كتب فلسطين أون لاين ما تداعيات تصريح نتنياهو حول السيطرة على "محور موراج" جنوب غزّة؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد متابعة فلسطين أون لاينأعلن حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على محور موراج في قطاع غزة، ليكون محور فيلادلفيا الإضافي.وقال نتنياهو، في تسجيل مصور نسيطر على محور موراغ، الذي سيكون محور فيلادلفيا الإضافي ،... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 09:48 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
متابعة/ فلسطين أون لاين
أعلن حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على محور "موراج" في قطاع غزة، ليكون محور فيلادلفيا الإضافي.
وقال نتنياهو، في تسجيل مصور: "نسيطر على محور موراغ، الذي سيكون محور فيلادلفيا الإضافي"، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، دون إيضاحات.
وعلى ضوء ذلك، دخل نتنياهو، في صدام جديد مع مؤسساته الأمنية والعسكرية، والتي عين قادة جدد لها منذ وقت قريب، وذلك بإعلانه السيطرة على أراض جديدة في قطاع غزة.
ونقلت صحيفة هآرتس عن مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن خطة السيطرة على محور موراغ جنوبي قطاع غزة لم يصدق عليها بعد، وأكدت هآرتس، أن المؤسستين الأمنية والعسكرية تفاجأتا من كشف نتنياهو عن السيطرة على محور موراج.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي قولهم إن الجيش لم يكشف عن السيطرة على محور موراج للحفاظ على قواته.
ويعد محور موراغ أحد الممرات الحيوية جنوب قطاع غزة، ويمتد من البحر غربا حتى شارع صلاح الدين شرقا، وصولا إلى معبر صوفا، ويُشكل المحور نقطة ارتكاز استراتيجية بسبب موقعه الجغرافي ويعد شريانا حيويا لحركة الأفراد والبضائع.
"محور ميراج" هو في الواقع المحور الذي يفصل بين خان يونس ورفح. هذا محور يعد أحد الممرات الحيوية جنوب قطاع غزة، والذي كان يقع فيه في السابق، في أيام "غوش قطيف"، مستوطنة ميراج، ولذلك سُمي بهذا الاسم.
تعود التسمية لمستوطنة موراج، وهي مستوطنة إسرائيلية سابقة في غوش قطيف، تقع في الطرف الجنوبي الغربي من قطاع غزة، تم إخلاؤها خلال اندحار العدو عن غزة عام 2005.
المحور ليس جديداً، وإنما ينتمي إلى الأصابع الخمسة التي أسسها شارون مطلع السبعينات عند اجتياح قطاع غزة، وهي على الترتيب من الجنوب للشمال:- فيلاديلفيا: الحد الجنوبي للقطاع مع مصر- موراج: بين رفح وخانيونس- كيسوفيم: بين خانيونس والوسطى- نتساريم: بين الوسطى وغزة- مفلاسيم بين غزة والشمال
ويرى الباحث بالشأن الاستراتيجي سعيد زياد، أن إعلان الاحتلال عن السيطرة على محور جديد بين منطقتي رفح وخانيونس اسمه (موراج) ليس سوى إعلاناً دعائياً بقيمة عملياتية غير جوهرية.
وأوضح زياد، عبر حساب على "تليغرام"، أن السيطرة على المحور يهدف لعزل مدينة رفح عن باقي القطاع، وإطباق الحصار عليها من الجهات الأربع، وهو ما كان متحققاً بنسبة كبيرة جداً في إطار العمليات العسكرية السابقة في رفح.
بينما تمثل السيطرة على محور فيلاديلفيا قيمة عملياتية واستراتيجية بالنسبة للعدو، خاصة على صعيد قطع الخطوط اللوجستية للمقاومة كما يدّعي، وبينما كان يمثل محور نتساريم قيمة عملياتية واستراتيجية أعلى من ناحية فصل القطاع وتهجير الناس وإتاحة مدى مناورة واسع قوات العدو، لا يمثل هذا المحور الجديد قيمة توازي هذين المحورين ولا قريباً منهما. بحسب الباحث زياد.
وخلص الباحث بالشأن السياسي والاستراتيجي، بالقول، إن "الاحتلال جرب تكتيك فصل المناطق مراراً في هذه الحرب، وختمها بفصل منطقة الشمال عن غزة، وخاض أشرس معركة تحت مسمى (خطة الجنرالات) لكنه فشل فشلاً ذريعاً دفعت باتجاه اتفاق وقف إطلاق النار، وعليه لا شيء جوهري جديد على الصعيد العملياتي سيضيفه هذا المحور".
تداعيات دبلوماسية مع مصر
من جانب آخر، تعتبر مصر محور موراج منطقة حساسة أمنياً، نظرا لقربه من سيناء، وأي تحرك إسرائيلي لتوسيع السيطرة عليه قد يؤدي إلى توترات دبلوماسية مع القاهرة. إذ تؤكد مصر رفضها لأي وجود عسكري إسرائيلي دائم قرب حدودها، وهو ما قد يشكل اختبارا للعلاقات بين الجانبين في ظل الوضع المتوتر في غزة.
كما من المرجح أن تواجه القوات الإسرائيلية تصعيدا عسكريا من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية، التي لن تسمح بفرض واقع جديد دون رد. وتشير التوقعات إلى احتمال تصاعد الهجمات المسلحة ضد الجيش الإسرائيلي، خاصة أن المقاومة كانت قد استخدمت محور موراج سابقا في عملياتها ضد القوات الإسرائيلية.
شاهد ما تداعيات تصريح نتنياهو حول
كانت هذه تفاصيل ما تداعيات تصريح نتنياهو حول السيطرة على "محور موراج" جنوب غزّة؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فلسطين أون لاين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.