يناير.
وكشف النقيب جاد السيد عن اختراق أمني وعملياتي أحدثتهُ قوات درع السودان في الدعم السريع مكّن سلاح الجو من استهداف آخر دفاعاته على بعد نحو 7 كيلومترات شرق ود مدني.
استراتيجية الجيش السوداني
وحول الاستراتيجية التي اتبعها الجيش السوداني في معركة استعادة السيطرة على ولاية الجزيرة، قال قائد محور سنار اللواء عبد الباسط، إن الاستراتيجية التي اتبعها الجيش كانت وفق عدد من المراحل:
ال
شاهد الجيش السوداني يبسط سيطرته
كانت هذه تفاصيل الجيش السوداني يبسط سيطرته الكاملة على ولاية الجزيرة.. هذه تفاصيل العملية العسكرية (شاهد) نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة مباشر ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.