قطاع الطاقة الأميركي يحذر من فرض رسوم على السفن الصينية.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


قطاع الطاقة الأميركي يحذر من فرض رسوم على السفن الصينية


كتب اندبندنت عربية قطاع الطاقة الأميركي يحذر من فرض رسوم على السفن الصينية..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد مع إنتاج صناعة السفن الأميركية 5 سفن فقط سنوياً تنتج الصين 1700 سنوياً أ ف ب البترول والغاز nbsp;الناقلات البحريةقطاع الطاقة الأميركيالموانئ الأميركية دونالد ترمبحذر ممثلو شركات الطاقة الأميركية، في شهاداتهم أمام لجنة الممثل التجاري الأميركي... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 08:33 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

مع إنتاج صناعة السفن الأميركية 5 سفن فقط سنوياً تنتج الصين 1700 سنوياً (أ ف ب)





البترول والغاز  الناقلات البحريةقطاع الطاقة الأميركيالموانئ الأميركية دونالد ترمب

حذر ممثلو شركات الطاقة الأميركية، في شهاداتهم أمام لجنة الممثل التجاري الأميركي في شأن مقترح فرض رسوم على السفن والناقلات الصينية لدى دخولها الموانئ الأميركية، من أن تلك الرسوم ستضر بشدة بصادرات وواردات أميركا من النفط والمشتقات وفي النهاية سيتحمل المستهلك الأميركي تلك الكلفة الباهظة.

كذلك اعترض ممثلو القطاعات الأخرى، بخاصة قطاع الزراعة والمنتجات الغذائية الأميركي وقطاعات التعدين وغيرها في شهاداتهم الأسبوع الماضي أمام اللجنة من كلفة فرض تلك الرسوم على الشركات في القطاعات المختلفة التي سيتحملها المستهلك الأميركي في النهاية.

بحسب تقرير لشبكة "سي أن بي سي" الأسبوع الماضي فإن العقوبات المقترحة من إدارة ترمب، بفرض رسوم بقيمة 1.5 مليون دولار على كل سفينة حاويات أو ناقلة من صناعة الصين لدى دخولها ميناء أميركي، ستطاول معظم السفن المستخدمة في الشحن البحري، فنسبة 98 في المئة من أسطول الشحن البحري للتجارة الأميركية هي سفن صينية الصنع. هذا طبقاً لما تشير إليه أرقام شركة "سي إنتليجنس" لأبحاث النقل البحري بأن 90 في المئة من سفن الشحن والناقلات حول العالم ستخضع لتلك العقوبات إذا طبقت، ذلك لأن العقوبات المقترحة تطاول السفن الصينية والسفن المصنعة في الصين، سواء من قبل أو حالياً.

خسائر قطاع الطاقة

خلال شهادته الأسبوع الماضي، حذر نائب رئيس معهد البترول الأميركي آرون باديلا من أن الرسوم المقترحة على السفن الصينية في كل مرة تدخل الموانئ الأميركية تعرقل تصدير الشركات الأميركية للنفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال، وقال إن الرسوم ستجعل "الصادرات الأميركية أقل تنافسية عالمياً، وتنسف هدف دونالد ترمب بجعل الطاقة الأميركية مهيمنة على السوق العالمية".

وقال ممثل صناعة الطاقة إن الرسوم ستضيف كلفة سنوية يتحملها المستهلك الأميركي بنحو 30 مليار دولار وتؤدي الى انخفاض صادرات النفط الخام الأميركية بنسبة 18.5 في المئة وصادرات الغاز الطبيعي بنسبة 5.19 في المئة. وأضاف باديلا "علينا أن ندرس بحرص وحذر كل التبعات وألا نضر بتنافسيتنا الاقتصادية وميزاتنا الجيوسياسية بخاصة في ما يتعلق بصادرات الطاقة".

يذكر تقرير لموقع "غلوبال كوموديتي إنسايتس" التابع لمؤسسة "ستاندرد أند بورز" للتصنيف الائتماني أن معظم من أدلوا بشهاداتهم في مشاورات الممثل التجاري حول العقوبات المقترحة على السفن الصينية أبدوا اعتراضهم. وقال ممثلو القطاعات إن عدم توافر بدائل للسفن المصنعة في الصين سيضر بصادرات وواردات أميركا من السلع الزراعية والسلع الاستهلاكية والمعادن والكيماويات ومواد البناء وغيرها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

حتى شركات النقل البحري الأميركية التي تعتمد في أسطولها على السفن المصنعة في الصين اعترضوا على الاقتراح، مشيرين إلى أن أحواض بناء السفن في اليابان وكوريا لن تتمكن من تلبية الطلب على السفن البديلة للسفن صينية الصنع.

تنافس بالعقوبات

اقتراح فرض الرسوم على السفن الصينية عند دخولها الموانئ الأميركية بدأت دراسته في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وذلك بهدف التضييق على صناعة السفن الصينية لتشجيع صناعة السفن الأميركية. جاء ذلك بعد تقديرات مكتب الممثل التجاري الأميركي بارتفاع نصيب الصين في سوق بناء السفن العالمية من نسبة 5 في المئة عام 1999 إلى نسبة 50 في المئة عام 2023، ومع إنتاج صناعة السفن الأميركية 5 سفن فقط سنوياً، تنتج الصين 1700 سفينة سنوياً.

في خطابه أمام الكونغرس قال الرئيس ترمب إنه سيؤسس مكتباً جديداً في البيت الأبيض لقطاع بناء السفن يوفر حوافز ضريبية بغرض جذب شركات بناء السفن إلى الولايات المتحدة. وهكذا، فإن الرسوم المقترحة على السفن المصنعة في الصين وإن اختلفت عن الرسوم والتعريفة الجمركية الأخرى التي تعلنها إدارة ترمب إلا أنها في النهاية تستهدف الحد من تدهور نصيب الولايات المتحدة في صناعة السفن والنقل البحري عالمياً، بالضبط كذلك تستهدف التعريفة الجمركية على الشركاء التجاريين تعديل الميزان التجاري لمصلحة أميركا.

إلا أن المحللين والمعلقين في صناعة بناء السفن والشحن البحري يرون أن "التنافس بالعقوبات" قد لا يؤدي الغرض المرجو منه بتطوير صناعة السفن والناقلات الأميركية، إذ تظل قطع النقل البحري الصينية أكثر تنافسية لشركات الشحن البحري العالمية، وأن النتيجة ستكون في النهاية الإضرار بالصادرات والواردات الأميركية وبالشركات في مختلف القطاعات وفي النهاية بالمستهلك الأميركي.

وقال المدير التنفيذي لتحالف النقل الزراعي الأميركي بيتر فريدمان في شهادته ضمن مشاورات مكتب الممثل التجاري، "مصدرو المنتجات الزراعية في البلاد متحدون في معارضتهم للاقتراح (بفرض رسوم على السفن صينية الصنع)... لسنا معارضين للهدف (تشجيع صناعة السفن الاميركية) لكننا لسنا مستعدين للتضحية بالزراعة الأميركية والعاملين فيها في البلاد الذين سيتضررون بشدة من المقترح الذي سيدمر قدرتنا على تصدير منتجاتنا الزراعية إلى الخارج".

بحسب أرقام وبيانات مجلس الشحن البحري العالمي فإن ما قيمته 1.5 تريليون دولار من تجارة أميركا تشحن بحراً سنوياً، ويسهم قطاع النقل البحري ينحو 1.1 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي الأميركي. وفي شهادته يقول رئيس المجلس جو كراميك، "ستؤدي الرسوم المقترحة إلى زيادة الكلفة على المصدرين والمستهلكين كما ستزيد من تعقيدات سلاسل الإمداد في الوقت الذي لن تغري الصين بتغيير سياساتها ولا ممارساتها".

 معظم الشركات في القطاعات المختلفة تعترض على الرسوم المقترحة لكلفتها الباهظة على الأميركيينأحمد مصطفىpublication  الأربعاء, أبريل


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد قطاع الطاقة الأميركي يحذر من فرض

كانت هذه تفاصيل قطاع الطاقة الأميركي يحذر من فرض رسوم على السفن الصينية نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم
منذ 6 ساعة و 22 دقيقة