كتب اندبندنت عربية حرب ترمب الجمركية تهوي بالدولار بشكل غير متوقع..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الدولار الأميركي تراجع مقابل العملات الرئيسة بعد إعلان الرئيس ترمب عن رسوم يوم التحرير رويترز أخبار وتقارير اقتصادية nbsp;الدولار الأميركيالسياسات الحمائيةرسوم ترمبالاقتصاد الأميركيالاقتصاد العالميكثيراً ما زعم الرئيس دونالد ترمب أنه ينوي... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 05:42 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
الدولار الأميركي تراجع مقابل العملات الرئيسة بعد إعلان الرئيس ترمب عن رسوم "يوم التحرير" (رويترز)
أخبار وتقارير اقتصادية الدولار الأميركيالسياسات الحمائيةرسوم ترمبالاقتصاد الأميركيالاقتصاد العالمي
كثيراً ما زعم الرئيس دونالد ترمب أنه ينوي إضعاف الدولار الأميركي، لكن الخبراء توقعوا أن تؤدي السياسات الجمركية التي تبناها أخيراً إلى تقويته. ومع ذلك حدث العكس تماماً، مما تسبب في صدمة للأسواق العالمية ودحض توقعات عديد من المحللين الماليين.
بعد الإعلان عما يسمى "تعريفات يوم التحرير" التي فرضها الرئيس الأميركي على الواردات من كل دول العالم، شهدت الأسواق الآسيوية والأوروبية انخفاضاً حاداً. لكن المفاجأة الكبرى كانت الانخفاض الحاد في قيمة الدولار الأميركي مقابل معظم العملات الرئيسة. حيث خسر مؤشر الدولار لصحيفة "وول ستريت جورنال"، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات، أكثر من خمسة في المئة هذا العام، مما ألغى المكاسب التي حققها بعد الانتخابات.
وكان المحللون يتوقعون أن تؤدي هذه التعريفات إلى دعم الدولار، إذ إن انخفاض الواردات من شأنه أن يقلل العجز التجاري، مما يقلل الطلب على العملات الأجنبية. إضافة إلى ذلك كان النمو الاقتصادي الأميركي يفوق نظيره في منطقة اليورو، وهو ما كان من المفترض أن يدعم الدولار. ولكن، وفقاً للبيانات، بدأ المستثمرون في المراهنة على انخفاض قيمة العملة الأميركية، مما يشير إلى تحول في الثقة بالسوق.
وتساءل التقرير الذي نشر في "وول ستريت جورنال" عن العوامل الأساسية التي تقف وراء التراجع غير المتوقع للدولار. يعتقد بعض الخبراء أن الدولار كان أصلاً مبالغاً في قيمته، وكان من الطبيعي أن يصحح مساره. بينما يرى آخرون أن السياسات العدوانية التي ينتهجها ترمب ضد الحلفاء الاقتصاديين تضعف الثقة بالدولار كعملة احتياطية عالمية.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وزعمت إدارة ترمب أن الطلب الأجنبي على الأصول الأميركية يبالغ في تقييم الدولار ويضع عبئاً غير مبرر على الاقتصاد الأميركي. لكن البيانات التاريخية تدحض هذا الادعاء، إذ إن فترات ارتفاع الاستثمار الأجنبي كانت غالباً متزامنة مع ضعف الدولار وليس قوته.
ورأت "جورنال" أن التفسير الأكثر إثارة للقلق هو أن الثقة في القوة الاقتصادية طويلة الأمد للولايات المتحدة بدأت تتلاشى. تاريخياً، كان لقيمة الدولار علاقة قوية بربحية الشركات الأميركية مقارنة بمثيلاتها العالمية. وكان جزء كبير من قوة الدولار السابقة مدفوعاً بنجاح وادي السيليكون، الذي جعل الولايات المتحدة مصدراً رئيساً للتكنولوجيا والخدمات.
لكن الآن، يبدو أن المستثمرين العالميين يتوقعون تحولاً اقتصادياً. فبينما تعزز أوروبا اقتصادها من خلال زيادة الإنفاق العسكري، تتراجع توقعات النمو في الولايات المتحدة بسبب الحمائية الاقتصادية وتصاعد المنافسة من الذكاء الاصطناعي الصيني.
والمشكلة الكبرى تكمن في أن سياسات ترمب التجارية، بدلاً من تعزيز الصناعات المحلية بطريقة مدروسة، يتم تنفيذها بشكل عشوائي، بحسب التقرير ذاته. تشبه هذه السياسات الأخطاء الاقتصادية التي شهدتها دول أميركا اللاتينية، حيث أدت سياسات "إحلال الواردات" إلى عدم الكفاءة والركود.
فعلى سبيل المثال، في حين أن نقل عمليات إعادة تجميع السيارات من المكسيك قد يفيد شركات صناعة السيارات الأميركية، إلى أن نقل العمليات بأكملها بما فيها قطع الغيار البسيطة نحو التصنيع المحلي سيؤدي إلى ارتفاع الكلف وتقليل القدرة التنافسية. وقد أظهرت التجربة أن دولاً مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين نجحت في بناء صناعات عالمية من خلال الجمع بين الحماية التجارية والانفتاح على الأسواق الخارجية.
في النهاية، قد لا يكون ضعف الدولار ناتجاً من التعريفات الجمركية ذاتها بقدر ما هو انعكاس لتراجع الثقة في الاستراتيجية الاقتصادية الأميركية. ومع استمرار التركيز على العجز التجاري بدلاً من تعزيز القدرة التنافسية طويلة الأجل، قد يكون المستثمرون قد بدأوا في التساؤل عن مستقبل الاقتصاد الأميركي.
الحمائية الأميركية تثير المخاوف وتضعف الثقة بالدولاراندبندنت عربيةpublication الخميس, أبريل 3, 2025 - 17:15
شاهد حرب ترمب الجمركية تهوي بالدولار
كانت هذه تفاصيل حرب ترمب الجمركية تهوي بالدولار بشكل غير متوقع نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.