اخبار عربية - ترند السعودية - ترند مصر

كتب بي بي سي من السودان وغزة: كيف عاش العائدون إلى منازلهم فرحة العيد لأول مرة بعد فترة من النزوح؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد من السودان وغزة كيف عاش العائدون إلى منازلهم فرحة العيد لأول مرة بعد فترة من النزوح؟Article informationAuthor, أميرة دكروري ودعاء فريدRole, للسودان سلامقبل 2 دقيقةبعد نحو 15 شهراً من الحرب استطاع بعض الأهالي في قطاع غزة العودة إلى منازلهم عقب... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 05:36 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

من السودان وغزة: كيف عاش العائدون إلى منازلهم فرحة العيد لأول مرة بعد فترة من النزوح؟Article informationAuthor, أميرة دكروري ودعاء فريدRole, للسودان سلامقبل 2 دقيقة

أما أهالي العديد من الولايات في السودان فاستطاعوا العودة لبيوتهم بعد نزوح في ظروف قاسية، فرضتها حرب بدأت منذ حوالي 24 شهراً، ليمثل عيد الفطر الحالي مشاعر مختلطة ومتضاربة لدى العديد من الأهالي في منطقتي نزاع مزقتها الحرب وغيّرت معنى الحياة لملايين المواطنين.

واستطاعت كوثر أن تصلي في أحد المساجد الكبرى بالجزيرة مع طفليها على عكس العام الماضي، وتقول إن "العيد الماضي كان عيد حزين بسبب انعدام الأمن والاستقرار وبسبب تواجدنا خارج المنزل، لكن هذا العيد نحمد الله على وجودنا بالمنزل. نحن نشعر بالحرية والأمان، لأننا نقضي العيد في منزلنا وهذا أول عيد بعد الحرب نلتقي بأقاربنا وأهلنا".

وعلى الرغم من عدم تمكنها من أداء صلاة العيد خارج المنزل خوفاً من القصف إلا أن العيد هذا العام يظل بالنسبة لها أفضل بكثير من العام الماضي، وتصف مشاعرها قائلة: "العيد الماضي كنا في خيمة، لا توجد زينة، ولا طعام، ولا حلويات، ولا نعرف الناس المتواجدة حولنا في الخيم، لكن هذا العيد في منزلنا كان عيداً مختلفاً تماماً. رغم أن قلوبنا مجروحة والبلد مجروحة لكن يظل العيد بين الأهل والأقارب وفي بيتنا مختلف".

أما فاتن فقررت استبدال عادة أكل الفسيخ في اليوم الأول من عيد الفطر عن طريق تقديم "السردين" الذي جمعته من المساعدات، حتى لا يشعر أبنائها وأبناء اخوتها باختلاف، كما قررت أن تغني مع أطفال عائلتها أغاني العيد لإدخال البهجة والسرور عليهم.

العيد ينقصه الفرحة

واشتركت السيدتان في بعض مظاهر الفرحة التي صممتا على إدخالها على أطفالهما، كما تشاركتا في الإحساس بنقصان الفرحة في العيد رغم الارتياح بالعودة لمنازلهما بعد فترات طويلة من النزوح.

أما كوثر فتقول: "ينقصني الابتسامة الصادقة من الداخل، الحزن خيم علينا لأننا فقدنا أشخاصاً قريبين منا بسبب الحرب، بالإضافة إلى أن رؤية هذا الدمار حولنا أثر على نفسيتنا، كنا نتمنى أن يتقدم السودان للأمام لكن حدث العكس".

وشعرت كل من فاتن وكوثر بالتشابه بين تجربتيهما في النزوح والعودة إلى المنزل رغم آلاف الكيلومترات التي تبعدهما عن بعضهما، إلا أن الحرب والتشتت كانا القاسم المشترك في هذه التجربة القاسية، فكل واحدة وصفت شعوراً استثنائياً شعرت به مع العودة إلى منزلها بعد شهور من النزوح، وشعرت بأنها أكثر حظاً من أخريات خسرن بيوتهن للأبد ولا يستطعن استعادة فرحة العيد مع أطفالهن فيها مرة أخرى.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل من السودان وغزة: كيف عاش العائدون إلى منازلهم فرحة العيد لأول مرة بعد فترة من النزوح؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بي بي سي وقد قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي. -

تصفح النسخة الكاملة لهذا الموضوع

تابع نبض الجديد على :
اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم