كتب اندبندنت عربية عيد الخرطوم "مختلف" بكعكة النصر..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد تحملوا أوضاعاً معيشية مزرية بسبب نقص الغذاء والعلاجات ونهب الممتلكات إلى جانب جرائم ضد الإنسانية أ ف ب حرب السودانمتابعات nbsp;حرب السودانالدعم السريعالجيش السودانيعيد الفطرأهالي الخرطومعودة النازحينفي خطى متسارعة خرجت أميمة عوض التي تسكن... , نشر في السبت 2025/03/29 الساعة 02:42 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
تحملوا أوضاعاً معيشية مزرية بسبب نقص الغذاء والعلاجات ونهب الممتلكات إلى جانب جرائم ضد الإنسانية (أ ف ب)
حرب السودانمتابعات حرب السودانالدعم السريعالجيش السودانيعيد الفطرأهالي الخرطومعودة النازحين
في خطى متسارعة خرجت أميمة عوض التي تسكن ضاحية الجريف الواقعة جنوب شرقي الخرطوم إلى الشارع العام ترافقها بعض النساء اللاتي لا يزلن عالقات منذ بداية الحرب قبل عامين في العاصمة، وهن يجهشن بالبكاء الهستيري وينتزعن العبارات من بين الدموع ليستقبلن جنود الجيش السوداني بالزغاريد عقب سيطرتهم أخيراً على الخرطوم، مبدين فرحتهن بخروج هذه القوات المتمردة من أحياء المدينة.
معاناة وصمود
تقول عوض "فرحتنا لا توصف بعدما شاهدنا الجيش يتجول داخل منطقتنا للمرة الأولى منذ بداية الحرب، إذ بث الطمأنينة فينا بعد معاناة استمرت ما يقارب العامين، فضلاً عن أن أسرتي وأهلي ظلوا صامدين ضد الموت الذي كان يتربص بنا إما بالرصاص الطائش أو الجوع والأمراض، إلى جانب الأذى بسبب الانفلات الأمني وانتشار العصابات المسلحة التي تقتحم المنازل في وضح النهار من دون رادع أو جهات تحمينا، لذلك كنا نخاف الخروج من المنزل حتى لقضاء الحاجات الملحة".
حتى الآن لا تزال بعض المنازل مهجورة ولم يعد أصحابها (أ ف ب)
وأضافت "عيدين مرا علينا ونحن نتكبد مشقة الحياة وتوقف مظاهرها الطبيعية، لا سيما أن الصبر في الخرطوم طوال أشهر الحصار كان قاسياً، وعلى رغم أننا لا نملك إلا القليل من المال، فإنا سنستقبل العيد هذا العام من دون قلق أو خوف، فضلاً عن أن منطقتنا الآن خالية من عناصر (الدعم السريع)، الذين كانوا ينشرون ارتكازاتهم وسط الأحياء السكنية ويمارسون الانتهاكات ضد السكان ويسبونهم بالألفاظ النابية".
وأشارت إلى أن "النساء مع بعضهن بعضاً كما جرت العادة في السودان سيعكفن على تحضير وصناعة المخبوزات، بخاصة الكعك والبسكويت، وشراء الحلويات والملبوسات الجديدة، وسنتزاور ونتفقد أحوال العائدين، إضافة إلى أن أطفالنا سيلعبون في الشارع بحرية تامة وفرحة عارمة من دون خوف أو ذعر من اضطرابات الحرب".
انهيار وتقدم
بعد عامين من اندلاع الحرب في العاصمة الخرطوم في مدنها الثلاث للمرة الأولى، يأتي عيد الفطر من دون المشهد المرعب لقوات "الدعم السريع"، بخاصة في مدينتي الخرطوم وبحري، بعدما تمكن الجيش السوداني من هزيمة هذه القوات المتمردة، مما دفعها إلى الهرب ومغادرة المناطق التي كانت تحت نفوذها، فضلاً عن أن المواطنين تحملوا أوضاعاً معيشية مزرية بسبب نقص الغذاء والعلاجات الدوائية ونهب وسرقة الممتلكات، إلى جانب جرائم ضد الإنسانية من عنف جنسي واغتصاب وقتل وتعذيب في المعتقلات واختفاء قسري واسترقاق وزواج القاصرات.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وفي مارس (آذار) الجاري تصاعدت الأحداث على غير المتوقع في العاصمة الخرطوم خصوصاً عقب سيطرة الجيش على القصر الجمهوري ومناطق وسط الخرطوم، فضلاً عن أن قوات "الدعم السريع" بدأت في الانهيار، مما جعل الجيش يحقق انتصارات كبيرة ويتقدم في الخرطوم وبحري بأحيائهما ومواقعهما العسكرية والحيوية.
عقب ذلك ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمشاهد المواطنين، معبرين عن فرحتهم بخروج "الدعم السريع" والميليشيات المتحالفة معها من الجريف وجمهورية الكلاكلة والصحافة وجبل أولياء وغيرها من المناطق، لا سيما أن احتفالاتهم حين إعلان الخرطوم حرة تتزامن مع الفرحة بعيد الفطر.
طقوس العيد
فادي عبدالرحمن العائد إلى ضاحية السامراب في الخرطوم بحري، يقول "عدت برفقة أسرتي بعدما فرض الجيش وجوده في مدينة بحري، إذ عشنا مآسي شارفت على العامين، لا سيما منذ نزوحنا الأول والإقامة في معسكرات الإيواء بولاية نهر النيل، حيث فقدنا نكهة العيد والطقوس السودانية التي عادة ما تتبعها الأسر".
ويتابع عبدالرحمن "وصلنا إلى منطقتنا منذ شهرين ووجدنا السكان في حال من الصبر ويعيشون وسط الدمار المريع بسبب الحرب، إلى جانب فقدان أثاث المنازل وشح المواد الغذائية وارتفاع أسعارها، وعلى رغم ذلك هم يترقبون العيد الذي بدأت مظاهره فعلياً من أجل إسعاد الأطفال وإدخال الفرحة في نفوسهم، فالحرب أدت إلى تداعيات معقدة، لذلك كان التحضير للعيد بدءاً من مناطق النزوح، بخاصة الملابس وبعض الألعاب، بيد أن قليلاً جداً من الأسواق في بحري بدأت نشاطها".
ولفت إلى أنه "حتى الآن لا تزال بعض المنازل مهجورة ولم يعد أصحابها، وقرر رجال الحي إقامة صلاة العيد في الميادين الواقعة وسط الأحياء لتكون بمثابة تفاؤل وبشير بأن الحياة تسير نحو الاستقرار، لذا عقب العيد سنترقب عودة جميع السكان".
تمسك بالحياة
إلى ذلك قارنت عائدة عبدالله في ضاحية الكلاكلة ما بين العيد هذا العام والأعوام الماضية، تقول إن "الحرب سلبتنا تفاصيل الاستعداد للعيد مثل صيانة المنازل ورائحة المخبوزات التي كانت تملأ الأحياء، علاوة على الذهاب إلى الأسواق الذي لا ينقطع منذ منتصف شهر رمضان، لكن معظم المواطنين الذين فضلوا البقاء في منازلهم خلال الحرب يعانون اختلالات نفسية، إضافة إلى فقدان التواصل الاجتماعي بين السكان والناجم من النزوح".
أمنيات العيد بدأت تنتشر بين الناس وغالبيتها تشمل دعوات السلام (أ ف ب)
وتواصل عائدة "الأسواق الآن تعرض كل ما هو جديد، إضافة إلى السلع الاستهلاكية، لكن للأسف يصعب التزام كل المطلوبات، فضلاً عن أن الأوضاع الاقتصادية لا تسمح بالشراء، إذ نعاني عدم صرف الرواتب الشهرية"، مضيفة "تعاقب علينا عيدان تجرعنا فيهما مرارات (الدعم السريع) الذين استباحوا دم ابني الأكبر من دون رحمة، وأقبل العيد الثالث والناس في حال أحزان وتشرد ونزوح".
ومضت في القول "في تقديري دخول الجيش إلى الخرطوم وتنظيفها من (الدعم السريع) سيسهم في هدوء النفس، التي أرهقها الصراع، إذ
شاهد عيد الخرطوم مختلف بكعكة النصر
كانت هذه تفاصيل عيد الخرطوم "مختلف" بكعكة النصر نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.