إشارة إخلاء" .. تضليل إسرائيلي هدفه تدمير مربعات سكنية.. اخبار عربية

نبض فلسطين - فلسطين أون لاين


إشارة إخلاء .. تضليل إسرائيلي هدفه تدمير مربعات سكنية


كتب فلسطين أون لاين إشارة إخلاء" .. تضليل إسرائيلي هدفه تدمير مربعات سكنية..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد دير البلح محمد عمر ألو أبو أحمد صحيح، الجيش الإسرائيلي يطلب منك أنذر سكان الحارة الحي بالإخلاء فورا! ، هكذا بدأ الاتصال الهاتفي بين ضابط الجيش والمواطن، قبل قصف طائرات الاحتلال هدفا ما في حيّه السكني بمخيم النصيرات. أبو أحمد كنية أب رفض... , نشر في الثلاثاء 2025/04/01 الساعة 08:39 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

دير البلح/ محمد عمر

"ألو أبو أحمد: صحيح، الجيش الإسرائيلي يطلب منك: أنذر سكان الحارة (الحي) بالإخلاء فورا!"، هكذا بدأ الاتصال الهاتفي بين ضابط الجيش والمواطن، قبل قصف طائرات الاحتلال "هدفا ما" في حيّه السكني بمخيم النصيرات.





(أبو أحمد) كنية أب رفض كتابة اسمه، كان جالسا أمام منزله حينما رن هاتفه من اتصال "رقم غريب"، فأحس قلبه بأن "مصيبة قادمة!" من وراء طلب الضابط الإسرائيلي، ليقاطعه في محاولة للتأكد من جدية الاتصال "دار (منزل) مين بدك تقصف؟ ليرد عليه المتصل: هذا مش شغلك!"، ثم عاد لسؤاله مرة أخرى: "دار مين تطلع؟ ليرد: الجميع يطلع من داره".

وفي مشهد حزين، خرج عشرات الرجال والنساء والأطفال والمرضى قسرا من منازلهم دون إدراك لما يحدث، أصوات وصراخ وبكاء في محاولة للنجأة بالأرواح من "جحيم" الصواريخ الإسرائيلية.

يقول أبو أحمد لـ "فلسطين أون لاين": "لقد كان اتصالًا غريبا.. الاحتلال لا يهمه الأرواح ولا المنازل بل يقصف ويقتل المئات في مجازر يومية أمام العالم".

لحظات قليلة حتى أغارت طائرة إسرائيلية على هدف سكني في "مخيم 1"، لتتكشف الصدمة بعد انقشاع ألسنة الدخان الكبيرة، ويتفاجأ سكان الحي الذين خرجوا قبل لحظات من منازلهم أنها سوّيت بالأرض.

وبصدمة كبيرة، تحدث صاحب منزل مهدم نور الراعي أن القصف الإسرائيلي لم يستهدف منزلا أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة بل مربعًا سكنيًا بالكامل بين دمار كلي وجزئي.

بحرقة وحزن تحدث: "قبل لحظات كنا في المنزل .. الآن أصبحنا مشردين في الشارع"، متسائلا: "ما هذه القوة التدميرية لهذه الصواريخ؟ .. ماذا فعلت هذه العائلات ليدمر الاحتلال منازلها وأحلامها ومستقبلها؟!".

وطوال 18 شهرا من حرب الإبادة الجماعية على غزة، لم يلجأ جيش الاحتلال لسياسة تحذير المدنيين من قصف أهداف محددة بل يتعمد ارتكاب جرائم ومجازر دموية في المستشفيات ومراكز النزوح والمنازل المأهولة بالسكان.

ولم تشفع إحصائية أعداد الشهداء التي تخطت حتى اللحظة 50 ألف شهيد؛ لوقف الكيان الإسرائيلي الذي يتجاهل المنظمات والمجالس الدولية والأممية من أجل وقف "حرب الإبادة الجماعية" المستمرة منذ أكتوبر/ تشرين أول 2023م.

إخلاء لأيام

ذاك الاتصال هو ذاته الذي تكرر مع المواطن محمد أبو الهيجا من مخيم النصيرات أيضا، حينما طلب منه ضابط جيش الاحتلال إنذار جميع سكان حيّه "الإحسان" بالإخلاء فورا.

وخلال الاتصال، أبلغ الضابط بالمنازل المحددة للقصف، لكنه طلب من جميع السكان الإخلاء، وحينما قصفت طائرات الاحتلال الحي بثلاثة صواريخ أحدهما دمر منزلا والثاني لم ينفجر والثالث أحدث دمارا هائلا في منزلا بعيدا لم يبلغ عنه ذاك المتصل.

لم يكتف الضابط الإسرائيلي بهذا القصف بل طلب من السكان عدم العودة للمنزل، ومساء ذلك اليوم قام بقصف "هدف ما" في الحي السكن، ولاحقا عاد السكان لمنازلهم.

وأثناء الإفطار في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، عاود ذاك الضابط الاتصال بالمواطن ذاته لإنذار السكان مرة أخرى بالإخلاء ما دفع الناس للهروب إلى الشوارع والخيام ومراكز النزوح.

وتحدث عن ذاك المشهد: "لك أن تتخيل كبارا وصغارا ونساء وأطفالا مشردون في الشوارع!".

بعد ثلاثة أيام من نزوح عشرات العائلات، بحسب إفادات مواطنين لمراسل "فلسطين أون لاين" عادت طائرات الاحتلال لقصف تلك المنطقة السكنية مرة أخرى، الأمر الذي تسبب بدمار كبير في المنازل السكنية.

أحمد أبو الليل (40 عامًا) صاحب منزل قصفته طائرات الاحتلال في المربع المذكور، تحدث لمراسل "فلسطين أون لاين": "خرجنا من المنزل دون أن نعلم ماذا يريد الاحتلال؟ ولم نتوقع ألا نعود إليه".

يقول أبو الليل: "هذا منزل العائلة الذي كان يجمعنا، أما الآن لقد تشردت أسر إخواني وجيراننا بعد تسوية المنزل بالأرض".

وبحسب إفادة "المكتب الإعلامي الحكومي" فإن نسبة الدمار في القطاع وصلت الى (86%).

ومجددا، تسببت أوامر الإخلاء الجماعية بنزوح أزيد عن 142 ألف شخص بعدما استأنفت جيش الاحتلال حرب الإبادة على القطاع وأصدر أوامر بالإخلاء القسري. بحسب بيانات الأمم المتحدة.

ولم تشمل هذه الإحصائية أعداد سكان رفح الذين أصدر جيش الاحتلال لهم، أمس، مجددا أمر إخلاء من جميع أرجاء المحافظة الواقعة على الحدود مع مصر.

وبنبرة حادة، كذّب المواطن حسين درويش أوامر الإخلاء التي يصدرها الاحتلال لمربعات سكنية مأهولة بالسكان دون إقدام الجيش على عمليات برية عسكرية.

وأشار درويش لـ "فلسطين أون لاين" إلى ارتقاء أزيد عن 40 شهيدًا بقصف طائرات الاحتلال مربعًا سكنيًا لعائلته وأقربائه، دون سابق إنذار أو إخلاء.

وفي 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعدما بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.

وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.

ووفق إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي فإن جيش الاحتلال ارتكب 9,905 مجزرة بشكل عام، و7,160 مجزرة ضد العائلات الفلسطينية.

وأكد أن 1,410 عائلات فلسطينية أبادها الاحتلال ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات 5,444 شهيداً.

المصدر / فلسطين أون لاين


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد إشارة إخلاء تضليل إسرائيلي

كانت هذه تفاصيل إشارة إخلاء" .. تضليل إسرائيلي هدفه تدمير مربعات سكنية نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فلسطين أون لاين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم