مع زيارة وفد "حماس" للقاهرة.. ما إمكانية التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - سبوتنيك


مع زيارة وفد حماس للقاهرة.. ما إمكانية التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟


كتب سبوتنيك مع زيارة وفد "حماس" للقاهرة.. ما إمكانية التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد وسط انسداد الأفق السياسي على مدار الأيام الماضية، تتجه الأنظار إلى المفاوضات الجديدة التي تستضيفها العاصمة المصرية القاهرة من أجل وقف الحرب الإسرائيلية على غزة وتبادل المحتجزين.وذكرت حركة حماس الفلسطينية أن الوفد المفاوض بالحركة، برئاسة خليل... , نشر في الأحد 2025/04/13 الساعة 12:00 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

وسط انسداد الأفق السياسي على مدار الأيام الماضية، تتجه الأنظار إلى المفاوضات الجديدة التي تستضيفها العاصمة المصرية القاهرة من أجل وقف الحرب الإسرائيلية على غزة وتبادل المحتجزين.

وذكرت حركة "حماس" الفلسطينية أن الوفد المفاوض بالحركة، برئاسة خليل الحية، توجه إلى القاهرة تلبية لدعوة من مصر، حيث سيتم الاجتماع والمتابعة مع الوسطاء من مصر وقطر.في المقابل، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن تقدما يتحقق فيما يتعلق بإعادة المحتجزين في قطاع غزة وإن واشنطن تتواصل مع إسرائيل وحركة حماس ولم يذكر تفاصيل أخرى بشأن المحادثات.ونقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله خلال اجتماع لمجلس الوزراء: "إننا نقترب" من التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة وإعادة إرساء وقف إطلاق النار.ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين إسرائيليين بأن "احتمال التوصل إلى اتفاق جديد خلال الأسبوعين المقبلين قد زاد بشكل كبير، لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة".وقال مراقبون إن لقاء ترامب ونتنياهو، وقمة القاهرة الثلاثية، والتظاهرات والتمرد في الداخل الإسرائيلي، قد تعطي زخما سياسيا للمفاوضات الجارية، التي قد تصل في النهاية لوقف إطلاق النار.زخم سياسياعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، نعمان العابد، أن "الساعات القادمة قد تشهد تطورات في موضوع مفاوضات وقف إطلاق النار، وإنهاء الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، بعد اللقاءات الهامة التي جمعت الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وكذلك اجتماع القاهرة الثلاثي بين الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني".وبحسب تصريحاته لـ"سبوتنيك": "من الواضح أن ترامب أعطى تعليمات واضحة لنتنياهو برغبته في تجميد هذا النزاع على الأقل في هذه الفترة وأثناء زيارته للشرق الأوسط، ومع انشغال الإدارة الأمريكية بموضوعات أخرى أهم من رغبات نتنياهو وتطلعاته الشخصية والحزبية".وقال إن "الإدارة الأمريكية ترى أنها أعطت نتنياهو الفترة الكافية لتحقيق أهدافه فيما يتعلق بمزيد من الضغط على الشعب الفلسطيني لتسليم الأسرى بقوة السلاح والضغط والعسكري والتجويع، وكل الممارسات التي مارسها الاحتلال في القطاع".وتابع: "هذا الزخم إذا لم يقم نتنياهو وحكومته بالتلاعب ومحاولة التملص من هذه الضغوط، عبر حل الكنيست وإسقاط الحكومة، والتحجج بهذه الذريعة من أجل استحالة التفاوض مع حكومة منتهية ولايتها، وهذا يتعلق على قدرة أمريكا للضغط على إسرائيل ووقف هذا الاحتمال، الذي يهدد اليمين المتطرف بأسره".وقال المحلل السياسي الفلسطيني، نعمان العابد، إن "هذا التوجه قد يكون الورقة الأخيرة في جُعبة نتنياهو، أو يرضخ للرغبات الداخلية والخارجية ووقف العدوان ووقف إطلاق النار".أمل جديدمن جانبه، قال المحلل السياسي الفلسطيني، ثائر نوفل أبو عطيوي، إن "أملا يلوح في الأفق القريب لإنجاز صفقة تبادل للأسرى، والتي ستكون بمثابة جسر العبور لإنهاء الحرب التي ما زالت مستمرة على قطاع غزة، وهذا من خلال الجهود المكوكية والمكثفة التي تبذلها جمهورية مصر العربية من أجل نجاح وإنجاز مقترح صفقة التبادل الجديد التي قدمته لطرفي العلاقة ("حماس" وإسرائيل)".وبحسب تصريحاته لـ"سبوتنيك"، فإن "اليوم وفي ظل المقترح المصري الجديد لصفقة التبادل، والذي يعتبر حلا وسطا على الأرجح أن يلقى قبولا وموافقة من الأطراف ذات العلاقة، لأن المقترح يأتي لإزالة الفجوة التي أوقفت مسيرة المفاوضات، ومن أجل مدّ الثقة في جسور التفاوض من جديد لإحداث اختراق نوعي وجديد، يؤدي في نهاية المطاف لقبول المقترح المصري والتفاعل معه بإيجابية".وأوضح أن "معظم المؤشرات والمعطيات الصادرة عن وسائل الإعلام الإسرائيلية وعلى لسان الساسة والمسؤولين الإسرائيلين يبدون مرونة في القبول بهدنة مؤقتة تشمل صفقة تبادل محدودة، نظرا لمطالبة الشارع الإسرائيلي وتفاعله بشكل مكثف هذه المرة لإنجاز صفقة تبادل".واستطرد أبو عطيوي: "أما بالنسبة لزيارة وفد حركة "حماس" للقاهرة، فإنه يأتي في ظل المباحثات والمشاورات للمقترح المصري، الذي من الممكن أن توافق عليه "حماس" بشكل كبير، في إطار ضمانات أمريكية جادة لإيقاف الحرب بشكل نهائي، حسب ما يتم تداوله في وسائل الإعلام".وأشار إلى أن "حالة التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة بعد استئناف الحرب وعدم إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والصحية للشهر الثاني بسبب إغلاق الاحتلال للمعابر، يجب أن تدفع حركة "حماس" للتفكير بايجابية وانفتاح أكثر على المقترح المصري، لأن كافة الخيارات محدودة، في ظل تقسيم وتقطيع أواصر قطاع غزة شمالا وجنوبا إلى مناطق عازلة وتحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، ووسط حالة النزوح المتكررة والجديدة لبعض المناطق في قطاع غزة، وفي ظل استمرار القصف والتدمير المتواصل والواقع الإنساني المأساوي الصعب وعدم توفر الأغذية والخبز والأدوية والغاز والوقود تجعل من حركة حماس تبدي مرونتها وموافقتها على المقترح المصري".وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قال في وقت سابق إن "إسرائيل الآن أقرب لتنفيذ صفقة"، مؤكدا أنه في حال لم تنفذ هذه الصفقة، فستتوسع العملية العسكرية في غزة.واستأنفت إسرائيل قصفها على قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل والحركة بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد مع زيارة وفد حماس للقاهرة ما

كانت هذه تفاصيل مع زيارة وفد "حماس" للقاهرة.. ما إمكانية التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبوتنيك ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم