انتصارات الجيش السوداني وتحرير الخرطوم.. اخبار عربية

نبض قطر - الجزيرة مباشر


انتصارات الجيش السوداني وتحرير الخرطوم


كتب الجزيرة مباشر انتصارات الجيش السوداني وتحرير الخرطوم..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد انتصارات الجيش السوداني وتحرير الخرطوم25 3 2025سودانيون يحتفلون بتحرير القصر الرئاسي بالخرطوم من ميليشيات الدعم السريع رويترز حقق الجيش السوداني انتصارات هامة خلال هذا الأسبوع، ووجه ضربات قاصمة للتمرد الميليشياوي المدعوم من الإسرائيليين ودول... , نشر في الثلاثاء 2025/03/25 الساعة 01:35 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

انتصارات الجيش السوداني وتحرير الخرطوم25/3/2025سودانيون يحتفلون بتحرير القصر الرئاسي بالخرطوم من ميليشيات الدعم السريع (رويترز)

حقق الجيش السوداني انتصارات هامة خلال هذا الأسبوع، ووجه ضربات قاصمة للتمرد الميليشياوي المدعوم من الإسرائيليين ودول غربية لتفكيك السودان الموحد وتقسيمه، ونجحت القوات المسلحة السودانية في السيطرة على معظم أنحاء العاصمة، وتحرير القصر الرئاسي والمربع الحكومي وتنظيف وسط الخرطوم من المرتزقة، في معركة تاريخية لها ما بعدها.

منذ عامين في 15 إبريل/نيسان 2023 سيطرت ميليشيات الدعم السريع التي يقودها الزعيم القبلي محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي” على العاصمة والكثير من الولايات، وفرضت حصارا على مقر القيادة العامة، مما اضطر قيادة الجيش للخروج من العاصمة، وإدارة الحرب من بورتسودان، في الشرق على ساحل البحر الأحمر.





اقرأ أيضا

list of 4 itemslist 2 of 4

“الوشق المصري”.. ما وراء الحكاية

list 3 of 4

ممدوح الليثي وهو في قبره.. يتفوق على “المتحدة”!

end of list

راهن الإسرائيليون ودول غربية على قوات الدعم السريع لتفكيك الدولة السودانية، وتم الدعم من خلال دولة خليجية تعمل لحساب إسرائيل وبعض دول الجوار الإفريقية، وكانت حساباتهم قائمة على التلاعب بحركات سياسية مدنية تقود معظمها نخب من المتعاونين مع الغرب، واستبعاد الشعب من الصراع، واستبدال سكان العاصمة بآخرين، والتخلص من الجيش الذي يحافظ على وحدة السودان.

تحرير الخرطوم والتحول الكبير

كان دخول الجيش السوداني للقصر الجمهوري يوم 21 مارس/آذار تتويجا لسلسلة من الانتصارات التي كشفت عن انهيار الميليشيات أمام الشباب السوداني الذي خاض المعارك بروح قتالية غير معهودة، ورغم التسليح الكبير للميليشيات فقد تفوق الشباب السوداني على قوات التمرد بالطائرات المسيّرة وبالروح الجهادية فسحقوا كل من يقابلهم في كل المعارك التي أدت إلى تطويق الخرطوم واستردادها.

يمكن القول إن التحول الكبير في اتجاه الحرب يرجع إلى العنصر القتالي الشبابي الذي قلب الحسابات، فكانوا بإيمانهم وعزيمتهم أقوى من الميليشيات القبلية المتماسكة، وحققوا التفوق الذي ساعد قادة الجيش الذين وضعوا الخطط العسكرية الاحترافية واستطاعوا تحقيق الأهداف الموضوعة.

لقد نجح المتطوعون المنضمون للجيش، وفي مقدمتهم لواء البراء بن مالك، في التعجيل بدحر المتمردين، وهذا الاستيعاب للدماء الجديدة جعل اليد العليا في الصراع للقوات المسلحة، وساهم في إشعال الروح الوطنية واختفاء اليأس، وقطع الطريق على قادة التمرد وداعميهم وأفشل الإعلان عن حكومتهم الموازية.

إعلان نيروبي والإصرار على تفكيك السودان الموحد

قبل تحرير القصر الجمهوري بأربعة أسابيع أعلن قادة التمرد في العاصمة الكينية نيروبي في 22 فبراير/شباط، عن تأسيس حكومة سودانية موازية، وكان من المقرر أن يعلن حميدتي عنها من داخل القصر الجمهوري الذي كان تحت سيطرته، ووقعت على الإعلان بجانب قوات الدعم السريع حركات انفصالية مسلحة وبعض الكيانات السياسية المعادية للهوية الإسلامية والعربية للسودان، ولم يختلف ميثاق نيروبي عن الاتفاقات السابقة؛ مثل اتفاق جوبا والاتفاق الإطاري اللذين تم توقيعها بعد سقوط البشير، وكانت سببا في فضح خطط تخريب السودان.

تضمن ميثاق نيروبي سلخ السودان عن هويته الإسلامية والعربية، وفصل الدين عن الدولة وتأسيس دولة علمانية، وإلغاء الحكم المركزي واعتماد الفدرالية، وتقوية الاتجاهات الانفصالية للولايات، وحل الجيش وإعادة تشكيله على أسس تراعي “التنوع والتعدد” بتقسيمه بنظام الحصص، وإدخال ميليشيات الحركات الانفصالية في بنيانه لضمان عدم عودة المركزية، وأن تدير الجيش حكومة مدنية يتم تعيينها من هذه القوى المتمردة لإدارة الفترة الانتقالية، أي إعادة تكرار التجربة المريرة التي سبقت الحرب وخربت الدولة.

من المعلوم أن الحركات التي اختطفت الثورة على البشير ظلت أربع سنوات لا تفعل شيئا غير التحريض وتفكيك الدولة السودانية؛ بمزاعم التمكين وتفكيك النظام القديم، وتحالفت مع قائد الدعم السريع للقضاء على الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وشنت الدوائر الخارجية والحركات المدنية التابعة لها حملات ضارية ضد كل الأحزاب الإسلامية رغم تنوعها ومعارضة بعضها للبشير، وكشفت هذه الرؤية الاستئصالية عن حالة من الجنون أدت في النهاية إلى خسارتهم كل شيء.

لم يعد أمام القبائل المتورطة غير الاستسلام

مشروع التمرد في السودان كان لعبة للدوائر المعادية، وهذه الدوائر استخدمت “حميدتي” لتنفيذ المهمة وليس لتأسيس مملكة لآل دقلو، وحسب تصريحات للهاربين من الميليشيات القبلية التي شاركت في الدعم السريع؛ فإن حميدتي ليس له مشروع يستحق التضحية من أجله، وضربوا مثلا بما يجري في الولايات الأربع التي يسيطر عليها في جنوب دار فور، حيث لم ينجح في إقامة أي نموذج ناجح، ولا يوجد غير السلب والنهب والسرقة وارتكاب الجرائم الأخلاقية، التي حدث مثلها في الخرطوم.

الدعم السريع مشروع فاشل، وستكون نهاية من يشاركون فيه مأساوية، سواء كانوا أفرادا أو قبائل، وقد رأينا مشاهد الفيديو للمعارك وما حدث فيها من خسائر ضخمة لأبناء القبائل العربية المهمشة التي جلبها آل دقلو من غرب السودان ودول الساحل الإفريقي، وأوهمهم بإقامة دولة لأبناء الصحراء على ضفاف النيل!

بكل الحسابات المادية فإن مخطط التمرد لا يمكن له أن ينجح، وليس له مستقبل حتى لو تراجع إلى جنوب دارفور، لأنه ضد الدين والتاريخ والواقع على الأرض، فالدول التي تنفق الأموال على عشرات الآلاف من المرتزقة لاحتلال دولة وقتل سكانها حتى لا تكون صالحة للحياة؛ دول معلومة وهي لا تريد البناء وإنما التخريب.

ربما شاركت بعض القبائل المهمشة في الدعم السريع طمعا في المال، أو بغواية دول متدخلة في الشأن السوداني، أو خوفا من سطوة حميدتي وتحت الإكراه، لكن بعد تحرير الخرطوم وانكشاف هشاشة مشروع التمرد ونهايته المح


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد انتصارات الجيش السوداني وتحرير

كانت هذه تفاصيل انتصارات الجيش السوداني وتحرير الخرطوم نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة مباشر ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم
منذ 7 ساعة و 36 دقيقة