وقف نار مؤقت.. هل تقبل الأطراف المقترح الجديد لوقف الحرب في قطاع غزة؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - سبوتنيك


وقف نار مؤقت.. هل تقبل الأطراف المقترح الجديد لوقف الحرب في قطاع غزة؟


كتب سبوتنيك وقف نار مؤقت.. هل تقبل الأطراف المقترح الجديد لوقف الحرب في قطاع غزة؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يسعى الوسطاء جاهدين إلى التوصل لصفقة تبادل أسرى توقف الحرب، وتسمح بإعادة إدخال المساعدات الإنسانية.وأعلنت مصر، أمس الاثنين، أنها ودولة قطر، تسلمتا مقترحا إسرائيليا بوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة، وبدء... , نشر في الثلاثاء 2025/04/15 الساعة 06:49 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، يسعى الوسطاء جاهدين إلى التوصل لصفقة تبادل أسرى توقف الحرب، وتسمح بإعادة إدخال المساعدات الإنسانية.

وأعلنت مصر، أمس الاثنين، أنها ودولة قطر، تسلمتا مقترحا إسرائيليا بوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة، وبدء مفاوضات تقود لوقف دائم لإطلاق النار.وقالت مصادر مصرية، وفقا لقناة "القاهرة" الإخبارية، إن "مصر وقطر، سلمتا حركة حماس، المقترح الإسرائيلي، وينتظران ردها في أقرب فرصة".وقال قيادي في حركة حماس إن "الحركة ليس لديها أي مشكلة في أعداد المحتجزين الإسرائيليين الذين سيطلق سراحهم"، مبينًا أنها مستعدة للإفراج عنهم جميعًا في دفعة واحدة أو دفعات.ونقلت قناة "الشرق" عن القيادي بـ"حماس"، قوله: إن "الرد على المقترح الإسرائيلي الأخير سيتم خلال 48 ساعة"، مشددا على أن "الفصائل لن تقبل بأي عرض أو حل من دون أن يتضمن وقفاً شاملاً ودائماً لإطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، وإدخال المساعدات".وبحسب القيادي، تجري مشاورات داخل الأطر القيادية في "حماس"، ومشاورات مع بقية الفصائل، بشأن المقترح الجديد، منوهاً بأن "المطلوب من الوسطاء ومن الجانب الأمريكي هو إلزام الاحتلال بعدم التنصل وعدم تعطيل الاتفاق".صفقات جزئيةاعتبر شرحبيل الغريب، المحلل السياسي الفلسطيني، أن ما يطرح يفسر في سياق الصفقات الجزئية لا الحلول الشاملة، فمن المعروف بأن إسرائيل تنصلت من اتفاق يناير المكون من ثلاث مراحل، وتريد استمرار حالة الحرب على غزة وهي تفصح عن ذلك.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، ما يطرح صعب أن يقبل به المفاوض الفلسطيني الذي بات يحدد ملامح واضحة لأي اتفاق، حيث يجب أن يضمن الوقف الشامل للحرب، والانسحاب الكامل من غزة، ورفع الحصار بجميع أشكاله، إعادة الإعمار الفوري، صفقة تبادل عادلة وشاملة.ويرى الغريب أن الحرب مدعومة من اليمين الإسرائيلي واليمين الأمريكي معا، ولكن بات هناك مستجد هو رغبة ترامب زيارة المنطقة العربية الشهر القادم فهم بحاجة لاتفاق وهدوء.وتابع: "بالتالي من يضمن قرار جريء بوقف الحرب هو ضغط أمريكي حقيقي يلزم إسرائيل بالإعلان عن ذلك، دون ذلك ستبقى الحرب مشتعلة وحال الاستنزاف للاحتلال الإسرائيلي مستمرة وستصبح في وجهة نظر كثير من الأطراف حرب عبثية في وقت باتت تنادي بضرورة وقف القتل والإبادة الجماعية".وأوضح أن هناك تحديا كبيرا يطرح الآن ويمكن أن يكون سبب في تفجير ونسف أي اتفاق، وهو المطالبة بنزع السلاح في غزة، وهذه مسألة تنظر إليها حماس على أنها خط أحمر وامتلاكها للسلاح حق كفلته كل القوانين الشرعية والأعراف الدولية لأي شعب يرزح تحت الاحتلال.وأنهى حديثه قائلًا: "أمام حكومة يمينية متطرفة حملت برنامج حسم الصراع بالقوة مع الشعب الفلسطيني بل مع المنطقة وتتوسع في دول مجاورة لفلسطين وتهدد أمنها القومي ويساندها في ذلك يمين أمريكي يدعم استراتيجية التوسع والسيطرة الإسرائيلية على المنطقة.أهداف استراتيجيةمن جانبه اعتبر فادي أبو بكر، المحلل السياسي الفلسطيني، أن إسرائيل تسعى من خلال اقتراح وقف إطلاق النار الأخير إلى تحقيق أهداف استراتيجية تتجاوز مجرد استعادة الأسرى الإسرائيليين.من ناحية أخرى، بحسب أبو بكر، تدرس حماس هذا الاقتراح في ظل الضغوط العسكرية والسياسية التي قد تدفعها للموافقة على بعض بنوده، خاصة إذا كانت هناك ضمانات كافية.وتابع: "مع ذلك، قد ترفض حماس بعض أجزاء المقترح المتعلقة بنزع السلاح أو أي إجراءات قد تؤدي إلى تغيير ديموغرافي في القطاع".ويرى أن بناءً على ذلك، من الصعب أن تقبل حماس بهذا المقترح إذا لم تتضمن المفاوضات ضمانات لإعادة إعمار القطاع ووقف الحرب بشكل دائم.واستأنفت إسرائيل القصف المدمر على قطاع غزة، يوم 18 مارس/ آذار الماضي، أعقبه توغل بري جديد، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بعد تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال إلى المرحلة الثانية منه.وفي وقت لاحق، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة، مشيرًا إلى خطط للسيطرة على مساحات شاسعة من القطاع وضمّها إلى ما وصفها بـ"منطقة التأمين الدفاعية" جنوب قطاع غزة.بالمقابل، حمّلت حركة حماس، نتنياهو وحكومته المسؤولية الكاملة عن "الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار وتعريض الأسرى في غزة إلى مصير مجهول".


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد وقف نار مؤقت هل تقبل الأطراف

كانت هذه تفاصيل وقف نار مؤقت.. هل تقبل الأطراف المقترح الجديد لوقف الحرب في قطاع غزة؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبوتنيك ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم