بعد دعواتها لمقاطعة المنتجات المحلية.. اتهامات للمعارضة التركية بتدمير الاقتصاد التركي.. اخبار عربية

نبض قطر - الجزيرة مباشر


بعد دعواتها لمقاطعة المنتجات المحلية.. اتهامات للمعارضة التركية بتدمير الاقتصاد التركي


كتب الجزيرة مباشر بعد دعواتها لمقاطعة المنتجات المحلية.. اتهامات للمعارضة التركية بتدمير الاقتصاد التركي..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد بعد دعواتها لمقاطعة المنتجات المحلية اتهامات للمعارضة التركية بتدمير الاقتصاد التركيأرشيفية لرئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو رويترز رقية تشيليك ـ الجزيرة مباشررقيه تشيليك2 4 2025أعلنت النيابة العامة في إسطنبول فتح تحقيق رسمي ضد الأشخاص الذين... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 08:27 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

بعد دعواتها لمقاطعة المنتجات المحلية.. اتهامات للمعارضة التركية بتدمير الاقتصاد التركيأرشيفية لرئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو (رويترز)رقية تشيليك ـ الجزيرة مباشر

رقيه تشيليك

2/4/2025

أعلنت النيابة العامة في إسطنبول فتح تحقيق رسمي ضد الأشخاص الذين يدعون إلى مقاطعة العلامات التجارية التركية على مواقع التواصل الاجتماعي.





وكان زعيم حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزال، قد دعا إلى مقاطعة بعض العلامات التجارية المحلية، احتجاجًا على توقيف طلاب كانوا يدعمون التظاهرات التي شهدتها البلاد رفضًا لاعتقال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، المتهم في قضايا عدة تتعلق بالفساد.

اقرأ أيضا

list of 4 itemslist 3 of 4

إسرائيل تلغي رسوما جمركية على السلع الأمريكية

end of list

وقال أوزال في منشور على موقع “إكس”: “جرى اعتقال 301 من طلاب الجامعات بشكل غير قانوني أثناء دفاعهم في الصفوف الأمامية عن مستقبلهم ضد انقلاب 19 مارس، ما جعلهم يقضون العيد بعيدًا عن عائلاتهم”.

وأضاف “أدعم من كل قلبي المقاطعة الاستهلاكية التي أطلقها الشباب احتجاجًا على هذا الظلم الذي وقع على الطلاب والأمهات والآباء والأشقاء. وأدعو الجميع إلى الانضمام لهذه المقاطعة واستخدام قوتهم من خلال الامتناع عن الاستهلاك”.

رد حكومي على دعوات المقاطعة

دعا وزير التجارة التركي، عمر بولات، أصحاب المحال التجارية ومالكي الشركات والمساهمين الذين تعرضوا لخسائر مادية بسبب المقاطعة إلى رفع دعاوى تعويض، وذلك وفق ما يكفله القانون التركي.

كما حثّ المواطنين على التسوق يوم 2 إبريل/نيسان، قائلًا في تصريحات إعلامية: “اليوم هو يوم التضامن مع الحرفيين وحماية الاقتصاد الوطني، وكذلك التضامن مع الإنتاج والتجارة والعمل والتوظيف”.

من جهته، اعتبر وزير الداخلية، علي يارلي كايا، أن دعوة المعارضة لمقاطعة العلامات التجارية هي “محاولة لاغتيال الاقتصاد الوطني”، مشددًا على أن “الدولة التركية يحكمها القانون، ولن تثنيها التهديدات أو الدعوات للمقاطعة عن المضي في طريقها”.

وقال الوزير في منشوره على موقع “إكس”: “إن من بين الذين يشاهدون الدعوات الاستفزازية للمعارضة بكل سرور هو الكيان الإسرائيلي.. فكيف يمكن تفسير ذلك؟”، مؤكدًا أن “تركيا ستظل واقفة على قدميها، قوية ومتمسكة بمواقفها في الأحداث العالمية”.

انتحار سياسي

من جهته، قال مدير مركز القارات الثلاث والباحث في الشأن التركي، أحمد حسن، للجزيرة مباشر، إن دعوات المعارضة للمقاطعة تُعدّ تجربة سياسية خاطئة، إذ إنها تمثل “انتحارًا سياسيًا”، لأن الاقتصاد التركي ينبغي أن يكون بعيدًا عن التجاذبات السياسية، خاصة أن المعارضة كثيرًا ما اتهمت الرئيس أردوغان باتخاذ قرارات سياسية تهدد الاقتصاد.

واستدرك قائلًا “هذا القرار السياسي المتخذ من قِبل المعارضة لا يهدد الاقتصاد فقط، بل يهدد النسيج الاجتماعي الداخلي أيضًا، فعندما يقحم طرف سياسي رجال الأعمال في لعبة السياسة، فهذا اعتداء على الديمقراطية في تركيا، لأنه من حق أي شخص في البلاد ممارسة حقه السياسي دون إقصاء”.

وأشار إلى أن اختيار توقيت مقاطعة البضائع التركية كان خاطئًا، لا سيما أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بينهما مشكلات عديدة بسبب الضرائب والسلع، ما يشكل تهديدًا للاقتصاد العالمي.

وأضاف: “اختيار المعارضة لهذا الوقت يهدد الاقتصاد المحلي، والذي بدوره يهدد الأمن القومي التركي”.

وأكد أن استجابة الشارع التركي لهذه الدعوات لا تزال غير كاملة، إذ إن العديد من المواطنين شككوا في مواقف المعارضة التي اختارت عطلة العيد لتنفيذ دعوتها للمقاطعة. وأضاف: “بسبب توقف العمل في تركيا بشكل عام خلال العيد، بدا الأمر وكأن الشارع التركي استجاب لهذه الدعوات، لكننا شهدنا أن بعض من دعم المعارضة في البداية انقلب عليها حاليًا”.

المقاطعة بين مؤيد ومعارض

أثارت تصريحات أوزال غضب فئة كبيرة من المواطنين الأتراك، خاصة أنهم يرون أنه يستهدف الاقتصاد القومي للبلاد.

وقالت المواطنة التركية، غمزة أوزدان، للجزيرة مباشر “لا أفهم كيف تفكر هذه العقلية التي تسعى إلى إدخال البلاد في أزمة اقتصادية؟ بدلًا من مقاطعة المنتجات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي وتقتل أهلنا في غزة، نجدهم يدمرون اقتصاد بلادنا دون أدنى اهتمام”.

وأضافت “هم لا يهتمون إلا بمصالحهم الخاصة، مستغلين الشباب صغار السن لتحقيق أهدافهم، دون النظر إلى المصلحة العامة”.

أما درايا دوران، فقالت “أتمنى ألا يستمع أحد لهؤلاء المفسدين. لأول مرة أرى معارضة تستخدم الاقتصاد الوطني لمهاجمة حكومة بلادها. أنا لا أتفق مع الحكومة الحالية في كثير من الأمور، لكننا في النهاية نسعى إلى تحسين الوضع العام لبلادنا”.

وتابعت “لكن ما تقوم به المعارضة التركية لا أجد له أي تفسير سوى أنهم ينفذون أجندات خارجية لتدمير تركيا، التي تلعب دورًا محوريًا في كثير من القضايا الدولية”.

في المقابل، أيد عمر أيدن دعوات المقاطعة وشارك في التظاهرات التي شهدتها مدينة إسطنبول، مؤكدًا في حديثه للجزيرة مباشر أن “تركيا دولة علمانية، ولن تحكمها الشريعة الإسلامية”.

وعند سؤاله عن الدعوات للمقاطعة، قال “إنها محاولة للضغط على الحكومة للإفراج عن المعتقلين”.

المصدر : الجزيرة مباشر


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد بعد دعواتها لمقاطعة المنتجات

كانت هذه تفاصيل بعد دعواتها لمقاطعة المنتجات المحلية.. اتهامات للمعارضة التركية بتدمير الاقتصاد التركي نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة مباشر ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم