كتب اندبندنت عربية كيف أثرت "المسيرات" في مجريات حرب السودان؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد يقول باحثون nbsp;إن المسيرات استطاعت أن تغيّر مجريات العمليات الدائرة الآن في مسرح الحرب بالسودان أ ف ب حرب السودانتقارير nbsp;المسيراتالطائرات من دون طيارالطيران الحربيحرب الجنرالينالجيش السودانيالسودانقوات الدعم السريععُرفت حرب السودان التي... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 01:57 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
يقول باحثون إن المسيرات استطاعت أن تغيّر مجريات العمليات الدائرة الآن في مسرح الحرب بالسودان (أ ف ب)
حرب السودانتقارير المسيراتالطائرات من دون طيارالطيران الحربيحرب الجنرالينالجيش السودانيالسودانقوات الدعم السريع
عُرفت حرب السودان التي اندلعت بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" في 15 أبريل (نيسان) 2023 بـ "حرب المدن" كونها انطلقت من داخل الخرطوم، واعتمدت على عنصر المباغتة وسرعة الحركة والانتشار، فضلاً عن عمليات الكر والفر، وهو الأسلوب القتالي الذي تتميز به قوات الدعم كونها تستخدم سيارات الدفع الرباعي في العمليات القتالية ما جعلها تسيطر على 70 في المئة من مساحة العاصمة السودانية، بينما ركز الجيش على الطيران الحربي بإستهداف مواقع وارتكازات "الدعم السريع" من أجل تدمير قوتها.
وقبل دخول الحرب عامها الثاني اتجه الطرفان إلى استخدام المسيرات بكثافة في المواجهات بينهما، لكن معظمها كان مسيّرات بدائية صُنعت محلياً بواسطة هيئة التصنيع العسكري التابعة للجيش، وحصلت "الدعم السريع" على بعض منها عندما استولت أثناء المعارك على منشآت تابعة لهذه الهيئة، وذلك قبل حصول القوتين المتحاربتين على أنواع مختلفة من المسيّرات المتطورة والتي لعبت دوراً مهماً في سير العمليات العسكرية، إذ حدثت هجمات عدة شنتها المسيّرات على مناطق عسكرية وأخرى منشآت مدنية حيوية في مناطق بعيدة عن الصراع تسببت بأضرار كبيرة.
فإلى أي مدى أثّر استخدام المسيرات في مسار الحرب وفي تغيير مجرياتها وتوازن القوى بين طرفيها؟
دعم لوجستي
يقول الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد طيار علي أحمد خالد إن "المسيرات استطاعت أن تغيّر مجريات العمليات الدائرة الآن في مسرح الحرب، فهناك مسيّرات قتالية مجهزة بأسلحة مثل الصواريخ والقنابل مصممة لتنفيذ ضربات جوية، كما هناك أيضاً مسيرات يستخدمها الجيش والميليشيا لأغراض استطلاعية وجمع المعلومات الاستخباراتية عبر أجهزة الاستشعار والكاميرات وغيرها من الأدوات، وبشكل عام فهي مجهزة بأحدث التقنيات للتصوير عالي الدقة والكشف الكهرومغنطيسي". وأضاف خالد، "كذلك يستخدم طرفي القتال، مسيرات متخصصة في المراقبة المستمرة لمنطقة أو مدينة معينة لكشف تحركات العدو وتتبع الأهداف وتقيم الخسائر، وهنالك مسيرات الدعم اللوجستي والتي تُعتبر ضرورية لتحسين كفاءة وأمن العمليات العسكرية للطرفين، فهي تنقل الإمدادات الطبية والذخيرة وقطع الغيار والمواد الغذائية الضرورية وغيرها من الأدوات الأساسية إلى ساحة المعركة والمناطق التي يصعب الوصول إليها".
وأردف خالد، "يتم التحكم بالمسيرات العسكرية عبر طريقتين، الأولى من خلال برمجة مسار ومهمات محددة مسبقاً تتيح لها الإقلاع وإكمال مهماتها والعودة إلى قاعدتها العسكرية التي انطلقت منها وقيادتها وفق البرمجة المسبقة لها بأدنى تدخل بشري، والثانية عبر طيار متواجد في موقع تحكم قد يبعد آلاف الكيلوميترات من قاعدة الإقلاع والهبوط، مثل المسيرة الاستراتيجية التي تستخدمها الميليشيا التي تقلع من مطار نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور أو مطار إحدى دول الجوار، ويتم التحكم بها من مراكز مختلفة في دول أخرى تتعامل بالاستشعار عن بعد ولربما فقدت الاتصال، لكنها قادرة على العودة إلى موقع إقلاعها ـو تحلق في الدائرة التي فقدت فيها الإتصال حتى عودتها".
واستطرد "الآن أصبحت المسيرات العسكرية جزءاً أساسياً لا يتجزأ من طبيعة الحرب الدائرة في البلاد، حيث أن استخدام الدعم السريع للمسيرات الاستراتيجية مكّنها من التكافؤ مع قدرات سلاح الجو التابع القوات المسلحة السودانية، خاصةً أن الأولى تفتقر إلى استخدام الطائرات الحربية المأهولة".
ولفت العميد طيار إلى أنه "في ذات الوقت استطاعت المسيرات التكتيكية الصغيرة التي تحمل عبوات ناسفة أن تعكر استقرار المدن الكبيرة وتسبب لها ازعاجاً مستمراً، فضلاً عن تخريبها محطات الكهرباء بصورة منتظمة كما حدث أخيراً في عطبرة وشندي ومحطة أم دباكر وربك وغيرها، كذلك استطاع الجيش السوداني استخدامها في ضرب مفاصل رئيسة للقوات المتمردة ما أربك خطة تأمين قواتها داخل الخرطوم وعجّل برحيلها من العاصمة".
مكّنت المسيرات العسكرية طرفي الحرب السودانية من الوصول إلى عمق مناطق انتشار الطرف الآخر (أ ف ب)
ذكاء اصطناعي
وأشار الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية إلى أن "المسيرات تراقب تحرك قوات طرفي الحرب وتشويش الاتصالات، وهنالك تطبيقات عسكرية عدة قادرة على استخدامها، كما مكّنت كل طرف من الوصول إلى عمق مناطق انتشار الطرف الآخر، مما وفر لهما عدم تعرض أفرادهما للخطر المباشر والحصول على قدر كاف من المعلومات". وزاد "ربما يمتلك الطرفان مسيرات استراتيجية قادرة على التحليق لأكثر من 40 ساعة متواصلة وهي ميزة لا تمتلكها الطائرات المأهولة. كما يمتلك الطرفان مسيرات تقوم بمراقبة وتحذير مناطق قواتهم المعرّضة للخطر خصوصاً في العمليات الليلية، فضلاً عن امتلاكهما مسيرات قادرة على إرسال إحداثيات لوحدات أنظمة المدفعية والمتسللين لتنفيذ ضربات دقيقة للغاية، إذ سبق أن استهدفت الميليشيا طائرات جاثمة في قواعدها خلال شهر رمضان".
وبيّن خالد أن "المسيرات العسكرية ليست مستثناة من برمجيات الذكاء الاصطناعي التي تحسن قدرات تحليل البيانات والكشف عن المخاطر، ويمكن أن تعمل مسيرات عدة مع بعضها في مهمة واحدة، لكن لكل طائرة أهداف قائمة لوحدها ضمن الخطة المرسومة".
وأكد أن امتلاك الميليشيا للمسيرات التكتيكية والاستراتيجية أربك وأزعج الخطط العسكرية للجيش، مما حتّم عليه إعادة خطط تموضع قواته ومدفعياته ذات المديات البعيدة وانفتاح طائراته المأهولة في المطارات المختلفة، مما زاد من الجهد المادي المبذول وقلل من مديات الطائرات حتى تستطيع تنفيذ مهماتها بمدى أفضل ومكوث فترات أطول في الأجواء.
وختم المتحدث حديثه بالقول إن "السباق أصبح عنيفاً بين طرفي القتال، فمن يمتلك أفضل طائرات مسيرة (تكتيكية وعملياتية واستراتي
شاهد كيف أثرت المسيرات في مجريات حرب
كانت هذه تفاصيل كيف أثرت "المسيرات" في مجريات حرب السودان؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.