كتب فلسطين الآن 5 سلوكيات لا تستطيعين إجبار طفلك على القيام بها..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد 02 ابريل 2025 . الساعة 06 00 م بتوقيت القدستوقفي عن إجبار الطفل على تناول الطعام، خاصة حين يبدأ في تناول طعامه بنفسه؛ بمعنى أنه قد أصبحت له ذائقة غذائية، فهو قد قرر ماذا يحب وماذا يكره من أصناف الطعام، ولذلك يجب ألا تفرضي عليه ذوقك، كما أنه حين... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 05:55 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
02 ابريل 2025 . الساعة 06:00 م بتوقيت القدس
توقفي عن إجبار الطفل على تناول الطعام، خاصة حين يبدأ في تناول طعامه بنفسه؛ بمعنى أنه قد أصبحت له ذائقة غذائية، فهو قد قرر ماذا يحب وماذا يكره من أصناف الطعام، ولذلك يجب ألا تفرضي عليه ذوقك، كما أنه حين يكون في مرحلة التعود على الطعام؛ فيجب أن تسمحي له بتذوق كل الأصناف لكي يحدد ما يحبه منها.
اتبعي نصائح هامة لتحسين ذائقة طفلك الغذائية منذ صغره؛ لأن الطفل الذي يرفض الطعام قد يُقبل على تناول أصناف من الطعام قليلة الفائدة وغير مناسبة لمرحلة النمو التي يمرّ بها، ولذلك فمن ضمن النصائح لكي تحلي مشكلة رفض طفلك للطعام؛ أن تحرصي وفي عمر مبكر على جلوسه إلى مائدة طعام العائلة؛ لكي يعتاد على طريقة أكلهم، والتعرف إلى أذواقهم المختلفة في اختيار الطعام، كما أن الطفل يحب التقليد، خاصة تقليد الأب، ولذلك فدور الأب يكون مهماً في تحسين شهية الطفل، حسبما أثبتت الدراسات العلمية.
لا تجبري طفلك على مشاركة مقتنياته الخاصة مع الآخرين
لا تجبري طفلك على أن يشارك ألعابه الخاصة وكل مقتنياته التي تخصه وتهمه مع أطفال آخرين، مهما كانت درجة الصلة أو القرابة مع ذويه؛ لأن الطفل في هذه الحالة سوف يكره المجتمع المحيط به، ويعتقد أنه يستولي على أشيائه، خاصة أن الطفل ومنذ سن صغيرة يتمسك بما يملك، فتلاحظ الأم أنه يستيقظ من نومه فجأة لكي يبحث عن لعبته القماشية أو المطاطية وهو لا يزال رضيعاَ.
عوّدي طفلك أن يعرف الفرق بين ممتلكاته وممتلكات الآخرين، ولذلك عليكِ اتباع نصائح لتعليم طفلك التفرقة بين أغراضه الخاصة وممتلكات الآخرين لكي يتعود الطفل على احترام خصوصية من حوله، وفي الوقت نفسه يحافظ على كل ما يخصه، وعليكِ ألا تفرطي في تدليل طفلك، بحيث تسحبين لعبة من يد طفل وتمنحينها له، وكذلك إبعاد الطفل عن العنف الأسري؛ الذي يؤدي إلى تحويله لطفل مخرب يقوم بتكسير ألعاب الصغار مثلاً، وفي الوقت نفسه احترمي ممتلكاته، ولا تستخدمي أياً منها في غيابه.
لا تجبري طفلك على تحية الآخرين والسلام عليهم
امنحي طفلك الفرصة لكي يتعرف إلى الآخرين، ولا تجبريه أن يمد يده لكي يسلم عليهم مثلاً، وإذا كان من الضروري أن يتعلم الطفل آداب التحية والزيارات العائلة؛ فإن تعليم الطفل أن تكون له شخصيته المستقلة هو الهدف الأساسي، فلا تنهري طفلك مثلاً وتعنّفيه لأنه لم يبادر بمد يده للسلام، فهو لا يزال صغيراً وخجولاً، وتعد تحية الكبار بالنسبة له خطوة تحتاج للتمرين والتعويد والمزيد من الصبر، فمن الطبيعي أن تلاحظي في البداية أنه يتوارى خلفك حين يدق باب البيت مثلاً.
لا تجبري طفلك على الاعتذار من دون أن يعرف خطأه
لا تجبري طفلك على الاعتذار، بحيث تكون لغة الاعتذار هي الخطوة الملازمة لكل تصرف يقوم به، وبحيث يشعر الطفل بالمهانة وبأنه عديم القيمة في نظر أمه، كما أن الطفل حين يجد أنكِ تسرفين في طلب الاعتذار منه؛ أنه يمكنه أن يرتكب أي خطأ وينتهي ذلك بكلمة "آسف"، ويقع هذا السلوك بمسؤوليته الجسيمة وعواقبه على الأم قبل الطفل.
لا تعتقدي أن إجبار طفلك على الاعتذار سوف يحل المشاكل في أسرع وأقصر الطرق، بل وحسب نصائح عملية.. إليكِ كيفية تعليم أطفالك ثقافة الاعتذار؟ لأن الاعتذار يأتي أولاً من خلال اقتناع الطفل بأنه قد أخطأ، كما أن هناك بعض السلوكيات التي يقوم بها الطفل من باب الشغب المحبب، ولا تستوجب أن تطالبيه بالاعتذار عليها، ومن ضمن نصائح تعليم الطفل ثقافة الاعتذار ألا يكرر الخطأ ذاته، بحيث تشرحين له خطأه، والتصرف الصحيح المقابل له، واختيار كلمات مناسبة للموقف، وليس تكرار كلمة " آسف" فقط.
لا تجبري طفلك على اللعب مع أطفال لا يعرفهم
لا تجبري طفلك على اللعب مع أطفال لا يعرفهم لمجرد أنكِ تعرفين ذويهم، لأنه ليس من الضروري أن يحب طفلك من تحبينهم، كما أنه ليست هناك ضرورة لأن تفرضي على طفلك أن يدخل بيت صديقتك مثلاً لكي ينطلق باللعب مع أطفالها، فالطفل أولاً سوف يشعر ببعض الحرج وعدم الألفة، وغالباً ما يلتصق الطفل بأمه في وجود الغرباء، ويجب أن تتركي له في هذه الحالة الحرية في الحركة، سواء حين يدعوه الطفل ذاته لكي يلعب معه، أو حين تدعوه صاحبة البيت للتوجه إلى غرفة اللعب.
توقعي ألا يحب طفلك ابن الجيران أو الصديقات أو حتى الأقارب، وربما كان أحد المواقف سبباً لعدم تقبله، ومن المهم أن نتركه يختار أصدقاءه في عمر مبكر؛ لكي يبدأ في تكون ذاته وبناء شخصيته، ولكن مع تقدم الطفل في العمر؛ يجب أن تقوم الأم بشرح كيفية تعليم الأبناء طرق اختيار الصديق خاصة حين يصبحون على أعتاب سن المراهقة، أو بعد عمر العاشرة.
شاهد 5 سلوكيات لا تستطيعين إجبار طفلك
كانت هذه تفاصيل 5 سلوكيات لا تستطيعين إجبار طفلك على القيام بها نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فلسطين الآن ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.