إيران وأميركا... طبول الحرب أم التفاوض؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


إيران وأميركا... طبول الحرب أم التفاوض؟


كتب اندبندنت عربية إيران وأميركا... طبول الحرب أم التفاوض؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد المرشد قام بخطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة في الأقل خلال العقد الأخير عندما قرر التعامل بإيجابية على مستوى الشكل مع رسالة ترمب أ ف ب رويترز آراء nbsp;المرشد الأعلى دونالد ترمبالنظام الإيرانيتزداد وتيرة التصعيد... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 12:03 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

المرشد قام بخطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة في الأقل خلال العقد الأخير عندما قرر التعامل بإيجابية على مستوى الشكل مع رسالة ترمب (أ ف ب/ رويترز)





آراء  المرشد الأعلى دونالد ترمبالنظام الإيراني

تزداد وتيرة التصعيد وتبادل التهديدات بين واشنطن وطهران واستعداد الطرفين للحرب، في حين أن كل المؤشرات الصادرة عن قيادة البلدين تكشف عن رغبتهما في عدم حصول هذه الحرب، أو أنهما لا تريدان الحرب، مما يحمل على الاعتقاد بأن هذا التصعيد يكون ربما مقدمة للتفاوض وأن الاستعدادات العسكرية التي يلجأ إليها الطرفان قد تكون مطلوبة في حال لم تسفر المفاوضات المطلوبة عن نتائج أو مواقف واقعية ليست فيها سقوف عالية، بالتالي يكون الانتقال إلى حال الحرب أسرع وأكثر فاعلية ويقلل مرحلة الاستعداد للدخول فيها.

وعلى رغم اللهجة التصعيدية والحادة التي اعتمدها المرشد الأعلى للنظام الإيراني أثناء صلاة عيد الفطر والتي لا تخرج عن سياق مواقفه المعتمدة في التعامل مع أزمة التهديدات الأميركية، فإن المرشد قام بخطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة في الأقل خلال العقد الأخير، عندما قرر التعامل بإيجابية على مستوى الشكل مع رسالة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى المرشد، والرد عليها وعدم إهمالها كما حصل في التعامل مع الرسائل السابقة، سواء من ترمب أو من أسلافه.

والخارجية الإيرانية رصدت بكل دقة المسار الذي طواه الرد الإيراني على رسالة ترمب، وأكدت بناء على معلوماتها من داخل الإدارة الأميركية أن مسؤولي البيت الأبيض اطلعوا على الرد الإيراني، بالتالي فإن طهران والنظام بانتظار موقف هذه الإدارة من الآليات والمسائل التي تضمنها هذا الرد.

وفي مقابل الاعتقاد الإيراني بأن المفاوضات مع أميركا مليئة بالمطبات والتعقيدات وأن التفاوض تحت الضغط والتهديد لن يوصل إلى أي نتائج سوى الدخول في دائرة المواجهة العسكرية المباشرة التي لا يريدها أي منهما، فإن إدارة الرئيس ترمب تتمسك بالمسار والأسلوب الذي بدأته والقائم على مبدأ التفاوض تحت التهديد والذي من المفترض أن ينتج "سلاماً بالقوة"، مما دفع الطرفين إلى وضع اليد على الزناد، واشنطن من خلال تعزيز وجودها العسكري غير المسبوق تاريخياً في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، وإيران من خلال استنفار كل قواعد صواريخها وتوجيه رؤوسها باتجاه الذراع الأميركية في المنطقة، أي إسرائيل بحسب تعبير المرشد الإيراني، إلى جانب كل القواعد العسكرية المنتشرة في منطقة غرب آسيا ومعها قاعدة دييغو غارسيا أيضاً.

ويعني التهديد والتهديد المقابل أن الطرفين يعتمدان الاستراتيجية نفسها في التعامل مع الآخر والتي تقوم على رفع مستوى الاستعداد العسكري للرد على أي تهديد محتمل، بالتزامن مع الاحتفاظ بقنوات الحوار والتفاوض مفتوحة كتعبير واضح ومباشر عن دبلوماسية الفرض أو الإجبار. وهي استراتيجية أو معادلة تطرح سؤالاً جوهرياً حول قدرة أي من الطرفين على الوصول إلى أهدافه، وهل ستكون إيران قادرة على ترجمة هذه الاستراتيجية في ظل اختلال موازين القوى لمصلحة الطرف الأميركي؟

قد لا يكون من السهل الإجابة عن هذا السؤال، إلا أن الرهان على مسار طويل ومعقد لمفاوضات سياسية هو الخيار أو التكتيك الإيراني للوصول إلى هذا الهدف، بخاصة بعدما رفعت طهران سقف تهديداتها بالحديث عن إمكان خضوعها لضغوط شعبية من المحتمل أن تطالب بتغيير العقيدة النووية والذهاب إلى إنتاج هذا السلاح في حال تعرضت لأي اعتداء، مما قد يسقط كل الرهانات الأميركية على إمكان ضبط وتحجيم الأنشطة النووية الإيرانية في المستقبل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لكن هذا التهديد قد يرتد سلباً على المشهد المتوتر بين الطرفين ويدفعه نحو الانفجار الحقيقي، فالحديث عن إنتاج سلاح نووي الذي صدر عن المستشار السياسي للمرشد الأعلى علي لاريجاني الذي يعرف خفايا وأسرار النظام نظراً إلى المواقع التي شغلها في تركيبة السلطة، يعني أن هذا التهديد قد لا يكون من الفراغ، أي إن إيران باتت تملك القدرة على الإنتاج وقد لا تحتاج إلى كثير من الوقت لتحقيق ذلك، أو أنها تستخدم التهديد من دون امتلاك القدرة على تنفيذه بهدف إبعاد شبح الحرب منها وتعزيز الانتقال إلى طاولة التفاوض.

وفي الحالين، فإن التلويح بإنتاج سلاح نووي قد يتحول إلى ذريعة لدى الجهات التي تلعب على ورقة التخويف من الطموحات الإيرانية، بخاصة في تل أبيب، بالتالي يضع خيار التعامل العسكري كأولوية على طاولة الخيارات بهدف إنهاء هذا التهديد. والثمن الذي ستدفعه إيران سيكون كبيراً في حال كان هذا التهديد غير واقعي، بمعنى ألا تكون إيران تملك هذه القدرة، وإذا ما كانت قادرة فلا معنى له بعد أي عمل عسكري لأنه سيكون فاقداً لوظيفته الردعية بمنع الحرب.

الخطاب التصعيدي الذي يستخدمه المسؤولون الإيرانيون والاستنفار العالي للقطاعات العسكرية كافة يكشفان عن حجم القلق الذي تعيشه طهران من طبول الحرب التي باتت تسمع أصواتها داخل الأروقة الإيرانية، وهو قلق يصل إلى حد التخبط في تحديد استراتيجية واضحة لموقف موحد بين هؤلاء المسؤولين للتعامل مع هذه التهديدات والتطورات.

لكن وعلى رغم السقف العالي الذي اعتمده المرشد الأعلى ضمن خطابه الأخير وتحديد بوصلة الرد الإيراني الأول والأساس في مواجهة أي اعتداء، فإنه كان واضحاً في التعبير عن مخاوف النظام بصورة صريحة ضمن حديثه عن "ضرورة وإلزامية" اقتلاع إسرائيل من هذه المنطقة باعتبارها "ذراعاً أميركياً"، موجهاً رسالة إلى الإدارة الأميركية بأن الرد الأول لكل الترسانة الإيرانية سينصب على تل ابيب، بالتالي فإن الوقت ما زال متاحاً لكل من واشنطن وطهران للتوصل إلى تسوية بعيداً من التأثيرات الإسرائيلية، بخاصة أنه لم يسقط من اعتباراته التمسك بالمسار السياسي الذي كان واضحاً في نفي الاتهامات الأميركية والغربية ب


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد إيران وأميركا طبول الحرب أم

كانت هذه تفاصيل إيران وأميركا... طبول الحرب أم التفاوض؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم