الأرقام “الصادمة” فضحت حرب الإبادة.. تغيير إسرائيلي ممنهج لديموغرافية غزة وتحذير من اقتراب الخطر الأكبر.. اخبار عربية

نبض فلسطين - سما الإخبارية


الأرقام “الصادمة” فضحت حرب الإبادة.. تغيير إسرائيلي ممنهج لديموغرافية غزة وتحذير من اقتراب الخطر الأكبر


كتب سما الإخبارية الأرقام “الصادمة” فضحت حرب الإبادة.. تغيير إسرائيلي ممنهج لديموغرافية غزة وتحذير من اقتراب الخطر الأكبر..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الأرقام “الصادمة” فضحت حرب الإبادة تغيير إسرائيلي ممنهج لديموغرافية غزة وتحذير من اقتراب الخطر الأكبر 2025 Mar,25تكشف أرقام الضحايا في غزة عن جريمة تغيير ديموغرافي ممنهج ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين، عبر حرب الإبادة الجماعية التي تشنها... , نشر في الثلاثاء 2025/03/25 الساعة 12:36 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

الأرقام “الصادمة” فضحت حرب الإبادة.. تغيير إسرائيلي ممنهج لديموغرافية غزة وتحذير من اقتراب الخطر الأكبر

2025 Mar,25

تكشف أرقام الضحايا في غزة عن جريمة تغيير ديموغرافي ممنهج ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين، عبر حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على القطاع المحاصر.

وتسببت الغارات الجوية المكثفة والقصف العشوائي باستشهاد عشرات الآلاف من المدنيين، وتشريد أعداد هائلة، وأحدثت تحولا جذريا في البنية السكانية لغزة، وفق مسؤولين فلسطينيين ومحللين سياسيين للأناضول.





ومنذ بداية الإبادة بدعم أمريكي مطلق، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل 50 ألفا و21 فلسطينيا، معظمهم أطفال ونساء، حسب وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

وارتكبت إسرائيل، وفق إحصائيات حصل عليها مراسل الأناضول من وزارة الصحة، 11 ألفا و850 مجزرة بحق عائلات فلسطينية، ما أدى إلى إبادة 2165 عائلة بالكامل، وفقدان 9272 فردا من 5064 عائلة أخرى.

** خلل سكاني

المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة قال للأناضول إن “مليوني فلسطيني نزحوا داخليا منذ بدء الحرب الإسرائيلية التي خلفت آثارا كارثية على الفئات الأكثر ضعفا في القطاع، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن”.

وأفاد بأن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى استشهاد أكثر من 17 ألفا و954 طفلا و12 ألفا و365 امرأة، وفقد 39 ألفا و384 طفلا أحد والديهم أو كليهما، فيما فقدت 14 ألفا و323 امرأة أزواجهن.

وحذر من أن “التغيرات الديمغرافية الناجمة عن الحرب ستكون لها آثار بعيدة المدى على مختلف المستويات، وفي مقدمتها خلل في التوازن السكاني بسبب استهداف العائلات وفقدان آلاف الأسر بالكامل”.

الثوابتة تابع أن الحرب أوجدت أزمة في البنية الاجتماعية جراء ارتفاع عدد الأرامل والأيتام، ما يزيد العبء الاجتماعي مع تزايد حالات فقدان المعيل الرئيسي للأسرة.

فضلا عن الضغط الاقتصادي الهائل بفعل تدمير أكثر من 165 ألف وحدة سكنية كليا، وتهجير جماعي أدى إلى تغيير أنماط الاستقرار السكاني، وزيادة معدلات الفقر والبطالة، مع تجاوز الخسائر الأولية 41 مليار دولار، وفق الثوابتة.

وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

** كوارث عديدة

وأدت الإبادة الإسرائيلية إلى إعادة تشكيل الخريطة السكانية في غزة، فالقطاع اليوم لم يعد كما كان قبل الحرب، إذ تضاعفت كثافة السكان في مناطق بينما خلت أخرى منهم تماما، حسب متحدث بلدية غزة حسني مهنا.

وأضاف مهنا لمراسل الأناضول أن النزوح الذي شهده قطاع غزة ضاعف الضغط على الخدمات الأساسية، لا سيما المياه والصرف الصحي، وتسبب بتكدس 360 ألف طن من النفايات في الشوارع والأزقة.

وحذر من أن “هذا التكدس ليس فقط كارثة بيئية، بل تهديد صحي خطير ينذر بانتشار الأمراض والأوبئة”.

واستطرد: “الدمار الواسع في شبكات الطرق والمياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات، وانهيار النظام الصحي والبيئي، أوجد أزمات وكوارث صحية وبيئية”.

كما “ينذر بانتشار الأمراض والأوبئة في مختلف أرجاء قطاع غزة، وخاصة في مراكز الإيواء ومخيمات النزوح”، بحسب مهنا.

ورأى مهنا أن هذا التدمير ليس تدميرا للمباني والمرافق الخدمية والبنية التحتية في غزة فحسب، بل تدمير للحياة نفسها، وحرمان للفلسطينيين من أبسط مقومات البقاء لدفعهم إلى الهجرة.

وأكد أن هذا التغيير الديموغرافي ليس مجرد أرقام، بل تغيير في هوية المجتمع الفلسطيني، وتدمير لأسسه الاجتماعية.

** تهجير قسري

وفق الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم، في حديث للأناضول، فإن الحرب الإسرائيلية تستهدف إحداث تغيير ديمغرافي طويل الأمد.

وأوضح أن التغيير يتم عبر دفع الفلسطينيين إلى الهجرة القسرية وتقليص عددهم بالقطاع، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وفي 4 مارس/ آذار الجاري، اعتمدت قمة عربية طارئة بشأن فلسطين خطة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، على أن يستغرق تنفيذها خمس سنوات، وتكلف نحو 53 مليار دولار.

لكن إسرائيل والولايات المتحدة رفضتا الخطة وتمسكتا بمخطط يروج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

وتابع إبراهيم أن “الاحتلال الإسرائيلي يهدف من حربه على غزة إلى إجبار الفلسطينيين على النزوح، وتقليص عدد السكان، وتهجيرهم من القطاع، مستغلا الوضع الإنساني الصعب والقاهر”.

وأكد أن هذا التهجير ليس مجرد نزوح مؤقت، بل محاولة لتغيير التركيبة السكانية للقطاع، وتحقيق أهداف سياسية.

وأضاف أن “لدى إسرائيل مخاوف ديموغرافية من التزايد المستمر في عدد السكان الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، حيث يتجاوز عددهم 7 ملايين نسمة”.

وزاد أن هذا الوضع “يشكل تحديا للتركيبة السكانية التي تسعى إسرائيل للحفاظ عليها، لذلك بدأت بتنفيذ خطط قديمة وسياسات تهجير وإحلال تعود إلى عام 1948، بهدف السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي الفلسطينية”.

وليلة السبت/ الأحد الماضيين، صدق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر “الكابينت” على إنشاء إدارة لتهجير الفلسطينيين من غزة، وفق مخطط ترامب.

وبينما تدعي تقارير صحفية وناشطون مغادرة أكثر من ربع مليون فلسطيني غزة، قالت جهات أمنية فلسطينية في القطاع للأناضول، إن عدد الذين غادروا غزة لأسباب مختلفة، عبر معبر رفح منذ 7 أكتوبر 2023، يراوح بين 90 ألفا و100 ألف فلسطيني معظمهم في مصر ويريدون العودة إلى القطاع.

** جحيم وبدائل

متفقا مع إبراهيم، قال مهنا إن عمليات النزوح ليست مؤقتة، بل محاولات


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد الأرقام الصادمة فضحت حرب

كانت هذه تفاصيل الأرقام “الصادمة” فضحت حرب الإبادة.. تغيير إسرائيلي ممنهج لديموغرافية غزة وتحذير من اقتراب الخطر الأكبر نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما الإخبارية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم