كتب اندبندنت عربية 10 أيام من الضربات الأميركية على الحوثيين... ردع أم إنهاء؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد منذ بدأت الغارات الجوية الأميركية باستهداف البنية التحتية للحوثيين في أماكن واسعة في اليمن يشير مسؤولون أميركيون إلى بعض النجاحات مثل قتل عدد من قياديي الجماعة رويترز تحلیل nbsp;الحوثيون دونالد ترمبهاري ترومانالبحرية الأميركيةبيت هيغسيثبعد 10... , نشر في الثلاثاء 2025/03/25 الساعة 01:28 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
منذ بدأت الغارات الجوية الأميركية باستهداف البنية التحتية للحوثيين في أماكن واسعة في اليمن يشير مسؤولون أميركيون إلى بعض النجاحات مثل قتل عدد من قياديي الجماعة (رويترز)
تحلیل الحوثيون دونالد ترمبهاري ترومانالبحرية الأميركيةبيت هيغسيث
بعد 10 أيام من الضربات الجوية والبحرية الأميركية ضد الحوثيين التي استهدفت قيادات الجماعة ومراكز القيادة والسيطرة ونقاط الاتصال ومصانع إنتاج الصواريخ والمسيرات وأماكن تخزينها، لا يزال السؤال المطروح دوماً: هل ينجح الأميركيون في تحقيق أهدافهم؟ وإلى أي مدى يمكنهم مواجهة التهديد الحوثي من دون جهود سياسية أميركية أوسع؟ وما إذا كان الرئيس دونالد ترمب ومستشاروه يمتلكون استراتيجية شاملة للشرق الأوسط؟ أم أنهم منتظمون في جهود ارتجالية لإخماد الحرائق المشتعلة في المنطقة؟
أهم حملة عسكرية لترمب
في الـ15 من مارس (آذار) الجاري أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن سلسلة من الضربات على أهداف مرتبطة بجماعة "أنصار الله" اليمنية المعروفة باسم جماعة الحوثي في أهم عملية عسكرية له خلال ولايته الثانية حتى الآن، والتي جاءت بعد 11 يوماً فقط من بدء الإجراءات التنفيذية لتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية أجنبية بسبب هجماتها المرتبطة بحرب غزة على حركة الملاحة في البحر الأحمر وعلى إسرائيل.
تعهد ترمب القضاء على الحوثيين وربط كل تحركاتهم بإيران وقال على منصة "تروث سوشيال" إن أضراراً جسيمة حاقت بالحوثيين، وسيزداد الوضع سوءاً تدريجاً لأنها ليست حتى معركة متكافئة، ولن تكون كذلك أبداً، وسيتم القضاء عليهم تماماً، ومع ذلك اعتبر وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الهدف الأساس من الحملة العسكرية الأميركية هو وقف هجمات الحوثيين على الملاحة البحرية، وأنه إذا توقفت هذه الهجمات فستتوقف الحملة الأميركية، ولتبرير الضربات الأميركية، أوضح "البنتاغون" أن جماعة الحوثي أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة هجومية على السفن الحربية الأميركية أكثر من 170 مرة، وعلى السفن التجارية 145 مرة منذ عام 2023.
عملية مستمرة
ومنذ بدأت الغارات الجوية الأميركية باستهداف البنية التحتية للحوثيين في أماكن واسعة في اليمن، يشير مسؤولون أميركيون إلى بعض النجاحات مثل قتل عدد من قياديي الحوثيين بمن فيهم المسؤول الأول عن الصواريخ وقادة آخرون في مشروع الطائرات المسيرة، وتدمير عديد من مخازن الطائرات والصواريخ ومصانع إنتاجها وبعض المعسكرات الحوثية، في وقت توقع فيه مسؤولون في "البنتاغون" أن تستمر الحملة الجوية لمدة شهر أو أكثر.
وأوضح قادة "البنتاغون" أن الحملة الأميركية الحالية أوسع نطاقاً عن الحملات السابقة وتمنح القادة العسكريين المحليين سلطة أكبر للتصرف، مما يسمح بتحقيق وتيرة عمليات تمكن من استغلال الفرص التي يرونها في ساحة المعركة لمواصلة الضغط على الحوثيين.
ويعكس هذا التحول في السياسة الأميركية في عهد إدارة ترمب، من الضربات الموجهة إلى حملة أوسع وأكثر قسوة، موقفاً متشدداً ضد الحوثيين، يتجاوز الاحتواء إلى تعطيل قدراتهم، كما يشير استهداف القيادة السياسية، فضلاً عن الأصول العسكرية، إلى الرغبة في تفكيك البنية التنظيمية للحوثيين، وليس فقط إضعاف التهديد العسكري المباشر الذي يشكلونه.
هل يرتدع الحوثيون؟
توجد للولايات المتحدة في المنطقة حاملة طائرات واحدة قبالة سواحل اليمن في البحر الأحمر هي "هاري ترومان" التي مددت فترة انتشارها هناك، لكن تقارير أخيرة أشارت إلى احتمال وصول حاملة طائرات أميركية ثانية في الأسابيع المقبلة، مما يعني أن الولايات المتحدة تريد تعزيز قواتها الضاربة هناك، إذ ليس من الواضح ما إذا كانت حاملة الطائرات "ترومان" وعشرات الطائرات على متنها كانت قادرة على ردع الحوثيين تماماً الذين أطلقوا عدداً من صواريخهم وطائراتهم المسيرة على حاملة الطائرات وسفن شحن تجارية أخرى من دون أن تصيب أهدافها.
كما أنهم أطلقوا أكثر من صاروخ باليستي على إسرائيل تنفيذاً لتهديدهم السابق باستئناف استهداف إسرائيل بسبب وقف تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة، وعودة حكومة بنيامين نتنياهو إلى قصف القطاع، مما يعني أن القوة الجوية الأميركية ليست عصا سحرية لكسب الحروب، وبخاصة في الأماكن ذات الطبيعة الجبلية مثل اليمن، حيث واجه الحوثيون أيضاً هجمات جوية أميركية وبريطانية وإسرائيلية في الماضي، لكنهم صمدوا في وجه العاصفة.
وبينما يعترف مسؤول أميركي رفيع المستوى لموقع "ذا وور زون" بأن الجيش الأميركي غير متأكد من حجم مخزونات الأسلحة التي يمتلكها الحوثيون أو مصدرها، إلا أنه يعتقد أن الحوثيين ينتجون كميات كبيرة منها محلياً، وإن كانت بعض المكونات الرئيسة وأشياء أخرى تأتي على الأرجح من إيران أو من أماكن أخرى.
وكما تقول المحللة العسكرية في موقع "أولويات الدفاع" جينيفر كافانا فإن العمليات العسكرية الأميركية لم تثبط الحوثيين أو تضعفهم بصورة فعالة، ومن غير المرجح أن تستمر في ذلك مستقبلاً، حتى لو وسع ترمب قائمة الأهداف، مشيرة إلى أن المصالح الحيوية الأميركية والأمن الاقتصادي ليست معرضة للخطر في البحر الأحمر، حتى لو استمرت هجمات الحوثيين. ومع ذلك يبدو أن الولايات المتحدة ملتزمة خوض هذه الحرب وحدها على أي حال، وتنفق موارد لا حدود لها (أكثر من مليار دولار في العمليات ضد الحوثيين منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 من دون أي تفويض حرب من الكونغرس.
مصدر التحدي
ولا يأتي مصدر التحدي الحوثي من إيران فحسب، فقد بدأ المنافسون للولايات المتحدة مثل روسيا والصين، في استغلال الثغرات التي تتيحها الصراعات اليمنية، وبحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، كان الحوثيون يتلقون دعماً واسعاً من روسيا، التي ترى في الجماعة اليمنية، أداة للرد على الدعم الغربي لأوكرانيا، وكشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" في أكتوبر الماضي، عن أن الكرملين زود الحوثيين ببيانات استهداف لضرباته ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، ربما
شاهد 10 أيام من الضربات الأميركية على
كانت هذه تفاصيل 10 أيام من الضربات الأميركية على الحوثيين... ردع أم إنهاء؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.