أدوية إنقاص الوزن تغير وجه تناول الطعام في الخارج.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


أدوية إنقاص الوزن تغير وجه تناول الطعام في الخارج


كتب اندبندنت عربية أدوية إنقاص الوزن تغير وجه تناول الطعام في الخارج..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد يتهافت الناس على nbsp;الجيل الجديد من أدوية إنقاص الوزن ويغيرون وجه قطاع المطاعم آي ستوك صحة nbsp;أوزمبيكالمطاعمأدوية التنحيففي زمن سابق كانت زيارة المطعم تعني إطلاق العنان للانغماس في الملذات من مقبلات إلى أطباق رئيسة وجانبية وحلوى ووجود... , نشر في الجمعة 2025/03/21 الساعة 03:36 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

يتهافت الناس على الجيل الجديد من أدوية إنقاص الوزن ويغيرون وجه قطاع المطاعم (آي ستوك)





صحة  أوزمبيكالمطاعمأدوية التنحيف

في زمن سابق كانت زيارة المطعم تعني إطلاق العنان للانغماس في الملذات - من مقبلات إلى أطباق رئيسة وجانبية وحلوى - ووجود قائمة بأصناف نبيذ كثيرة ومتنوعة عليك أن تأخذ قسطاً من الراحة قبل أن تنتهي من قراءتها، لكن الآن بدأ التغيير يتسلل إلى صورة الطلب على الطعام. فقد تختار طاولة من أربعة أشخاص أن تتشارك المقبلات وربما وجبة واحدة من المعكرونة من دون أن تطلب أي شراب كحولي على الإطلاق. فلا يملك النادل المتمرس في فنون الإقناع بتناول مزيد غير التنهد. فهذا ليس سلوك مرتادي المطاعم الذين ينغمسون في وجبة العشاء أو الغداء - بل هي سمة أي غرفة مليئة بمستخدمي "أوزمبيك".

يعد "أوزمبيك" لمن لا يعرفه أحدث أدوية إنقاص الوزن المدهشة. صمم "أوزمبيك" والأدوية الشبيهة به بداية لتنظيم داء السكري، لكن شعبيته تعاظمت باعتباره مساعداً على خسارة الوزن بفضل قدرته على كبح الشهية عبر محاكاة هرمون 1-جي أل بي GLP-1 الذي يبلغ دماغك بأنك شبعت. وما النتيجة؟ خسارة لافتة في الوزن وهبوط في إيرادات المطاعم على حد سواء.

في الولايات المتحدة، حيث ينتشر استخدام "أوزمبيك" والأدوية المشابهة بكثرة، بدأت المطاعم تشعر بتأثير هذه المسألة [الظاهرة]. وجدت دراسة لـ"مورغان ستانلي" أن 63 في المئة من مستخدمي "أوزمبيك" ينفقون أقل عندما يتناولون الطعام في الخارج - ليس لأنهم لا يملكون المال، بل لأنهم غير قادرين جسدياً على تناول وجبة من أطباق عدة كما في السابق.

ولا يقتصر هذا التوجه على الدوائر الهوليوودية ولا على القراصنة البيولوجيين [أشخاص يتوسلون باستراتيجيات لتحسين صحتهم غير متعارف عليها في الطب] المنتشرين على وسائل التواصل الاجتماعي. تواجه المملكة المتحدة أزمة بدانة، حيث يصنف 64 في المئة من البالغين في خانة الأشخاص الذي يعانون إما وزناً زائداً أو بدانة، ويتوقع أن يبلغ عدد البريطانيين الذين يعانون البدانة 50 مليون نسمة بحلول عام 2050 - وهو ما سيكبد نظام الرعاية الصحية 10 مليارات جنيه استرليني سنوياً.

وفيما يتوفر هذا الدواء من خلال هيئة الخدمات الصحية الوطنية لبعض الحالات المحددة، يتهافت الناس على هذا الجيل الجديد من أدوية إنقاص الوزن. وتظهر الدراسات أن واحدة من كل 10 سيدات تستخدمه الآن، فيما حررت 1.45 مليون وصفة طبية توصي به في عام 2023-2024. ولا تعكس هذه الأرقام الحجم الحقيقي، والأكبر، لعدد المرضى الذين يحصلون على الدواء من خلال طرق خاصة (قد تكون غير قانونية أحياناً) أيضاً.

لم تعد المسألة تتناول فحسب مدى تأثر المطاعم البريطانية [بهذه الظاهرة]، بل السؤال هو حول وتيرة سرعة هذا الأثر واتساعه.

أطباق أصغر ومحفظات أخف

لم يكن حجم الوجبات يوماً مشكلة في التقليد البريطاني - كثيراً ما فضل البريطانيون الكميات الكبيرة من اللحوم المشوية والفطائر الغنية والحلويات التي يحتاج المرء إلى قيلولة بعد استهلاكها. لكن هذا المشهد يتغير وأصحاب المطاعم يلاحظون هذا التغيير بالفعل.

لاحظ نيما صفائي، صاحب مطعم 64 شارع أولد كرومتون، و40 شارع دين والمطعم الجديد في 27 شارع أولد كرومتون تغيراً لافتاً في سلوك الزبائن.

ويشرح أن "معظم الزبائن يأتون لتناول المشروبات فقط أو يطلبون صنفين من المقبلات ليتشاركوها فيما بينهم، وقد انخفض عدد الوجبات الثلاثية الأطباق. أحياناً نتساءل لماذا يدخل الناس المطاعم إن لم يكونوا جائعين فعلاً، لكننا نتفهم أن الموضوع متعلق بالتجربة الاجتماعية وبالاستمتاع بجلسة مسائية مع الأصدقاء".

وتعد النقطة الأخيرة جوهرية، إذ إن المطعم ليس مكاناً مرتبطاً بالطعام نفسه فقط - بل هو المكان الذي يحتضن العلاقات الاجتماعية والاحتفالات والأعمال، لكن حين يصبح الطعام نفسه أمراً ثانوياً لا غير، يبدأ النموذج المالي نفسه بالترنح. ويقر صفائي بأن التغيير يؤثر في قيمة الإنفاق لكل طاولة، "حصل تأثير، ولا سيما عندما يطلب الزبائن وجبات أقل أو يتشاركون الطعام على نحو أكبر. وفيما قد يكون الإنفاق العام لكل طاولة قد انخفض في بعض الأحيان، نجد أن الناس ما زالوا يرتادون المكان لتناول الطعام، لكنهم يقاربون الموضوع بصورة مختلفة".

يظهر هذا التغير في تقرير "مورغان ستانلي" الأخير الذي وجد أنه فيما يطلب مستخدمو "أوزمبيك" كمية طعام أقل، فهذا لا يعني بالضرورة أنهم يرتادون المطاعم مرات أقل. بالتالي، لم يتحقق الخوف من أن يلزم الناس منازلهم بسبب أدوية كبح الشهية التي تمنعهم عن ارتياد المطاعم تماماً - أقله ليس إلى الآن. لكن في المقابل، تتغير عادات تناول الطعام خارجاً بطرق أقل وضوحاً.

لا يزال عديد من مستخدمي "أوزمبيك" يحجزون الطاولات، لكن مقاربتهم للطعام تغيرت. فقد يختارون صنفين من المقبلات بدلاً من وجبة كاملة أو يميلون نحو خيارات غنية بالبروتين أو يركزون ببساطة على الجانب الاجتماعي للأمسية بدلاً من أن يركزوا على تناول الطعام.

وهذا يمثل تحدياً لقطاع الضيافة: كيف يحافظ المرء على الربح فيما تستقبل المطاعم العدد نفسه من الزبائن، لكنهم يستهلكون حصصاً أصغر من الطعام.

احتساء الكحول يتراجع

لا يقتصر هذا التراجع على طلبات الطعام نفسها - بل على الطلب على الشراب كذلك. يفيد عدد كبير من مستخدمي "أوزمبيك" عن تقلص رغبتهم بتناول الكحول، وهو أثر جانبي بدأ يظهر في المطاعم والحانات. لاحظ صفائي الأمر كذلك. ويقول "بعض الزبائن يحتسون كميات أصغر إجمالاً، ولا يطلبون أي مشروبات قبل العشاء، أو يختارون مشروبات أخف فيها نسبة كحول أدنى [من غيرها] أو أصناف نبيذ تحوي نسبة أقل من الكحول أيضاً. ومع ذلك لا يزال الناس في حاجة إلى الاستمتاع، ولم يختف الجانب الاجتماعي من جلسة تناول كأس مع الأصدقاء - بل يتطور".  

لكن بالنسبة إلى المطاعم تشكل هذه النقطة مصدر قلق أكثر من تقليص طلبات الوجبات الرئيس


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد أدوية إنقاص الوزن تغير وجه تناول

كانت هذه تفاصيل أدوية إنقاص الوزن تغير وجه تناول الطعام في الخارج نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم