من غرف الأسر إلى الشَّاشات.. كيف حوَّلت المُقاومة الأسرى إلى سلاح نفسي يهدّد تل أبيب؟.. اخبار عربية

نبض فلسطين - فلسطين أون لاين


من غرف الأسر إلى الشَّاشات.. كيف حوَّلت المُقاومة الأسرى إلى سلاح نفسي يهدّد تل أبيب؟


كتب فلسطين أون لاين من غرف الأسر إلى الشَّاشات.. كيف حوَّلت المُقاومة الأسرى إلى سلاح نفسي يهدّد تل أبيب؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد غزة عبد الرحمن يونسرأى محللان سياسيان أن الفيديو الذي نشرته كتائب القسام لم يكن مجرد مقطع دعائي، بل كان أداة ضغط نفسي وسياسي وأمني على الاحتلال الإسرائيلي.ووفقًا للمحللين، فقد نجحت هذه المشاهد في إعادة قضية الأسرى إلى الواجهة، وزيادة الضغط على... , نشر في الأربعاء 2025/03/26 الساعة 11:19 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

غزة/ عبد الرحمن يونس

رأى محللان سياسيان أن الفيديو الذي نشرته كتائب القسام لم يكن مجرد مقطع دعائي، بل كان أداة ضغط نفسي وسياسي وأمني على الاحتلال الإسرائيلي.





ووفقًا للمحللين، فقد نجحت هذه المشاهد في إعادة قضية الأسرى إلى الواجهة، وزيادة الضغط على حكومة نتنياهو، وإثارة القلق في المجتمع الإسرائيلي، فضلًا عن التأثير على مسار المفاوضات الجارية.

وبثت كتائب القسام أول من أمس، مقطع فيديو يظهر فيه أسيران إسرائيليان، وجَّها خلاله انتقادات حادّة للحكومة الإسرائيلية بسبب استئنافها الحرب على قطاع غزة، محذِّرين من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى مقتلهما. كما وجَّها رسالة إلى الأسرى الذين أُفرج عنهم في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، داعين إياهم إلى كسر صمتهم والتحدث عن المعاناة التي يعيشها الأسرى الإسرائيليون في الأسر.

بدوره، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي سليمان بشارات إن هذا الفيديو يأتي في توقيت حساس، حيث تسعى أطراف دولية، وعلى رأسها مصر، إلى تقريب وجهات النظر بين المقاومة وإسرائيل في ظل تعثُّر المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى. وأوضح بشارات أنه يهدف إلى إبقاء قضية الأسرى ضمن أولويات الحكومة والمجتمع الإسرائيلي، وزيادة الضغوط على صانعي القرار في تل أبيب وواشنطن.

وفقًا لما ذكره بشارات، فإن تأثير الفيديو يمتد إلى أكثر من مستوى. أولًا، يساهم في إبقاء الأجواء الحربية داخل الذهنية الإسرائيلية، على الرغم من محاولات الحكومة تهدئة الداخل وإبعاده عن تفاصيل الميدان. فمنذ أسابيع، يحاول المستوى السياسي الإسرائيلي تحويل الأنظار عن الفشل في إدارة الحرب، وتهدئة الغضب الشعبي الذي تصاعد بعد العمليات العسكرية المطولة في غزة دون تحقيق نتائج حاسمة.

لكن ظهور الأسرى في هذا التوقيت يعيد إلى الإسرائيليين ذكريات السابع من أكتوبر، ويؤكد أن المقاومة لا تزال تملك أوراق قوة يمكنها استخدامها لفرض شروطها، ما يعزز حالة القلق والخوف داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة لدى عائلات الأسرى.

البعد الثاني الذي يطرحه بشارات هو الرسالة التي حملها الفيديو إلى الأسرى الإسرائيليين الذين تم الإفراج عنهم سابقًا. حيث يبدو أن كتائب القسام تسعى لتحميل هؤلاء الأسرى مسؤولية إيصال رسالتهم إلى المجتمع الإسرائيلي والضغط على الحكومة للإسراع في إنهاء الحرب من أجل استعادة بقية الأسرى.

هذه الخطوة تعكس استراتيجية نفسية ذكية من المقاومة، إذ تدفع الأسرى المفرج عنهم إلى لعب دور نشط في التأثير على الرأي العام الإسرائيلي من خلال شهاداتهم حول ظروف الاحتجاز، والمخاطر التي يتعرض لها الأسرى الذين ما زالوا في غزة.

أحد الأبعاد المهمة التي أثارها الفيديو هو زيادة المخاوف الحقيقية داخل إسرائيل بشأن مصير الأسرى إذا استمرت الحرب. حيث أوضح بشارات أن المجتمع الإسرائيلي قد لا يلمس هذه المخاوف إلا من خلال الشهادات الحية والمباشرة، ولذلك فإن المقاومة تحاول من خلال هذه الفيديوهات تعزيز المخاوف لدى عائلات الأسرى، وإجبارهم على تصعيد ضغوطهم ضد الحكومة.

إضافة إلى ذلك، فإن بث الفيديو يتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية المكثفة على غزة، والتي تهدد حياة الأسرى المحتجزين هناك، وهو ما قد يخلق أزمة داخلية للحكومة إذا تصاعدت المخاوف حول احتمال فقدان هؤلاء الأسرى في أي لحظة.

من الجوانب التي سعت كتائب القسام إلى استهدافها أيضًا هو تأجيج الجدل داخل الشارع الإسرائيلي بين مختلف التيارات السياسية. فالمجتمع الإسرائيلي اليوم منقسم بين من يدعو إلى استمرار الحرب حتى تحقيق أهدافها الكاملة، وبين من يرى ضرورة التوصل إلى صفقة تُنهي معاناة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

بث الفيديو في هذا التوقيت يعزز هذا الانقسام، ويدفع نحو المزيد من الجدل حول خيارات الحكومة. حيث سيتزايد الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من قبل عائلات الأسرى، وفي المقابل سيحاول اليمين المتطرف وحلفاؤه التصعيد للمطالبة بمواصلة الحرب، ما يجعل الحكومة في مأزق حقيقي.

يأتي نشر الفيديو في وقت تتحدث فيه مصادر دبلوماسية عن مقترح مصري جديد يهدف إلى تقليص الفجوة بين مطالب المقاومة وإسرائيل بشأن صفقة تبادل الأسرى. ومن الواضح أن المقاومة استخدمت هذا الفيديو كأداة ضغط على الاحتلال والإدارة الأمريكية لدفعهما إلى تقديم تنازلات حقيقية في المفاوضات.

ويشير بشارات إلى أن هذا الفيديو قد يكون له صدى واسع لدى الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، حيث يزيد من الضغوط على الولايات المتحدة للتدخل من أجل التوصل إلى حل يُنهي الحرب ويضمن استعادة الأسرى الإسرائيليين.

بدوره، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي أحمد عبد الرحمن إن الفيديو الذي بثته كتائب القسام جاء في توقيت استراتيجي لاستغلال تراجع الاهتمام الإسرائيلي بملف الأسرى. وأوضح أن الفيديو نجح في إعادة هذه القضية إلى دائرة النقاش في الداخل الإسرائيلي، خاصة مع تصاعد الانتقادات الشعبية تجاه الحكومة بسبب طريقة تعاملها مع هذا الملف.

وأشار عبد الرحمن إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفي خطوة غير معتادة، تولى بنفسه التعليق على الفيديو بدلاً من ترك المهمة للمتحدث باسم الجيش، مما يعكس حجم المأزق السياسي الذي يعيشه في الوقت الحالي. ومع ذلك، اعتبر الباحث أن نتنياهو فشل في إقناع الشارع الإسرائيلي بجدية تحركاته لاستعادة الأسرى، حيث إن خطابه لم يتضمن أي تعاطف حقيقي، ما زاد من الانتقادات الموجهة إليه من قبل عائلات الأسرى والأحزاب المعارضة.

وفي تعليقه على الفيديو، وصف نتنياهو المشاهد بأنها "حرب نفسية"، مشيرًا إلى أن مشاهدته كانت صعبة للغاية، واعتبر أن الفيديو يعزز العزم على استعادة الأسرى عبر الضغوط العسكرية والسياسية. ولكن عبد الرحمن يرى أن توقيت بث الفيديو كان مدروسًا بعناية، وجاء في لحظة ضعف الحكومة الإسرائيلية وزيادة الضغط الشعبي عليها.

وأضاف عبد الرحمن أن كتائب القسام


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد من غرف الأسر إلى الش اشات كيف

كانت هذه تفاصيل من غرف الأسر إلى الشَّاشات.. كيف حوَّلت المُقاومة الأسرى إلى سلاح نفسي يهدّد تل أبيب؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فلسطين أون لاين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم