هل يقود "الملف الأمني" تقارب بغداد ودمشق؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


هل يقود الملف الأمني تقارب بغداد ودمشق؟


كتب اندبندنت عربية هل يقود "الملف الأمني" تقارب بغداد ودمشق؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد رئيس مركز التفكير السياسي في العراق إحسان الشمري اندبندنت عربية متابعات nbsp;سورياالشرعالعراقدمشقبغدادطهرانالرئيس السوري أحمد الشرعكسر الاتصال الهاتفي بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني والرئيس السوري أحمد الشرع حال الجمود التي خيمت... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 07:45 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

رئيس مركز التفكير السياسي في العراق إحسان الشمري (اندبندنت عربية)





متابعات  سورياالشرعالعراقدمشقبغدادطهرانالرئيس السوري أحمد الشرع

كسر الاتصال الهاتفي بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني والرئيس السوري أحمد الشرع حال الجمود التي خيمت على العلاقات بين بغداد ودمشق طوال الأعوام الماضية.

جاء الاتصال في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، وسط تحولات سياسية داخل سوريا وتحديات أمنية على حدود العراق، إلى جانب تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مما أضفى على الاتصال بعداً يتجاوز المجاملة الدبلوماسية، ليحمل إشارات إلى إعادة تموضع سياسي محتمل ومحاولة لفتح قنوات تنسيق أمني واقتصادي بين البلدين.

وفيما شدد السوداني على دعم وحدة سوريا وسلامة أراضيها، أكدت دمشق التزامها بسيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه

وفي السياق، يرى رئيس مركز التفكير السياسي في العراق إحسان الشمري ضمن ملف صوتي لـ"اندبندنت عربية"، أن الاتصال بين السوداني والشرع يعد تحولاً كبيراً في طبيعة الموقف العراقي تجاه النظام والإدارة الجديدة في سوريا.

ويشير الشمري إلى أن هذا الاتصال جاء بعد تأخر العراق في التفاعل مع التطورات السورية خلال الأشهر الماضية، ولا سيما بعد سقوط وهرب الرئيس بشار الأسد خلال وقت كان العراق، وحتى حلفاء إيران، ملتزمين بحماية نظام الأسد.

ويضيف أن هذا الاتصال يعكس متغيرات في الظروف الإقليمية والرغبة المتبادلة بين بغداد ودمشق، وقد يكون بمثابة كسر للقيود السياسية المفروضة على السوداني من قبل بيئته السياسية، ممثلة بـ"الإطار التنسيقي" الحليف لإيران، وكذلك الفصائل المسلحة التي تشكلت منها حكومة السوداني.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويرى رئيس مركز التفكير السياسي أن خطوة الاتصال قد تشكل أرضية لبناء علاقات جديدة بين البلدين خلال وقت تمر فيه المنطقة بظروف بالغة الحساسية، تتسم باحتمالية اندلاع مواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى جانب عودة الاشتباكات في غزة وجنوب لبنان، بل وحتى احتمالية التصعيد في العراق إذا ما استهدفت الفصائل الموالية لإيران المصالح الأميركية.

الملف الأمني

ويتابع أن الاتصال يأتي في ظل تهديدات إيرانية بخلق حال من الفوضى داخل سوريا، وربما يحمل محاولة عراقية للعب دور الوسيط بين دمشق وطهران بهدف التهدئة.

ويشير الشمري إلى أن توقيت الاتصال يتزامن مع اقتراب انعقاد القمة العربية التي يسعى العراق إلى مشاركة الشرع فيها، كجزء من جهود إعادة دمج سوريا في محيطها العربي.

ويرى أن الملف الأمني يشكل هاجساً مشتركاً بين بغداد ودمشق نوقش في إطار هذا الاتصال، بما يعكس جدية الطرفين في تدعيم العلاقات إذا ما توافرت الإرادة لمواصلة هذا المسار.

لكنه يحذر من وجود معوقات أمام تقدم هذه العلاقة، في مقدمها وجود أطراف عراقية شيعية موالية لإيران ترفض هذا الانفتاح، إضافة إلى ضيق الوقت المتبقي أمام حكومة السوداني لإنجاز خطوات حقيقية، مما يفرض الإسراع في تشكيل تحالف ثنائي وتفعيل غرفة التنسيق واللجان المشتركة.

ويختم الشمري حديثه قائلاً "نحن أمام تحول كبير وجذري يمكن البناء عليه، والمعادلة السياسية المقبلة لن تغفل هذا الملف بل ستعمل على وضع العلاقات العراقية – السورية في مسارها الصحيح، لا سيما مع التوجه المتسارع للعراق نحو المنظومة العربية".

Listen to "تحول عراقي تجاه سوريا" on Spreaker.

 الشمري: التحول العراقي في التعاطي مع النظام السوري يفتح الباب أمام تعاون أمني محمد غرسانpublication  الخميس, أبريل 3, 2025 - 13:30


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد هل يقود الملف الأمني تقارب بغداد

كانت هذه تفاصيل هل يقود "الملف الأمني" تقارب بغداد ودمشق؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم