كرة القدم الإيرانية وآفة السحرة ومواقع المراهنات ودور اللاعبين والحكام في نتائج المباريات.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


كرة القدم الإيرانية وآفة السحرة ومواقع المراهنات ودور اللاعبين والحكام في نتائج المباريات


كتب اندبندنت عربية كرة القدم الإيرانية وآفة السحرة ومواقع المراهنات ودور اللاعبين والحكام في نتائج المباريات..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد للمعتقدات الخرافية جذور قديمة في كرة القدم الإيرانية أ ف ب تقارير nbsp;كرة القدم الإيرانيةآفة السحرةمواقع المراهناتالخرافاتلاعبونمدربونخلال الأسابيع الأخيرة ومع إجراء مقابلات مع عدد من المدربين ولاعبي كرة القدم في إيران، أصبحت قضية السحرة... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 08:27 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

للمعتقدات الخرافية جذور قديمة في كرة القدم الإيرانية (أ ف ب)





تقارير  كرة القدم الإيرانيةآفة السحرةمواقع المراهناتالخرافاتلاعبونمدربون

خلال الأسابيع الأخيرة ومع إجراء مقابلات مع عدد من المدربين ولاعبي كرة القدم في إيران، أصبحت قضية "السحرة" ضمن أندية كرة القدم مرة أخرى الموضوع الرياضي الأبرز والأكثر سخونة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الوقت ذاته وجّه مشجعو فرق الدوري الممتاز اتهامات مختلفة ضد بعضهم بعضاً في ما يتعلق باستخدام الخرافات والادعاءات بالسحر. وإذا ما دققنا في تفاصيل ما كشف عنه مدرب فريق "فولاذ الأحواز" يحيى غل محمدي خلال مقابلة له مع شبكة "نسيم"، نجد أنه تحدث عن حقيقة خفية وراء ادعاءات "السحرة" في كرة القدم الإيرانية.

تحقيق أرباح ضخمة

وفي السياق نفسه قال مسؤول سابق في الاتحاد الإيراني لكرة القدم، لم يرغب في الكشف عن اسمه، لصحيفة "اندبندنت فارسية" إن "الحقيقة هي أنه على مدى العقد الماضي ومع انتشار مواقع المراهنات على نطاق واسع في البلاد، لجأ عدد من المهتمين بهذه المراهنات إلى شراء عدد من اللاعبين والمدربين والحكام في الدوري الممتاز والدرجة الثانية بغية تحقيق أرباح ضخمة من خلال التنبؤ بصورة صحيحة بعدد الأهداف ومسجليها وعدد حالات التسلل، أو الرهان على الدقائق التي ستُسجل خلالها الأهداف أو طرد اللاعبين. ونتيجة لذلك ولإكمال هذه الخطط، تقوم هذه المواقع المختصة بالمراهنات بتقديم الأشخاص إلى مديري الفرق ومدربيها على أنهم سحرة، فيمكنهم، على سبيل المثال لا الحصر، أن يقولوا إذا ما دفعت هذا المبلغ، فستُحتسب ركلة جزاء لفريقك أو سيُسجل هدف في الدقيقة كذا".

وأضاف أن "عدداً من المدربين والإداريين من أصحاب الخرافات، أو من ذوي العقلية الدينية، يدفعون هذه المبالغ من دون أن يعرفوا الحقيقة وراء الكواليس، أو ينفذون أوامر هؤلاء المحتالين في كيفية وضع تشكيلة اللاعبين. وبالمناسبة في بعض الأحيان يتحقق وعد الشخص الذي يدعي السحر في أرض الملعب لأنه يكون دفع بالفعل للحكم وللاعب الفريق المنافس حتى يتسبب بركلة جزاء، أو للاعب يسجل داخل مرماه، أو حدوث ركلة ركنية وطرد لاعب في دقيقة معينة من المباراة".

وقال المدرب السابق لنادي "برسبوليس" يحيى غل محمدي الذي يدرّب نادي "فولاذ الأحواز" حالياً خلال مقابلة له في مناسبة عيد النوروز "خلال الفترة التي كنت فيها مدرباً لنادي ’برسبوليس‘ اتصل بي شخص مرات عدة، وقدم نفسه على أنه ساحر وأملى عليّ تشكيلة الفريق"، مضيفاً أن هذا الشخص كان توقع فوز "برسبوليس" في المباراة المقبلة بهدف واحد من ركلة جزاء في الدقيقة 43 من الشوط الأول، مما حدث بالفعل.

"يخاف من السحرة"

وقبل 20 يوماً من المقابلة التي أجريت مع يحيى غل محمدي، اعترف علي رضا منصوريان الذي كان مدرباً لفريقي "استقلال" و"نفط طهران"،خلال مقابلة تلفزيونية أيضاً بأنه "يخاف من السحرة"، مردفاً أن 70 إلى 80 في المئة من مدربي كرة القدم الإيرانية وقعوا في فخ هؤلاء السحرة، وتابع أنه "في بعض المباريات، أفضل ألا أصافح مدربي الفرق المنافسة حتى لا أقع في فخ سحرهم".

وقال لاعب فريق "ذوب آهن أصفهان" كمال كاميابي نيا لشبكة "ورزش" الإيرانية، "عندما كنت لاعباً ضمن أحد الفرق في العاصمة طهران، كان المدرب يجبر اللاعبين على المرور عبر كيس قبل المباريات بسبب إيمانه بالخرافات والسحر"، مضيفاً أن هذا الفريق حصل على المركز الثالث في الدوري الممتاز،  وكان كاميابي نيا حينها يبلغ من العمر 19 سنة، والقصد هنا هو فريق "نفط طهران" الذي كان يدربه علي رضا منصوري خلال موسم 2014-2015.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

رسم دائرة قبل كل مباراة

وفي أحدث هذه القضايا ما كشفه داريوش شجاعيان، لاعب نادي "استقلال طهران" ولاعب نادي "هوادار" حالياً، عن مشاهداته حول هذه الأزمة التي نخرت كرة القدم الإيرانية، إذ قال "خلال الأعوام الأخيرة كان هناك مدربون يرسمون دائرة قبل كل مباراة ويقفون داخلها في وقت محدد"، مردفاً أنه "في نادٍ آخر كان المدرب يركز على لاعب معين ويضع يده على كتفه قبل بداية المباراة". وأكد شجاعيان أنه بعد سنوات أدرك أن بعض هذا السلوك لم يكُن نابعاً من الإيمان بالخرافات والسحر فحسب، بل كان غطاء لترتيبات المراهنة خلف الكواليس.

أما الآن فإن هذه الاعترافات وتصريحات أحد المسؤولين السابقين في الاتحاد الإيراني لكرة القدم خلال مقابلة له مع "اندبندنت فارسية" تثبت أكثر من أي وقت مضى أن الإيمان بالسحر والظواهر الخارقة للطبيعة غطاء لعملية سرية وخطرة في كرة القدم الإيرانية، وجزء منه هو الفساد والتغييرات غير الطبيعية في نتائج المباريات بسبب المشاركة في المراهنات.

المعتقدات الخرافية

إن المعتقدات الخرافية لها جذور قديمة في كرة القدم الإيرانية وما زال عدد من المدربين يؤمن بالتعاويذ والأدعية والطاقات الخارقة للطبيعة، مما يجعل هؤلاء يتأثرون بسهولة بالأشخاص الذين يدعون امتلاك قدرات خاصة، لكن هؤلاء السحرة هم في الواقع أشخاص يقومون من خلال علاقاتهم مع وكلاء المراهنات وبناء على الصفقات مع اللاعبين الأساسيين أو الحكام بنقل معلومات محددة إلى المدربين في الوقت المناسب، وتكون نتيجة هذا الوضع زيادة ثقة المدربين والنوادي بهؤلاء الأفراد واستمرار دائرة الفساد في كرة القدم الإيرانية.

استخدام التكنولوجية الجديدة

وإن استخدام التكنولوجية الجديدة مثل تحليل بيانات المباريات وأنظمة الكشف عن التلاعب بنتائج المباريات يمكنها أن تقوم بدور مهم في الحد من هذا النوع من الفساد في كرة القدم، إذ يستخدم عدد كبير من الدول الأوروبية الآن خوارزميات الذكاء الاصطناعي للتحقيق في السلوك غير المعتاد للاعبين والحكام، وهي طريقة يمكن اللجوء إليها في كرة القدم الإيرانية. ولكن نظراً إلى التورط الواسع لرئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مه


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد كرة القدم الإيرانية وآفة السحرة

كانت هذه تفاصيل كرة القدم الإيرانية وآفة السحرة ومواقع المراهنات ودور اللاعبين والحكام في نتائج المباريات نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم
منذ 6 ساعة و 29 دقيقة