كتب بي بي سي الكرامة: حكاية آخر معركة اتحد فيها المقاتلون الفلسطينيون والجيش الأردني ضد إسرائيل..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الكرامة حكاية آخر معركة اتحد فيها المقاتلون الفلسطينيون والجيش الأردني ضد إسرائيلصدر الصورة، RoyalHeritageالتعليق على الصورة، يقول جنود أردنيون شاركوا في المعركة إنهم قاتلوا أحيانًا بالسلاح الأبيض، ولم تكن بحوزتهم سوى 48 رصاصةArticle... , نشر في الجمعة 2025/03/21 الساعة 02:03 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
الكرامة: حكاية آخر معركة اتحد فيها المقاتلون الفلسطينيون والجيش الأردني ضد إسرائيلصدر الصورة، RoyalHeritage
التعليق على الصورة، يقول جنود أردنيون شاركوا في المعركة إنهم قاتلوا أحيانًا بالسلاح الأبيض، ولم تكن بحوزتهم سوى 48 رصاصةArticle informationAuthor, ليث عصامRole, بي بي سي عربيقبل 6 دقيقةقبل 57 عامًا، وقعت معركة خاطفة سُمّيت بـ الكرامة، استمرت 15 ساعة فقط، لكنها مثّلت أول نصر للعرب وأول هزيمة فادحة لـ "جيش إسرائيل الذي لا يُقهر"، كما تقول السردية العربية.
لنعد بالتاريخ قليلًا إلى عام 1948، حين وقف العرب مدهوشين ومهزومين في "نكبتهم" مع قيام دولة إسرائيل، وصولاً إلى حزيران عام 1967 حين حققت إسرائيل انتصاراً جارفاً في حرب "الأيام الستة" أو "النكسة" التي تكبّدت فيها الجيوش العربية خسائر كارثية، انتهت باحتلال إسرائيل شبه جزيرة سيناء ومرتفعات الجولان السورية وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
في ذلك الوقت، بدا الجيش الإسرائيلي واثقًا إلى حدٍ قاده بعد 9 أشهر من نشوة حرب 67 إلى تنفيذ اجتياح عسكري في غور الأردن.
صدر الصورة، RoyalHeritage
التعليق على الصورة، سُميت معركة الكرامة بهذا الاسم نسبةً لمنطقة الكرامة التي كانت واحدة من مناطق الاقتتال بين الجيش الإسرائيلي من جهة والجيش الأردني والفدائيين من جهة أخرى.لا مفرَّ من المعركة
الحقيقة أن الجدل لا يزال قائماً منذ خمسة عقود حول مشهدية "الكرامة"، ابتداءً من إرهاصاتها مروراً بالمعركة نفسها وصولاً إلى ما ترتّب عليها، لكنَّ واحداً من الثوابتِ، أنَّ تمركز "الفدائيين" وهو مصطلح عُرف به المقاتلون الفلسطينيون حينذاك على امتداد الضفة الشرقية لنهر الأردن وشنّهم هجماتٍ ضد الجيش الإسرائيلي المتمركز في الضفة التي احتلها أخيراً، جعلَ من المعركة أمراً حتمياً.
يقول قائد معركة الكرامة الفريق الراحل مشهور حديثه الجازي إنَّ المرحلة الفاصلة بين حرب 67 ومعركة 68 كانت تشهد اشتباكاتٍ متقطعةً بين الجيشين الأردني والإسرائيلي، مضيفًا أنَّ الجيش الأردني كان يساند عمليات "الفدائيين" ويوفر غطاءً نارياً لـ أولئك العائدين من الضفة الغربية المحتلة بعد تنفيذهم عمليات عسكرية.
تخطى قصص مقترحة وواصل القراءةقصص مقترحةقصص مقترحة نهاية
ويضيف الجازي في شهاداته التي قدمها خلال حياته، أن الجيش الأردني أبلغ المنظمات الفلسطينية بهجوم إسرائيلي وشيك، وتمَّ التنسيق بين الجانبين استعدادًا للمعركة.
صدر الصورة، Getty Images
التعليق على الصورة، تعرضت بلدة الكرامة لدمار كبير، واستطاع الجيش الإسرائيلي القضاء على معظم المقاتلين هناكيقول أحد القادة المؤسسين لحركة فتح "صلاح خلف" المعروف بـ "أبو إياد" في كتابه فلسطيني بلا هوية، إن قيادة فتح تلقت نصيحة من رئيس هيئة الأركان الأردني اللواء عامر خماش بإخلاء بلدة الكرامة، نظرًا لعدم قدرة "الفدائيين" على مواجهة القوة الضاربة لجيش نظامي، لكن أبو إياد يقول إنه رغم منطقية النصيحة إلا أن الاعتبارات السياسية دفعت فتح لمخالفة خماش والعسكرة هناك.
في الخامسة والنصف فجراً من صبيحة يوم الخميس 21 مارس/آذار من عام 1968 بدأت القوة الإسرائيلية المدججة بالدبابات والطيران والمشاة والمظليين بالإغارة على الأراضي الأردنية من ثلاثة محاور رئيسية: جسر سويمة وجسر الملك حسين وجسر داميا.
التعليق على الصورة، وقع القتال على جبهة قُدّر طولها بـ 100 كميصف الملك الراحل الحسين بن طلال في كتابه مهنتي كملك، أحداثَ المعركة قائلًا: "كان الاشتباك دموياً بين الجانبين؛ خسائر في الأرواح البشرية، تدمير للمعدات... وما من شك في أنَّ الفدائيين لفتوا النظر بروعتهم في القتال، وقد قاتلوا في معركة الكرامة إلى جانب القوات الأردنية ببسالة وفعالية".
حسابات مقلوبة
يبدو من شهادات الواقفين على تلك الحقبة أن إسرائيل فوجئت تماماً بانخراط الجيش الأردني في تلك المعركة، إذ قدّرت أنَّ هدفها المعلن بـ "القضاء على الفدائيين الفلسطينيين" سيدفع الجيش الأردني للوقوف متفرجاً؛ بالنظر إلى انهيار الجيش قبل شهور في حرب67 وعلاقته المضطربة مع المسلحين الفلسطينيين.
صدر الصورة، RoyalHeritage
التعليق على الصورة، عقد الملك حسين بعد المعركة مؤتمرًا صحافيًا يوم 23 مارس/آذار 1968 قال فيه: "إنَّ اعتقاد إسرائيل أننا كنا سنفرش البساط الأحمر لقواتهم أمرٌ لا يُحتمل"تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي على واتساب.
اضغط هنا
يستحق الانتباه نهاية
لكنَّ الوثائق الأردنية تذكرُ "أنَّ إسرائيل لم تسعَ فقط لتحييد الفدائيين، بل استهدفت احتلال مرتفعات مدينة السلط وإخضاع عمّان لاتفاقية سلامٍ -حينذاك".
على أية حال، فقد روى أحمد جبريل الأمين العام السابق لجبهة تحرير فلسطين -القيادة العامة أنَّ الاستعداد الجيّد للجيش الأردني وانخراطه المفاجئ والمبكر في المعركة بثقله المدفعي والصاروخي؛ قلبَ الحسابات الإسرائيلية رأسًا على عقب، ودفعها بعد اقتتالٍ عنيفٍ ودامٍ إلى الانسحاب.
حرب أكتوبر 73: واشنطن ولندن صُدمتا بجرأة العرب على حظر النفط بعد تدفق الأسلحة الأمريكية على إسرائيل
تحدثنا مع الكاتب والصحافي الإسرائيلي المتخصّص في الشؤون الفلسطينيّة داني روبنشتاين، الذي غطّى أحداث معركة الكرامة عندما كان مراسلًا لصحيفة هآرتس.
وقال روبنشتاين: "الجيش الإسرائيلي يرفض القول إنه هُزم في المعركة -التي تُعرف بالكرامة أيضًا في إسرائيل-، بل يقول إنه نجح في تحقيق هدفه الأساسي من العملية، وهو تحييد معسكرات وقواعد الفدائيين في الكرامة وعلى امتداد نهر الأردن".
وبالعودة إلى الأرشيف، نجد في العدد 90 لصحيفة الاتحاد في 22 آذار/مارس عام 1968، موقفَ رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي أشكول، الذي برر العملية للكنيسيت قائلاً: "القوات الإسرائيلية طهرت أوكار المخربين وأبادت العشرات منهم، ونحن اضطررنا لاختراق
شاهد الكرامة حكاية آخر معركة اتحد
كانت هذه تفاصيل الكرامة: حكاية آخر معركة اتحد فيها المقاتلون الفلسطينيون والجيش الأردني ضد إسرائيل نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بي بي سي ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.