بعد تسرب الغاز في المحيط... هل يخسر الموريتانيون حلم الثراء؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


بعد تسرب الغاز في المحيط... هل يخسر الموريتانيون حلم الثراء؟


كتب اندبندنت عربية بعد تسرب الغاز في المحيط... هل يخسر الموريتانيون حلم الثراء؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد العمق الكبير لآبار الحقل الذي يصل إلى 2850 متراً يضيف تحديات تقنية لا يمكن الاستهانة بها أ ف ب البترول والغاز nbsp;الغاز الطبيعيحقول الغازالاقتصاد الموريتانيالحكومة الموريتانيةبينما كانت موريتانيا تستعد لدخول نادي كبار مصدّري الغاز، جاء تسرب... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 08:33 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

العمق الكبير لآبار الحقل الذي يصل إلى 2850 متراً يضيف تحديات تقنية لا يمكن الاستهانة بها (أ ف ب)





البترول والغاز  الغاز الطبيعيحقول الغازالاقتصاد الموريتانيالحكومة الموريتانية

بينما كانت موريتانيا تستعد لدخول نادي كبار مصدّري الغاز، جاء تسرب الغاز من حقل السلحفاة "أحميم" ليطرح تساؤلات حاسمة حول الجاهزية الفنية، والإدارة الاستراتيجية لموارد الطاقة، ومدى قدرة الحكومة الموريتانية وشركائها على التعامل مع الأزمات في صناعة ما زالت في مهدها.

الحادث، الذي وُصف بأنه "محدود"، لم يكن مجرد اختبار تقني لاحتواء التسرب، بل كشف عن تحديات أعمق تتعلق بكلفة الإنتاج، وتأثير العقود المبرمة على العائدات الوطنية، والأبعاد البيئية في منطقة تُعد واحدة من أغنى مصائد الأسماك في العالم.

معدات أميركية

في استجابة وُصفت بالسريعة، أعلنت وزارة الطاقة الموريتانية عن وصول طائرة "أنتونوف"، أكبر طائرة شحن في العالم، إلى مطار نواكشوط مساء 26 فبراير (شباط) الماضي، محملة بمعدات متطورة لحل المشكلة.

ووفقاً للمستشار الإعلامي لوزير الطاقة، أحمد ولد فال محمدين، فإن فريقاً فنياً "عالي المستوى" وصل خصيصاً للإشراف على تركيب رأس جديدة على البئر A02 لضمان إحكام ربطه بمنظومة الحقل.

التداعيات

على رغم تأكيد وزارة الطاقة بمحدودية التسرب وآثاره الضئيلة، إلا أن وزارة البيئة أعلنت أنها تتابع الوضع عن كثب بالتعاون مع الجهات المختصة، بما في ذلك الحكومة السنغالية، للحد من أي تداعيات بيئية محتملة.

يرى الصحافي المختص في قضايا الطاقة، محمد عالي أكا، إن شركة "بي بي" تعاملت مع حادثة تسرب الغاز بقدر كبير من "الجدية والمهنية"، إذ سارعت إلى تحريك الفرق الفنية المختصة وتدخلت في فترة قياسية لمعالجة الوضع، مما يعكس مستوى متقدماً من الجاهزية والاستعداد الفني.

وقال، "هذا التحرك السريع يشير إلى أن الشركة تدرك حساسية المشروع وأهمية الحفاظ على سلامته البيئية والتقنية، خصوصاً في المراحل الأولية للإنتاج".

التقارير الرسمية أشارت أيضاً إلى أن عمليات الفحص لم تكشف عن أي تسرب للمواد على سطح البحر، ما يعني أن التأثير البيئي– حتى الآن– لا يزال ضمن نطاق السيطرة.

وفي الصدد ذاته، يؤكد محمد عالي، أنه من الناحية الفنية، لا يعد تسرب الغاز من الحوادث النادرة أو غير المتوقعة في مشاريع الغاز الكبرى، بل يعد أمراً طبيعياً يحدث أحياناً نتيجة لضغط غير متوازن أو عوامل جيولوجية في أعماق البحر.

البُعد الاقتصادي

الباحث في الصناعة الاستخراجية، يربان الحسين الخراشي، يرى أن "الإجراءات الطارئة المتخذة لإيقاف التسرب ستؤدي إلى ارتفاع الكلفة التشغيلية للمشروع، وهو ما سينعكس مباشرة على حصة الحكومة الموريتانية من العائدات، نظراً لآليات استرداد الكلفة التي تعتمدها الشركات المشغلة".

يضيف، "كلما زادت الكلفة التشغيلية التي تعلنها الشركات، تراجعت الأرباح الخاضعة للضريبة، بالتالي تقلصت حصة الحكومة من العائدات. ومع أن التوقعات كانت أصلاً تشير إلى محدودية الإيرادات خلال المرحلة الأولى من تطوير الحقل، فإن هذه الحادثة قد تزيد من الضغوط المالية على الاقتصاد الموريتاني".

الانعكاسات

في ما يتعلق بالتأثير في قطاع الطاقة، يشير الصحافي المتخصص في الشؤون الاقتصادية، الحسين محمد عمر، إلى أن الحادث، على رغم كونه غير مسبوق في موريتانيا، إلا أنه ليس غريباً على الصناعة العالمية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يقول، "شهد حقل غاز الشمال المشترك بين قطر وإيران حادثاً مشابهاً عام 2019، مما يؤكد أن مثل هذه الأزمات جزء من طبيعة القطاع".

ويستطرد، "المخاوف ليست فقط حول هذا الحادث تحديداً، لكن حول استمرارية مثل هذه الحوادث وتأثيرها في الثقة في الاستثمار بقطاع الطاقة الموريتاني. إن الشركات الكبرى مثل بي بي تمتلك الخبرة في التعامل مع هذه المواقف، لكن العمق الكبير لآبار الحقل، الذي يصل إلى 2850 متراً، يضيف تحديات تقنية لا يمكن الاستهانة بها".

ما بعد التسرب

في ظل هذا المشهد، يبرز السؤال: هل تمتلك موريتانيا استراتيجية واضحة لضمان إدارة مواردها الطاقوية بفعالية؟

الحادث الأخير يكشف أن الاعتماد على الغاز كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني لا يزال في مراحله الأولى، وأن الاستثمار في البنية التحتية والإدارة الرشيدة للعائدات سيكون مفتاح نجاح البلاد في هذا القطاع.

يقول البعض إن التسرب محدود من الناحية الفنية، لكن تأثيره أعمق بكثير من مجرد إصلاح بئر متضررة، إذ يرونه اختباراً عملياً لكيفية إدارة الأخطار، وحماية المصالح الوطنية، وضمان أن تكون ثروة الغاز رافعة تنموية حقيقية، لا مجرد مورد موقت سرعان ما يتحول إلى عبء اقتصادي جديد.

 بينما يصف البعض الحادث بـ"محدود التأثير" يراها فريق آخر "اختباراً" لإدارة الأخطارأقريني أمينوهpublication  الأربعاء, أبريل 2, 2025 - 13:45


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد بعد تسرب الغاز في المحيط هل

كانت هذه تفاصيل بعد تسرب الغاز في المحيط... هل يخسر الموريتانيون حلم الثراء؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم
منذ 6 ساعة و 22 دقيقة