علاء ياغي... حياة طفل مريض يهدِّدها تأخير السَّفر للعلاج.. اخبار عربية

نبض فلسطين - فلسطين أون لاين


علاء ياغي... حياة طفل مريض يهدِّدها تأخير السَّفر للعلاج


كتب فلسطين أون لاين علاء ياغي... حياة طفل مريض يهدِّدها تأخير السَّفر للعلاج..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الوسطى فاطمة حمدان لم تكتمل فرحة الشاب محمد ياغي بطفله البكر علاء الذي كان ينتظر قدومه لحظة بلحظة لكي يملأ عليه المنزل بهجة في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، لكن تلك الفرحة لم تستمر طويلا، فقد داهم المرض جسده الغض، وأسكن الحزن قلب أسرته... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 05:30 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

الوسطى/ فاطمة حمدان:

لم تكتمل فرحة الشاب محمد ياغي بطفله البكر علاء الذي كان ينتظر قدومه لحظة بلحظة لكي يملأ عليه المنزل بهجة في ظل "حرب الإبادة الإسرائيلية" على غزة، لكن تلك الفرحة لم تستمر طويلا، فقد داهم المرض جسده الغض، وأسكن الحزن قلب أسرته التي لا تمتلك حيلة تدفع بها الوهن عنه مع إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعابر.





بدأت قصة الطفل علاء عندما بلغ من العمر خمسة أشهر وأصيب بمرض الحمى الشوكية ليدخل المستشفى على أثره لمدة أسبوعين كاملين عانى خلالها كثيرا هو وأسرته.

وبعد تماثله للشفاء، وخروجه للمنزل، كانت الأسرة تنتظر بفارغ الصبر اللحظات التي سيناغي فيها ويحرك رأسه ويلتفت نحوهم وغيرها من مظاهر النمو التي يترقبها دائما أهل الطفل لكن ما أثار استغرابهم أنه لم تظهر عليه أي من تلك العلامات.

بل إن علاء أصبح يعاني من صعوبة في الرضاعة والتنفس وعدم قدرة على الحركة ليتنقل به والده بين الأطباء بحثا عن السبب والعلاج، وكان التشخيص أن الطفل قد اصيب بمرض ضمور العضلات إثر تأثره السلبي الشديد بالحمى الشوكية التي أصابته من قبل.

لم يستسلم محمد لتشخيص طبيب أو اثنين بل ذهب به لأكثر من طبيب والجميع اجمع على نفس التشخيص، فبدأ برحلة البحث عن العلاج الذي صدم بأنه غير موجود بغزة، ليصبح علاء نزيلا لمستشفى شهداء الاقصى بشكل شبه يومي.

فالمرض الذي أنهك قوى جسد علاء الغض يجعله يحتاج لتنفس صناعي، يقول والده لصحيفة "فلسطين": "في ظل الانقطاع الدائم للكهرباء في قطاع غزة، فإنني اوفر لابني التنفس الصناعي عبر الطاقة الشمسية في منزلي، لكن في الأيام الممطرة التي لا يكون فيها هناك شمس اضطر لنقله للمشفى لكي يكون تحت أجهزة التنفس الصناعي هناك".

فـ"علاء" يصاب بضيق التنفس لأن عضلة صدره أصغر من الحجم الطبيعي، فيبيت اغلب أيامه في المشفى لكي يتلقى الأكسجين الصناعي وبعض العلاجات المخففة للألم، وهو عاجز عن الحركة فلا يحرك يديه أو قدميه.

يقول والده: "حصلنا على تحويلة للعلاج بالخارج من وزارة الصحة قبل شهرين، لكن لم يتم التواصل معنا حتى اللحظة من قبل منظمة الصحة العالمية رغم أن الوقت يلعب دورا حاسما في علاج ابني".

ويشرح بالقول لصحيفة "فلسطين": "تواصلنا مع أطباء مصريين وأخبرونا أن علاجه موجود لديهم بشرط أن يتلقاه قبل أن يبلغ العام من عمره اما بعد ذلك فلن يكون له جدوى".

ولفت إلى أن العلاج عبارة عن زرع خلايا جذعية جديدة في جسد الطفل عن طريق الحقن التي تكلف مئتي الف دولار، "بطبيعة الحال لا يمكنني توفير هذا العلاج على نفقتي الشخصية ويجب أن أحصل عليه من خلال التحويلة".

ولا تتوقف معاناة أسرة الطفل ياغي عند هذا الحد، بل تتعداها إلى الظروف المالية الصعبة بعد توقف الوالد عن العمل بسبب الحرب، ما يزيد الأمر صعوبة، فالطفل يحتاج لثلاث تبخيرات يوميا وعلاجات غير متوفرة بالمشفى، " أقل روشتة تكلفني 200 شيقل".

ويشعر محمد بالأسى الشديد وهو يرى طفله يذبل أمام عينيه وتتملكه الخشية على حياته في ظل إغلاق المعابر وعدم سفر المرضى، مناشدا الجهات الصحية الدولية بالتسريع في سفره وإجلائه من غزة.

ومنذ مايو/أيار الماضي يسيطر الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر، ويمنع سفر معظم المرضى والمصابين الغزيين الذين هم بأمس الحاجة لتلقي العلاج في الخارج.

المصدر / فلسطين لأون لاين


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد علاء ياغي حياة طفل مريض

كانت هذه تفاصيل علاء ياغي... حياة طفل مريض يهدِّدها تأخير السَّفر للعلاج نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فلسطين أون لاين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم