معسكر "ساكسنهاوزن" النازي... نزهة في جحيم قديم.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


معسكر ساكسنهاوزن النازي... نزهة في جحيم قديم


كتب اندبندنت عربية معسكر "ساكسنهاوزن" النازي... نزهة في جحيم قديم..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد كان بمثابة النموذج لجميع معسكرات الاعتقال النازية الأخرى اندبندنت عربية تقارير nbsp;ألمانيامعسكرات إعتقالالمحرقة النازيةذكرى الحرب العالمية الثانيةمعسكر ساكسنهاوزنالفصل العنصريفي برلين يقف معسكر ساكسنهاوزن شاهداً على مرحلة مظلمة من تاريخ... , نشر في الأربعاء 2025/03/26 الساعة 01:46 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

كان بمثابة النموذج لجميع معسكرات الاعتقال النازية الأخرى (اندبندنت عربية)





تقارير  ألمانيامعسكرات إعتقالالمحرقة النازيةذكرى الحرب العالمية الثانيةمعسكر ساكسنهاوزنالفصل العنصري

في برلين يقف معسكر "ساكسنهاوزن" شاهداً على مرحلة مظلمة من تاريخ البشرية، فخلف الأسلاك الشائكة مارس النازيون إبان الحرب العالمية الثانية أكثر أنواع التعذيب وحشية، وحولوا ذلك المكان إلى آلة موت جماعية لا ترحم، "اندبندنت عربية" أجرت جولة داخل المعسكر المخيف، حيث الغرف القديمة لم تزل تروي قصصها المؤلمة.

أمام معسكر الاعتقال توجد عبارة "العمل يحررك"، وهي من شعارات النازيين التي استخدموها لإجبار السجناء على العمل في ظروف غير إنسانية داخل المصانع والمزارع أو في بناء الطرق باستخدام المعدات البدائية، مما كان يتسبب في قتل آلاف السجناء.

نحو نهاية الحياة

كان ينقل أكثر من 2000 عامل عبر المدينة كل صباح إلى مصنع الطوب العملاق في "ليهنيتز-شليوز" ومن ثم استخراج الطين من مكان قريب لإنتاج الطوب الذي كان من المقرر بناء عاصمة النازية العالمية به.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يقتصر تعذيب السجناء على إجبارهم على العمل، بل بُنيت أفران خاصة لحرق جثث وغرفة غاز، كما نفذ عمليات الإعدام، وأطلق أفراد قوات الأمن الخاصة على هذا الجزء الخاص بالإعدام اسم "محطة Z"، في إشارة إلى نهاية الحياة.

كما استُخدم السجناء أيضاً لتفكيك القنابل غير المنفجرة، وبعد ذلك إجبارهم على العمل في القطاع الخاص لمصلحة شركات الأسلحة، حيث جرى إنشاء أكثر من 100 معسكر تابع لـ"ساكسنهاوزن" قرب هذه الشركات.

معسكر المعسكرات

صُمم معسكر الاعتقال "ساكسنهاوزن" كنموذج لمعسكر الاعتقال النازي، فقد كان بمثابة نموذج لجميع معسكرات الاعتقال الأخرى، كما قام أفراد قوات الأمن الخاصة هنا بتدريب المشرفين والحراس للعمل في هذه المعسكرات.

تتكون وجبة إفطار السجناء من مزيج من الأعشاب ذات الرائحة الكريهة واللون الأزرق البني الداكن، وفقاً لشهادة الناجين، "فقط أولئك الذين تركوا جزءاً من رغيف الخبر الخاص بالليلة السابقة كان لديهم شيء يأكلونه في الصباح، وكان الطعام في كثير من الأحيان قديماً أو فاسداً".

أمام المعسكر توجد عبارة "العمل يحررك" (اندبندنت عربية)​​​​​​​

 

كانت عملية نداء بالأسماء تستمر أحياناً لساعات طويلة في درجة حرارة تصل أحياناً إلى 15 درجة تحت الصفر، مما تسبب في تجمد 70 سجيناً حتى الموت في 14 ديسمبر (كانون الأول) 1938 في بوخنفالد شمال غربي فايمار، بينما عانى عدد لا يحصى من السجناء الآخرين من عاهات دائمة.

حقنة من الفينول

كان الحراس يستخدمون عقوبات سادية تؤدي إلى الموت، مثل الجلد 25 جلدة على الأرداف العارية، كانت قوة الضربات وحدها تؤدي في بعض الأحيان إلى كسر العمود الفقري للسجناء أو كشف الكلى أو سحق الخصيتين. وأي شخص كان يتلقى بعد ذلك حقنة من مادة الـ"فينول" القاتلة في قلبه بمستشفى السجناء يعد "محظوظاً" في نظر زملائه السجناء. مات كثير منهم ببطء بعد ساعات من العذاب في الثكنات أو تركوا ببساطة على الأرض في ساحة النداء.

في البداية كان السجناء ينامون على الأرض أو على أكياس من القش، وبعد ذلك رُكبت أسرة مكونة من طبقتين أو ثلاث طبقات. وكانت الثكنات مكتظة ويتعين على 45 سجيناً أن يتقاسموا سريراً من ثلاثة طوابق مصمماً لـ15 سجيناً.

الفصل العنصري

داخل المعسكر ساد الفصل العنصري وفقاً للعرق، ففي قمة الهرم كان الألمان المجرمون "الآريون"، وبعدهم السجناء السياسيون وغيرهم من الآريين، وفي أسفل الهرم يوجد اليهود.

وصل الجنود السوفيات والبولنديون إلى معسكر "ساكسنهاوزن" في 22 أبريل (نيسان) 1945، بعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على انتهاء معاناة سجناء "أوشفيتز"، وهو أحد أكثر المعسكرات رعباً.

لم تزل الغرف القديمة تروي أسرارها المؤلمة (اندبندنت عربية)​​​​​​​

 

مع اقتراب وصول القوات السوفياتية، حاولت قوات الأمن الخاصة ترحيل أكبر عدد ممكن من الأشخاص إلى معسكرات أخرى. أرغم 30 ألف شخص على المشاركة في مسيرات إجبارية استمرت أياماً أطلق عليها مسيرات الموت، ولم ينج منهم سوى 6 آلاف، وعثر الجنود السوفيات على 3 آلاف سجين في "ساكسنهاوزن" كان معظمهم مرضى وعاجزين.

في غضون أسابيع قليلة، ستحل الذكرى الـ80 لنهاية الحرب العالمية الثانية، ومعها تحرير معسكري الاعتقال "ساكسنهاوزن" و"رافينسبروك". بين عامي 1936 و1945 سجن النازيون أكثر من 200 ألف شخص في هذا المعسكر من بينهم المثليون جنسياً، واليهود، والمعارضون السياسيون للنظام النازي، والمجرمون، وأسرى الحرب من قوات الحلفاء، مات منهم 100 ألف خلال هذه الفترة بسبب الجوع أو المرض أو الإرهاق أو أعدموا بعد أعوام من العمل القسري.

 لم يقتصر التعذيب على الضرب والتجويع والعمل قسراً بل بُنيت أفران لحرق الجثث وغرف غاز للإعدام أطلقوا عليها "المحطة Z"إلهام الطالبيpublication  الأربعاء, مارس 26, 2025 - 17:30


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد معسكر ساكسنهاوزن النازي نزهة

كانت هذه تفاصيل معسكر "ساكسنهاوزن" النازي... نزهة في جحيم قديم نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم