كتب فلسطين أون لاين إبادة على مائدة العيد.. أطفال ونساء ضحايا لمجزرة عائلة حمادة بغزة..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد غزة نبيل سنونو عندما اجتمعت أسرة جمال حمادة على سفرة ما تيسر من طعام شحيح ثاني أيام عيد الفطر بغزة لانتزاع لحظات من الفرح، باغتتهم غارة جوية إسرائيلية قضت على جميع من تواجد في المنزل.وأسفرت هذه الغارة عن استشهاد 13 فردا هم المسن حمادة 73 عاما... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 08:12 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
غزة/ نبيل سنونو:
عندما اجتمعت أسرة جمال حمادة على سفرة ما تيسر من طعام شحيح ثاني أيام عيد الفطر بغزة لانتزاع لحظات من الفرح، باغتتهم غارة جوية إسرائيلية قضت على جميع من تواجد في المنزل.
وأسفرت هذه الغارة عن استشهاد 13 فردا هم المسن حمادة (73 عاما) وهو موظف مدني متقاعد، وزوجته، وبناته، وأحفاده، بحسب ابن شقيقه الطبيب محمد حمادة.
ولم ينج من أسرة جمال حمادة سوى اثنان من أبنائه كانا خارج المنزل الواقع في حي التفاح أثناء استهدافه، دخلا في حالة صدمة نفسية عصيبة لا يقويان معها على النطق، بينما يتواجد ابنه الثالث في السعودية منذ زمن.
وهذه هي واحدة من المجازر بحق عائلات غزة، إذ ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 9300 مجزرة استهدفت العائلات، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حسبما أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.
وأوضح المرصد في وقت سابق لصحيفة "فلسطين"، أن الاحتلال أباد أكثر من 2,092 عائلة ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,967 شهيدا.
كما أباد الاحتلال 4,889 عائلة غزية ولم يتبقَّ منها سوى فرد واحد فقط، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 8,980 شهيدا، حسب إحصاءات أولية رسمية.
على أنقاض المنزل حيث يحاول الطبيب حمادة انتشال ما تبقى من أشلاء أطفال العائلة، قائلا لصحيفة "فلسطين": استهدف منزل عمي بدون سابق إنذار، ومن تواجد فيه هم أطفال ونساء ليس له علاقة بأي أحد، وابناه المتواجدان في غزة هما يعملان بأجر يومي أحدهما يعبئ المياه المفلترة والآخر لديه بسطة بقوليات.
وصدم الشابان من الفاجعة التي أودت بحياة جميع أفراد أسرتهما. ولم تسجل في إثر المجزرة أي إصابات، حيث استشهد الجميع.
متأثرا بحالة من الذهول، يوضح أن الأطفال عثر عليهم أشلاء، جمعت في أكياس، ووزنت للتأكد من أنها تتوافق مع سن كل طفل.
بينما عثر على الباقين مشوهين وقد بترت أجزاء من جثامينهم وبرزت بعض أعضائهم إلى خارجها، بحسب شهادة الطبيب حمادة.
ويضيف: فور وقوع المجزرة، توجهت للمكان ووجدت جميع من كانوا فيه أشلاء وشهداء، وبحكم اختصاصي في الطب شرعت في التعامل مع الشهداء وانتشالهم من تحت الأنقاض، ولا يزال البحث جاريا، في ظل مخاوف من الكلاب الضالة التي تنهش الجثامين.
عن اللحظة التي وقعت فيها الغارة يقول: في العادة، يجتمع عمي بجميع بناته، واثنتان منهن متزوجتان، ثاني أيام العيد، وهذه المرة كان الاجتماع الأخير.
واخترق صاروخ إسرائيلي المنزل المكون من ثلاثة طوابق، حيث اخترق الطابق الثالث وانفجر في الطابقين الثاني والأول في ساعة الغداء.
ويشير حمادة إلى أن الطابق الثالث من المنزل كان عبارة عن مركز تعليمي يقدم الدروس الخصوصية لطلبة الثانوية العامة والمرحلتين الابتدائية والإعدادية ولو حدثت هذه الغارة في غير أيام العيد لكان تعداد الشهداء بالعشرات.
بسخرية يقول حمادة لصحيفة "فلسطين": هؤلاء المدنيون هم في نظر الإدارة الأمريكية و"دولة" (إسرائيل) المزعومة خطر على أمنهم القومي.
يتساءل الشاب المكلوم: ما ذنب الأطفال؟ بم يؤثرون على (إسرائيل) أو على العالم أجمع؟ أين الدول العربية من هذه الجرائم والمجازر؟
بأسى، يتابع: العالم كله ينظر إلينا وكأن المجازر باتت روتينا يوميا اعتادوا مشاهدته وأقصى ما يمكنه تقديمه هو بعض المساعدات (المتوقفة منذ شهر مع إغلاق الاحتلال المعابر).
ويتمم حديثه: نحن ننكل كل يوم وكل ساعة، وهذا ليس جديدا علينا لأننا أصحاب قضية، مردفا: العالم كله يتفق على تهجير الفلسطينيين لكننا نوجه رسالة للعالم أننا محتسبون وثابتون.
ومنذ 18 مارس/آذار استأنفت قوات الاحتلال شن غارات جوية ومدفعية مكثفة على مختلف أنحاء قطاع غزة أسفرت عن مئات الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء، عدا عن إطلاقها عمليات عدوانية برية في أماكن مختلفة لاسيما محافظتا رفح والشمال.
وتعد هذه الهجمات أكبر خرق إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني، بعد عام ونصف العام من حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال وأسفرت عن أكثر من 162 ألف شهيد وجريح غزي معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50,399 شهيدًا و114,583 إصابة، معظمهم أطفال ونساء منذ بدء الاحتلال حرب الإبادة الجماعية على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق وزارة الصحة.
المصدر / فلسطين لأون لاين
شاهد إبادة على مائدة العيد أطفال
كانت هذه تفاصيل إبادة على مائدة العيد.. أطفال ونساء ضحايا لمجزرة عائلة حمادة بغزة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فلسطين أون لاين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.