منوعات - ترند السعودية - ترند مصر

بواسطة نبض مصر : في الأحد 2025/03/30 الساعة 08:04 م بتوقيت مكة المكرمة شاهد منوعات مين ينسى أعز الناس حبايبنا؟ ٤٨ سنة من الغياب… وما زال الصوت حاضرًا في القلب , مين ينسى أعز الناس حبايبنا؟ ٤٨ سنة من الغياب… وما زال الصوت حاضرًا في القلب... والان الى المزيد من نبض الجديد.

مين ينسى أعز الناس حبايبنا؟ ٤٨ سنة من الغياب… وما زال الصوت حاضرًا في القلب

نهى محيي الدين

الأحد 30/مارس/2025 - 07:00 م

3/30/2025 7:00:28 PM

عبدالحليم حافظ

ولحظة حب عيشناها تعيش العمر تسعدنا…

لحظة حب، لحظة شوق، لحظة وجع…

في الشوارع وقت الفجر، في عيون اللي بيحبوا بصمت،

لم يكن عبدالحليم حافظ مجرد مطرب، كان صديقًا للمشاعر كلها. غنّى الحُب فصدقناه، وغنّى الشوق فكأننا إحنا اللي بنقول، وفي كل مرة كان صوته دعاء…

غنّى “على قد الشوق”،

غنّى “موعود”، فصدقناه لأن الانتظار في صوته كان صبر جميل. غنّى “أهواك”،وكأن كل عاشق وجد نفسه بين كلماته.

في “أدعية” رمضان، كان صوته خشوع، بيقول:

فنحس إننا بندعي معاه.

غنّى لثورتها، لناسها، لجراحها وأحلامها.في “عدى النهار”،

وفي “أحلف بسماها” كان وعد العاشق اللي عمره ما يخون بلده.

فهل يرحل فعلًا من علّمنا نحب؟ من جعل صوت العشق دعاء، وصوت الوطن ملحمة وطنية ؟

عبدالحليم لم يعش طويلًا، لكنه عاش بما يكفي ليترك أثرًا أبديًا.كل جيل يحبه بطريقته، وكل حب مرّ بنا، كان له غنوة من غنواه.

حين نحب، نسمعه.حين نتألم، نسمعه. صوته صار صدقة جارية من الحنين،ومكانته لم تتغير… لأنه أعز الناس في ذاكرة بلد كاملة.

رحمك الله يا صوت الحب والصدق،

وجعل مثواك الجنة كما أسعدت قلوبنا على الأرض.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل مين ينسى أعز الناس حبايبنا؟ ٤٨ سنة من الغياب… وما زال الصوت حاضرًا في القلب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وشوشة وقد قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي. -

تصفح النسخة الكاملة لهذا الموضوع

تابع نبض الجديد على :
اهم الاخبار في منوعات اليوم