كتب صحيفة اليوم ماكرون من القاهرة: نرفض التهجير القسري لسكان غزة..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين مشاركة حركة حماس في حكم قطاع غزة، كما شدد على رفضه التهجير القسري لسكان القطاع.وقال ماكرون في مؤتمر صحفي من القاهرة لا ينبغي أن يكون لحماس أي دور في حكم غزة وينبغي ألا تستمر الحركة في تشكيل تهديد... , نشر في الأثنين 2025/04/07 الساعة 04:21 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين مشاركة حركة حماس في حكم قطاع غزة، كما شدد على رفضه التهجير القسري لسكان القطاع.وقال ماكرون في مؤتمر صحفي من القاهرة "لا ينبغي أن يكون لحماس أي دور في حكم غزة (وينبغي) ألا تستمر الحركة في تشكيل تهديد لإسرائيل".وقال ماكرون في المؤتمر المشترك مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي إنه يتطلع لحكم "فلسطيني جديد في القطاع بقيادة السلطة الوطنية الفلسطينية".رفض التهجير القسري
وأكد "ماكرون" رفضه الشديد "للتهجير القسري لسكان (غزة) أو أي عملية ضم سواء في غزة أو في الضفة الغربية". وأضاف أن ذلك سيكون "انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة برمتها بما في ذلك أمن إسرائيل".وقال ماكرون "أحيي الجهود الثابتة التي تبذلها مصر من أجل وقف إطلاق النار" مجدِّدا تأييده للخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي صاغتها مصر وتبنتها الجامعة العربية في مارس الماضي في مواجهة خطة ترامب التي تضمنت استثمارات أميركية في القطاع مع تهجير الفلسطينيين لدول الجوار مثل مصر والأردن.كما دان ماكرون استئناف الهجمات الإسرائيلية على غزة، وقال "نوجه النداء للعودة فورا إلى احترام وقف إطلاق النار وإطلاق سراح جميع المحتجزين من قبل حماس".وشدد الرئيس الفرنسي على أن الحل السياسي وحده كفيل بضمان الاستقرار والأمن في غزة والمنطقة، مشيرا إلى "مؤتمر حل الدولتين" الذي ستترأسه فرنسا والسعودية في يونيو المقبل.شاهد ماكرون من القاهرة نرفض التهجير
كانت هذه تفاصيل ماكرون من القاهرة: نرفض التهجير القسري لسكان غزة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة اليوم ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.