كتب اندبندنت عربية كرات الماء القابلة للأكل… بين ابتكار صديق للبيئة ومخاوف صحية..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد عبوات مائية صغيرة على صورة فقاعات هلامية، تُغني عن استخدام القوارير البلاستيكية التقليدية اندبندنت عربية علوم nbsp;البيئةالتغذيةالتقنيةالحج والعمرةفي ظل تنامي القلق العالمي من التلوث البيئي الذي تخلفه النفايات البلاستيكية، تتجه الأنظار إلى... , نشر في الجمعة 2025/04/18 الساعة 08:15 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
عبوات مائية صغيرة على صورة فقاعات هلامية، تُغني عن استخدام القوارير البلاستيكية التقليدية (اندبندنت عربية)
علوم البيئةالتغذيةالتقنيةالحج والعمرة
في ظل تنامي القلق العالمي من التلوث البيئي الذي تخلفه النفايات البلاستيكية، تتجه الأنظار إلى حلول مبتكرة تسعى إلى الحد من الاستخدام الواسع للمواد غير القابلة للتحلل، وعلى رأسها قوارير المياه البلاستيكية التي تُستهلك بمعدلات ضخمة يومياً في المدن الكبرى والتجمعات البشرية الضخمة مثل الفعاليات الرياضية أو مواسم الحج والعمرة.
هذا القلق البيئي المتزايد لم يعد يقتصر على التحذيرات النظرية أو حملات التوعية، بل تحوّل إلى حراك علمي وتقني تقوده شركات ناشئة ومؤسسات أكاديمية، تهدف إلى إنتاج بدائل عملية ومستدامة، تجمع بين الكفاءة البيئية وسهولة الاستخدام.
ومن بين هذه الابتكارات، برزت تقنية جديدة لإنتاج "كرات ماء" هلامية قابلة للأكل، تمثل نموذجاً مختلفاً كلياً في طريقة تقديم المياه الصالحة للشرب، وتفتح المجال أمام نقاش واسع بين من يرون فيها ثورة صديقة للبيئة، ومن يطرحون تساؤلات حول فاعليتها ومأمونيتها الصحية في المدى الطويل.
فقاعات ماء قابلة للأكل
ضمن هذه الجهود، طوّرت شركة "Notpla" البريطانية عبوات مائية صغيرة على صورة فقاعات هلامية، تُغني عن استخدام القوارير البلاستيكية التقليدية.
هذه الكرات، المصممة لتكون قابلة للأكل والابتلاع بالكامل، لا تحتاج إلى غطاء، ولا تتطلب التخلص منها في سلة المهملات، مما يجعلها خياراً صديقاً للبيئة بصورة لافتة.
الابتكار الذي تعود جذوره إلى عام 2013، هو ثمرة تعاون بين الباحثين رودريغو غارسيا وبيير باسالييه في "إمبريال كوليدج" بلندن، ويقوم على تغليف الماء في طبقة هلامية شفافة مصنوعة من مستخلصات نباتية وطحالب بحرية، ويمكن استهلاك الفقاعة كما هي، أو ثقبها وشرب الماء منها دون الحاجة إلى ابتلاع الغشاء، الذي يتحلل حيوياً خلال فترة تراوح ما بين أربعة إلى ستة أسابيع، دون أن يترك أي أثر ضار على البيئة.
لا تحتاج إلى غطاء، ولا تتطلب التخلص منها في سلة المهملات (رويترز)
وأكدت شركة "Notpla" أن منتج "Ooho" مصنوع من مكونات طبيعية 100 في المئة دون أي تعديل كيماوي، مشيرة إلى أنها تتماشى مع توجيهات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، وأضافت أن تغليفاتها معتمدة وفق معيار EN13430، مما يجعلها قابلة لإعادة التدوير ضمن النفايات الورقية.
آراء الدراسات
أشارت دراسة نُشرت عام 2020 في مجلة "ACS Central Science" إلى أن التغليف القابل للأكل المصنوع من الأعشاب البحرية يُعد خياراً واعداً لتقليل النفايات البلاستيكية، خصوصاً في الفعاليات الرياضية، لما يوفره من بديل مبتكر وصديق للبيئة. إلا أن الدراسة حذّرت من تحديات مرتبطة بالنظافة والتخزين والنقل، إذ يمكن أن تؤثر الرطوبة والحرارة في سلامة الأغلفة القابلة للأكل، وتؤدي إلى تحللها قبل الاستخدام.
وفي السياق نفسه، أكدت دراسة أخرى نُشرت عام 2024 في مجلة "Environmental Science and Pollution Research"، تحت عنوان "Edible packaging as sustainable alternative to synthetic plastic: a comprehensive review"، أن هذا النوع من التغليف يمثل بديلاً مستداماً للتغليف البلاستيكي، مشددة على أهمية التوعية والتثقيف المجتمعي لتسريع تقبّل المستهلكين له، إلى جانب ضرورة دعم الأطر التنظيمية والتقنية لتسهيل تبنّيه على نطاق أوسع.
بين الترحيب والتحفظ
وقد لاقى هذا الابتكار اهتماماً عالمياً بوصفه خطوة واعدة نحو تقليل البصمة الكربونية المرتبطة بصناعة وتوزيع البلاستيك، لا سيما في ظل التوجه العالمي للبحث عن حلول بيئية عملية لمشكلة النفايات البلاستيكية.
لكن، على الجانب الآخر، ظهرت تحفظات من بعض الأوساط الصحية والغذائية، إذ لم تُعرف بعد التأثيرات المحتملة لاستهلاك هذا النوع من التغليف على المدى الطويل، وبخاصة في حال تم تداوله على نطاق واسع، كما تُطرح تساؤلات حول مدى قبول المستهلكين لمفهوم "أكل الماء"، والتحديات المتعلقة بالنظافة والتخزين والنقل في المناخات الحارة.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
آفاق مستقبلية
على رغم التحفظات، يرى المهتمون بقضايا البيئة أن مثل هذه الابتكارات تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح نحو عالم أقل اعتماداً على البلاستيك، لا سيما في مناطق تشهد كثافة بشرية موسمية، مثل مكة المكرمة خلال مواسم الحج والعمرة، حيث تُستهلك ملايين عبوات المياه سنوياً، وتشير بعض المقترحات إلى إمكانية تبني هذه التقنية في المستقبل القريب بالتنسيق مع الهيئات البيئية والجهات الصحية، لضمان سلامة التطبيق وفاعليته.
وبينما لا تزال "كرة الماء" في طور التوسع التجريبي، فإنها تظل مثالاً ملموساً على الدور الذي يمكن أن تلعبه الابتكارات العلمية في التوفيق بين حاجات الإنسان ومصالح البيئة.
مناسبة للمواسم والفعاليات
بحسب تقرير نشرته شبكة "CBS News" في الـ27 من أبريل (نيسان) 2019، شهد ماراثون لندن خطوة بيئية مبتكرة باستبدال آلاف زجاجات المياه البلاستيكية بكبسولات "أوهو" المصنوعة من الأعشاب البحرية والقابلة للأكل، وقد وُزّعت أكثر من 30 ألف كبسولة على العدّائين، إذ تتيح لهم تناول السائل بداخلها أو التخلص منها بأمان، إذ تتحلل بيولوجياً خلال ستة أسابيع.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "The Independent" في تقرير بتاريخ الـ28 من أبريل 2019، أن هذه الكبسولات جاءت ضمن مبادرة لتقليل النفايات البلاستيكية، إذ يُعد الغلاف الرقيق المصنوع من الأعشاب البحرية بديلاً صديقاً للبيئة، مقارنة بزجاجات المياه التقليدية التي قد يستغرق تحللها نحو 450 عاماً.
وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي أخيراً مقاطع فيديو لشركات تدعو إلى استخدام ك
شاهد كرات الماء القابلة للأكل بين
كانت هذه تفاصيل كرات الماء القابلة للأكل… بين ابتكار صديق للبيئة ومخاوف صحية نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.