إستراتيجية إسرائيلية جديدة تجاه لبنان وراء استهداف الضاحية.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


إستراتيجية إسرائيلية جديدة تجاه لبنان وراء استهداف الضاحية


كتب اندبندنت عربية إستراتيجية إسرائيلية جديدة تجاه لبنان وراء استهداف الضاحية..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد بتنفيذ العملية تكون إسرائيل قد استبدلت معادلة بيروت مقابل كل صاروخ إلى بيروت مقابل كل تخطيط أ ف ب متابعات nbsp;لبنانبيروتالضاحية الجنوبيةإسرائيلحزب اللهجدعون ساعرالشاباكالموسادعيد الفصحشكلت الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 12:49 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

بتنفيذ العملية تكون إسرائيل قد استبدلت معادلة "بيروت مقابل كل صاروخ" إلى "بيروت مقابل كل تخطيط" (أ ف ب)





متابعات  لبنانبيروتالضاحية الجنوبيةإسرائيلحزب اللهجدعون ساعرالشاباكالموسادعيد الفصح

شكلت الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت فجر اليوم الثلاثاء نقلة نوعية في أهداف الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه لبنان منذ خروج اتفاق وقف إطلاق النار إلى حيز التنفيذ.

الغارة، بحسب الجيش الإسرائيلي، استهدفت حسن علي بدير المدرج في قائمة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وأجهزة الأمن كعنصر فاعل في "الوحدة 3900" في "حزب الله" و"فيلق القدس"، بادعاء أنه كان يخطط وينسق مع عناصر من الحزب لتنفيذ عملية ضد إسرائيليين في دولة أجنبية خلال فترة زمنية قصيرة.

وهذه هي الغارة الثانية في أقل من أسبوع على بيروت، وأثارت ردود فعل لبنانية ودولية بعد مقتل أربعة لبنانيين في الأقل بالمبنى المستهدف. وبينما اعتبرها اللبنانيون اختراقاً لاتفاق وقف النار واعتداء على سيادة الدولة، ادعت إسرائيل أنها بداية لتغيير في استراتيجيتها تجاه لبنان، ووصف وزير الخارجية جدعون ساعر العملية بأنها بمثابة استهداف قنبلة موقوتة كانت ستودي بحياة عشرات الإسرائيليين.

معادلة الردع والإحباط

ساعر هدد باستمرار عمليات سلاح الجو في لبنان وضد أي عمل يهدد إسرائيل ومواطنيها وحمل المسؤولية لدولة لبنان وحكومتها التي دعاها إلى العمل من أجل منع تنفيذ عمليات من أراضيها ضد إسرائيل ومواطنيها.

وبتنفيذ العملية تكون إسرائيل استبدلت معادلة "بيروت مقابل كل إطلاق صاروخ عليها" التي أعلنها وهدد بتنفيذها وزير الأمن يسرائيل كاتس بعد إطلاق الصواريخ الأخيرة على كريات شمونة، بمعادلة "بيروت مقابل كل تخطيط وتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية". ونفذت العملية بالتعاون بين الجيش وجهازي "شاباك" و"موساد" لتعكس ما وصفه أمنيون بالتغيير الاستراتيجي والعملياتي من الهجوم والردع إلى إحباط العمليات.

حاولت إسرائيل الترويج لدور جهاز الأمن الداخلي (شاباك) في تحديد المستهدف (أ ف ب)​​​​​​​

 

ويرى القائد السابق لمنظومة الدفاع الجوي العميد احتياط دورون غبيش أن الهجوم على الضاحية يعتبر نوعياً وقوياً ودقيقاً، "وهو يعبر عن تغيير في الاستراتيجية الإسرائيلية، بل إنه تغيير حتى في مفهومنا الأمني وعقيدتنا الأمنية. إسرائيل وبعد الانسحاب من لبنان عملت لتقويض قدرات ’حزب الله‘ والقضاء على مستودعات ومخازن الأسلحة، وفي عمليتها هذه أحبطت عملية خطرة جداً وانتقلت للعمل من الحسم والردع والتحذير إلى منع تنفيذ العمليات حتى في عمق بيروت، وهذا تغيير استراتيجي ونفذ على أرض الواقع في هذه العملية"، مشيراً إلى "بصمة إيرانية في مخطط استهداف الإسرائيليين".

من جهتها حاولت إسرائيل الترويج لدور جهاز الأمن الداخلي (شاباك) في تحديد المستهدف، لافتة إلى أن نشاطها في لبنان يعتمد أيضاً على عملاء نجحت في تفعيلهم خلال الفترة الأخيرة. وبحسب ما قال المسؤول السابق في "شاباك" إيلان لوطن، فإن إسرائيل تمكنت عبر معلومات استخباراتية دقيقة من إحباط عملية خطرة ربما جاء التخطيط لتنفيذها عشية عيد الفصح (العبري)، فلدى "حزب الله" وإيران والتنظيمات المعادية معلومات وافرة عن تجمع الإسرائيليين في دول معينة، مما يستدعي التشديد على تحذير الإسرائيليين خلال جولاتهم في الخارج من الاستهتار بالموضوع واتخاذ الحذر والحيطة، سواء بإخفاء ما يمكن أن يكشف عن يهوديتهم (قبعة المتدينين المعروفة باسم "كيبا") وعدم إطلاق شعارات كما يفعل بعضهم مثل "شعب إسرائيل حي"، معتبراً هو الآخر أن ثمة "بصمة إيرانية" واضحة في هذا المخطط.

وإزاء التقديرات الإسرائيلية باحتمال تنفيذ العملية عشية عيد الفصح العبري، رفعت تل أبيب حال الاحتياط في ممثلياتها وسفاراتها، لكنها في الوقت نفسه لم تصدر تعليمات بعدم السفر إلى دول معينة.

خيار المنطقة العازلة

وفي أعقاب تقديرات أجهزة الأمن والجيش بأن إطلاق الصواريخ سيستمر من قبل لبنان، وعلى رغم قناعة إسرائيل بأن "حزب الله" لا يقف خلف إطلاق الصواريخ خلال الأسبوعين الماضيين باتجاه كريات شمونة والمطلة، فإنها تضع الجبهة الشمالية تجاه لبنان ضمن أولوية أجندتها العسكرية وبحثت الخيارات الفضلى لضمان أمن الحدود والسكان.

وإلى جانب عمليات محددة كتلك التي استهدفت الضاحية الجنوبية فجر اليوم، طرحت الأجهزة الأمنية التساؤل حول ما إذا كان الوضع الحالي يكفي لضمان أمن الحدود والسكان، وناقشت ثلاثة خيارات للتعامل مع لبنان إذا ما تعرضت إسرائيل من جديد لقصف صاروخي، بعدما حسمت تل أبيب رفض قبول تحويل المنطقة إلى حرب استنزاف صاروخية، وتمثل الخيار الأول في البقاء على معادلة "بيروت أمام كل صاروخ" يطلق على إسرائيل، وهو خيار لا يحظى بالأكثرية لأنه يبقي المنطقة في حرب استنزاف، والثاني يكمن في العودة للقتال على أن تكون المرحلة الأولى منه توسيع منطقة انتشار الجيش وتعزيز المواقع الخمسة له في لبنان. أما الخيار الثالث الذي يحظى بدعم الأكثرية ويتجاوب مع مطلب رؤساء ومنتدى بلدات خط المواجهة، فهو إعادة السيطرة على منطقة عازلة في لبنان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبحسب مسؤول أمني، هناك نقاش حول إمكان توسيع المواقع الخمسة التي يسيطر عليها الجيش في لبنان مع تعزيز وحداته، فـ"غالبية عناصر الأجهزة الأمنية والجيش ترى أن السيطرة على منطقة عازلة وبقاء الجيش فيها الخيار الصحيح، إذ يضمن الأمن للسكان لأن المنطقة العازلة للجيش لا تفرض واقعاً أمنياً أفضل فحسب، بل تمنع كذلك إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان".

وبحسب تقديرات أمنيين وعسكريين، فإن إسرائيل ستعمل على فرض منطقة عازلة حتى قبل تعرضها لقصف صاروخي إذا ما حصلت على دعم أميركي لخطوتها، في وقت ما زال الصوت الداعي إلى الخيار الثاني بالعودة للقتال يحظى بدعم سكان الشمال وأمن


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد إستراتيجية إسرائيلية جديدة تجاه

كانت هذه تفاصيل إستراتيجية إسرائيلية جديدة تجاه لبنان وراء استهداف الضاحية نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم