كتب اندبندنت عربية فرح فاوست: مأساة موهبة درامية لم تنل حقها في هوليوود..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد توفيت فاوست من سرطان القولون عام 2009 عن عمر 62 سنة غيتي سينما nbsp;فرح فاوستباميلا أندرسونمارلين مونروهوليوودالتقدير السينمائيالمسيرة المهنيةجوائز غولدن غلوبقالت المخرجة جيا كوبولا العام الماضي إن باميلا أندرسون هي مارلين مونرو عصرنا ، وذلك... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 12:49 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
توفيت فاوست من سرطان القولون عام 2009 عن عمر 62 سنة (غيتي)
سينما فرح فاوستباميلا أندرسونمارلين مونروهوليوودالتقدير السينمائيالمسيرة المهنيةجوائز غولدن غلوب
قالت المخرجة جيا كوبولا العام الماضي إن "باميلا أندرسون هي مارلين مونرو عصرنا"، وذلك بعد أن اختارتها لأول أدوارها الدرامية في فيلم "آخر فتاة استعراض" The Last Showgirl، وهو عمل يحتفي بسحر هوليوود القديم بأسلوب رقيق.
وحازت أندرسون إشادات واسعة عن أدائها في الفيلم، بل وترشحت لجائزة "غولدن غلوب"، الذي تؤدي فيه دور راقصة استعراض في طريقها إلى التلاشي على مسارح لاس فيغاس، مقدمة أداءً دافئاً يحمل مسحة من الألم، لكنه يستمد قوته أيضاً من رمزيته، فشخصية شيلي في الفيلم ليست سوى انعكاس لحياة أندرسون ذاتها، امرأة جميلة لم يؤخذ طموحها الفني على محمل الجد كما يجب.
ليس من الصعب رؤية أوجه التشابه مع الواقع أو السبب الذي دفع كوبولا للمقارنة بين مونرو وأندرسون، ففي رأي كوبولا كانت أندرسون، مثلها مثل مونرو، لأعوام طويلة امرأة "تتوق حقاً للتعبير عن نفسها كممثلة بصورة إبداعية [وكانت] متلهفة فعلاً لإظهار مواهبها"، لكن مونرو ليست أفضل مثال للمقارنة، بل إن ما يتناسب بصورة أكبر مع أندرسون هو مسيرة النجمة الراحلة فرح فاوست، بطلة مسلسل "ملائكة تشارلي" Charlie’s Angels، التي امتلكت مسيرة مهنية تحمل أوجه تشابه أكثر وضوحاً مع ما مرت به أندرسون وما قد تسعى إلى تحقيقه في المستقبل.
وبعد النجاح الهائل لمسلسلها الخفيف الذي أطلق شهرتها، حوصرت فاوست لأعوام في أدوار "الشقراء الساذجة" (في حال كنتم تفكرون في مشاهدة بعض هذه الأدوار تجنبوا تماماً فيلم "إحداهن قتلت زوجها" Someone Killed her Husband الذي كان تعاوناً غير موفق لها مع الممثل جيف بريدجز عام 1978). مثلها مثل باميلا أندرسون، جرى تخليد فاوست في ذاكرة الثقافة الشعبية عبر لباس البحر الأحمر (أندرسون في "باي ووتش" Baywatch، وفاوست على الملصقات الجدارية الأكثر مبيعاً في التاريخ).
وعلى رغم أن فيلم "آخر فتاة استعراض" يعاني بعض العيوب لكنه يقدم أداء من أندرسون يوحي بوجود طاقة درامية في طور التشكل، تماماً مثلما كان الحال مع فاوست التي برعت في مجموعة من الأدوار الدرامية المبهرة خلال الثمانينيات والتسعينيات، من فيلم الإثارة حول الانتقام "أطراف قصوى" Extremities إلى الدراما الاجتماعية عن العنف الأسري "السرير المحترق" The Burning Bed.
توفيت فاوست من سرطان القولون عام 2009 عن عمر 62 سنة، ولم تحظ وفاتها بتغطية مطولة أو عميقة بسبب تزامنها مع خبر رحيل مايكل جاكسون بعد ساعات من إعلان وفاتها.
وفي نعيها جرى التركيز كثيراً على أعوامها الأخيرة الحزينة التي عاشتها في علاقة سامة متقلبة مع الممثل المضطرب رايان أونيل، فضلاً عن سلوكها العام غريب الأطوار، وكان دورها السينمائي الأخير عام 2004 في الفيلم الكوميدي "حفل الشواء" The Cookout من بطولة كوين لطيفة، إذ لعبت دور زوجة عنصرية تستخدم على لسانها كلمة "زنجي" كإحدى النكات، أما آخر ظهور لها أمام الكاميرات فقد كان في عدد من برامج تلفزيون الواقع والوثائقيات التي شاركت فيها خلال العقد الأول من الألفية الجديدة، وهي برامج كانت، وفقاً لمتطلبات التلفزيون التجاري في ذلك العصر، تركز على الفضول غير المريح بدلاً من التعاطف، وغالباً ما جرى تخليد ذكرى فاوست بتوصيفات مجازية مثل "رمز للجنس" أو "نجمة الصحف الشعبية".
هشة ومعذبة: فرح فاوست في الفيلم الدرامي "أطراف قصوى" الصادر عام 1986 (شاترستوك)
لم تكن مسيرة فاوست سهلة، ففي عام 1977، وبعد أن انسحبت من ملائكة تشارلي بعد موسم واحد فقط، قرار أدى إلى نزاع قانوني مع شبكة "إيه بي سي"، وجدت نفسها تحت ضغط من وكلاء غير أكفاء دفعوها نحو المشاركة في سلسلة من الأفلام التي لم تحقق نجاحاً، من بينها الكوميديا الفاشلة "حروق الشمس" Sunburn الصادر عام 1979 و "زحل 3" Saturn 3 في عام 1980، وكان الأخير بمثابة نسخة من فيلم "فضائي" Alien ولكن مع مشاهد جنسية جمعتها مع الممثل كيرك دوغلاس البالغ من العمر 64 سنة، بينما كانت هي في الـ 33، وكان الترويج لأفلامها غالباً ما يُعرقل بسبب الاهتمام الزائد بحياتها الخاصة، ففي مقابلة محرجة للغاية أجرتها عام 1979 وكانت مخصصة للترويج لفيلم "حروق الشمس"، طلبت فاوست من الصحافي تغيير الموضوع بعد أن وجه إليها ثلاثة أسئلة مستقلة عن انفصالها الأخير عن الممثل لي ميجرز.
مدفوعة برغبتها الشديدة في إثبات مهاراتها التمثيلية، قررت فاوست التوجه إلى نيويورك حيث حلت محل سوزان ساراندون في مسرحية جريئة تدور حول ناجية من الاغتصاب تنتقم من مهاجمها، ولاحقاً جرى تحويل المسرحية إلى فيلم "أطراف قصوى" عام 1986 لعبت فاوست بطولته أيضاً، وكان أداؤها في الفيلم مدهشاً، فقد ظهرت بشخصية هشة ومعذبة مع نبرة من الجنون الطفيف في نطقها للحوار كلما زاد توتر شخصيتها وتفككها، وكان هذا الدور امتداداً للهشاشة الناعمة التي جسدتها في فيلم "السرير المحترق" الصادر عام 1984، وهو فيلم تلفزيوني لعبت فيه دور زوجة وأم تتعرض للعنف المنزلي على يد زوجها. ترشحت فاوست لجائزة "غولدن غلوب" عن أدائها، وفي عام 2016 وصف الصحافي مات زولر سايتز أداءها بأنه "واحد من أعظم الأداءات في تاريخ الأفلام التلفزيونية".
في عام 1986 قالت فاوست متأملة في مسيرتها المهنية حتى تلك اللحظة، إنه "من المؤكد أن صورتي آذتني، ومع ذلك فهي أيضاً ما جعلني أنجح وأتمكن في النهاية من أداء أدوار أكثر تحدياً، كانت تلك الصورة القديمة قوية جداً لدرجة اعتقادي بأنها لن تختفي بسهولة، وسيجب عليّ تقديم كثير من الأعمال الجيدة، ولكن لا بأس في ذلك، أود تحقيق كامل إمكاناتي".
قوة درامية: باميلا أندرسون في فيلم "آخر فتاة استعراض" (بيكتشرهاوس)
لكن الفرص كانت نادرة ومتباعدة، فقد وافقت فا
شاهد فرح فاوست مأساة موهبة درامية لم
كانت هذه تفاصيل فرح فاوست: مأساة موهبة درامية لم تنل حقها في هوليوود نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.