كتب المساء برس من التردد إلى التصعيد.. كيف غيّر فريق ترامب موقفه من قصف اليمن.. وهل تغيرت النتيجة؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد خاص 8211; المساء برس تقرير يحيى محمد الشرفي انتقلت إدارة ترمب من معارضة استهداف اليمن إلى تصعيد الهجمات ضد هذا البلد الذي يصر على عدم التخلي عن قطاع غزة والشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب إبادة من قبل الاحتلال الإسرائيلي بدعم مفتوح من... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 05:48 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
خاص – المساء برس| تقرير: يحيى محمد الشرفي|
انتقلت إدارة ترمب من معارضة استهداف اليمن إلى تصعيد الهجمات ضد هذا البلد الذي يصر على عدم التخلي عن قطاع غزة والشعب الفلسطيني الذي يواجه حرب إبادة من قبل الاحتلال الإسرائيلي بدعم مفتوح من الولايات المتحدة الأمريكية، في تحول يعكس إعادة تشكيل أولويات إدارة ترمب في الشرق الأوسط.
في البداية، كان العديد من المسؤولين في الإدارة يعتبرون استهداف صنعاء غير فعال، إلا أن الضغوط العسكرية والاقتصادية الناجمة عن عمليات القوات اليمنية في البحر الأحمر دفعت واشنطن إلى تبني نهج أكثر عدوانية.
تحول في موقف إدارة ترامب
قبل وصول ترامب إلى السلطة في يناير 2025، كان بعض مستشاريه يعتبرون من يطلقون عليهم “الحوثيين مجرد وكلاء لإيران لا يستحقون استنزاف الموارد الأمريكية”. وعلى سبيل المثال، صرّح مايك والتز، مستشار الأمن القومي، أن “إيران هي جوهر القضية”، وليس الحوثيون أنفسهم. لكن مع تصاعد عمليات صنعاء ضد الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر والبحر العربي، تغير الموقف الأمريكي بشكل جذري، وبعد انكشاف فضيحة “الدردشة الجماعية” بين مسؤولي إدارة ترامب حول تخطيط الضربات الجوية الأخيرة، زاد إحراج إدارة ترمب داخلياً لأن المحادثات تضمنت اعترافات بأن التصعيد ضد صنعاء غير مجدٍ واستنزاف للموارد الأمريكية وقدرات الجيش الأمريكي.
تصعيد العمليات العسكرية
في 15 مارس 2025، شنت القوات الأمريكية أكثر من 30 غارة جوية على أهداف في اليمن، في حملة وصفها ترامب بـ”الرد القوي على ضعف بايدن”، زاعمًا أنها ستعيد الهيمنة الأمريكية في المنطقة. لكن رغم هذا التصعيد، أقرّ مسؤولون في البنتاغون أن القوات المسلحة اليمنية لا تزال قادرة على مواصلة عملياتها بفضل قدرتها على إعادة بناء ترسانتها بسرعة.
حملة “بلا هوادة” والنتاىج لم تتغير
ونقل موقع “ديفاينس نيوز” الأمريكي عن مسؤول دفاعي أمريكي قوله بأن “الولايات المتحدة استهدفت منشآت قيادة وتحكم، وأنظمة دفاع جوي، ومنشآت تصنيع أسلحة”، في محاولة لإضعاف قدرات “الحوثيين”، ويضيف الموقع في تقرير حديث رصده “المساء برس”، بالقول: “لكن مراقبين يرون أن هذه العمليات، رغم شدتها، لا تزال غير قادرة على ردع القوات اليمنية بشكل كامل، وهو ما يؤكد استمرار التحدي أمام واشنطن في المنطقة”.
استمرار الحظر اليمن على الملاحة الإسرائيلية وصعيد الهجمات ضد البحرية الأمريكية
ورغم الضربات الأمريكية المكثفة، يشير خبراء إلى أن الممرات البحرية ستظل غير آمنة لعدة أشهر، إن لم يكن إلى أجل غير مسمى، خاصة مع فشل واشنطن في تحييد القدرات الهجومية لصنعاء. وهذا يؤكد أن الحملة الجوية الحالية قد لا تحقق النتائج المرجوة، بل ربما تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة.
وبالفعل هذا ما يتحقق الآن، إذن أن القوات اليمنية كثفت من هجماتها التي تشنها على حاملة الطائرات هاري اس ترومان شمال البحر الأحمر، وفي كل عملية اشتباك تستمر عدة ساعات وتصل الى ٨ ساعات في الأغلب تخسر الحاملة والقطع الحربية المرافقة لها ملايين الدولارات للتصدي لكم الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية التي يتم إطلاقها على الحاملة.
شاهد من التردد إلى التصعيد كيف غي ر
كانت هذه تفاصيل من التردد إلى التصعيد.. كيف غيّر فريق ترامب موقفه من قصف اليمن.. وهل تغيرت النتيجة؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المساء برس ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.