10 أشهر من المعارك تخنق الفاشر بالحصار والقصف والجوع.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


10 أشهر من المعارك تخنق الفاشر بالحصار والقصف والجوع


كتب اندبندنت عربية 10 أشهر من المعارك تخنق الفاشر بالحصار والقصف والجوع..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد امرأة سودانية فرت من الصراع المسلح في مورني بإقليم غرب دارفور تمشي بجوار عربة تحمل متعلقاتها وأسرتها متجهة إلى تشاد رويترز حرب السودانتقارير nbsp;السودانالفاشرإقليم دارفورالجيش السودانيقوات الدعم السريعحرب الجنرالينالنازحون السودانيونحصار... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 12:27 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

امرأة سودانية فرت من الصراع المسلح في مورني بإقليم غرب دارفور تمشي بجوار عربة تحمل متعلقاتها وأسرتها متجهة إلى تشاد (رويترز)





حرب السودانتقارير  السودانالفاشرإقليم دارفورالجيش السودانيقوات الدعم السريعحرب الجنرالينالنازحون السودانيونحصار الفاشرمني أركو مناويولاية شمال دارفورالخرطومأوتشا الأمم المتحدة

لم تكد عيون الفجر الأولى تطل على شعاع أول أيام عيد الفطر حتى انهمرت قذائف مدافع "الهاون" و"الكاتيوشا" و"الهاوزر" على أحياء مدينة الفاشر، عاصمة إقليم دارفور المحاصرة منذ شهور، وعلى رؤوس النازحين في المعسكرات داخل المدينة، في وقت يكابد فيه المواطنون أسوأ ما يمكن تخيله من أوضاع إنسانية، وعيون الموت تتربص بهم في كل لحظة بفعل القصف المتواصل من قوات "الدعم السريع" إضافة إلى الجوع والمرض اللذين يتصيدان أرواح الأطفال والنساء وكبار السن من العالقين وسط المعارك التي لا تكاد تنقطع أو تتوقف.

معارك متجددة

وخلال هذا الأسبوع، شهدت مدينة الفاشر معارك واشتباكات متجددة بين الجيش والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين المدافعين عن المدينة من جانب، وقوات "الدعم السريع" من الجانب الآخر، التي تكرر محاولاتها لاقتحام المدينة وتواصل في الوقت نفسه حصارها وقصفها المدفعي على أحياء المدينة. وفي وقت يتصاعد فيه القصف المدوي والمعارك الضارية على أطراف مدينة الفاشر، تتسع دائرة المعاناة، ويواصل عداد الموت مضاعفة أرقامه، ومعدلات الوفيات بين المدنيين تتزايد بشكل مضطرد غير مسبوق في المدينة ومعسكرات النزوح داخلها وخارجها.

"هل هناك وضع أسوأ مما عليه الفاشر الآن؟ لقد بات الموت أمراً شائعاً ومتوقعاً في أي لحظة، ونشيّع وندفن بشكل يومي مدنيين ماتوا إما جوعاً أو مرضاً أو بسبب قصف الميليشيات العشوائي الذي يباغت الناس في أي مكان وزمان". هكذا أجاب ناشطون محليون عند سؤالنا لهم عن الأوضاع داخل المدينة.

المدينة تختنق

أوضح الناشطون أن المدينة، مع استمرار المعارك والقصف، باتت أيضاً تختنق بشدة تحت الحصار الطويل الذي تسبب في إغلاق جميع الطرق دخولاً إليها أو خروجاً منها بشكل كامل، مما تسبب في عزل سكان المدينة تماماً عن بقية قرى ومدن الإقليم الأخرى، في وقت تجاوزت فيه الأزمة الإنسانية كل حدود بعد توقف معظم المرافق الصحية ومحطات المياه لانعدام الوقود، بينما ترتفع الخسائر في الأرواح وتنقطع فيه المساعدات الإنسانية.

وأوضحت مصادر ولائية أن المدينة ظلت طوال الفترة الماضية تحت القصف المستمر بكل أنواع الأسلحة المدفعية الثقيلة والخفيفة والمسيرات الانتحارية والاستراتيجية، ولم تسلم منه حتى المستشفيات الحيوية والمراكز الصحية ومعسكرات النازحين. كما شهدت اشتباكات شرسة لا تنقطع ومعارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، في أوضاع أمنية غير مستقرة وأوضاع إنسانية تسوء يوماً بعد يوم، راح ضحيتها الآلاف من المدنيين الأبرياء، معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ.

أطفال سودانيون في مخيم زمزم بشمال دارفور (رويترز)

 

إنقاذ عاجل

ناشدت المصادر الحكومة المركزية وحكومتي الإقليم والولاية بضرورة تكثيف الجهود لتسريع إنقاذ مدينة الفاشر بفك الحصار الذي طال أمده عليها، حتى تنفرج الضائقة المعيشية ومحاربة تجار الأزمات والمعاملات الربوية الذين دفعوا بالأوضاع في المدينة إلى حافة الانهيار وفوق مستوى الخطورة على حياة المدنيين.

وأضافوا، "لا بد من إيجاد حلول إسعافية عاجلة حتى ولو بالإسقاط الجوي للمواد التموينية للسكان في الفاشر ومعسكراتها لسد الثغرات لدى التجار ومحاربة الجشع ودعم الشرائح الضعيفة عبر المؤسسات ذات الصلة، مثل وزارة الرعاية الاجتماعية ومفوضية العون الإنساني وديوان الزكاة الاتحادي والولائي".

وأشارت المصادر نفسها إلى أن المعاملات الربوية أرهقت كاهل المواطنين وأسهمت مثلها مثل قصف الميليشيات في زيادة صعوبة حياة الناس على صعوبتها، بعد أن أغلقت في وجوههم جميع الأبواب من أجل الحفاظ على الحد الأدنى من الحياة بالحصول على الغذاء والنقد والدواء حين يداهمهم المرض.

عبر رجال، عن أسفه لعدم استجابة أطراف الصراع لكل النداءات والدعوات الدولية والأممية المتكررة بعدم استخدام التجويع و الغذاء كسلاح، إلا أنها جميعاً لم تجد آذاناً مصغية، لدى الأطراف المتحاربة متجاوزة كل حدود الإنسانية والأخلاق، والأعراف والقوانين الدولية، وفق رجال.

تزايد الوفيات

في السياق، قالت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بدارفور إن الأوضاع الإنسانية في الإقليم بصفة عامة والفاشر خصوصاً باتت أسوأ من أن تكون كارثية، وتزداد فظاعتها داخل معسكرات النازحين في زمزم وأبوشوك وأبوجا، وكذلك في مراكز الإيواء الأخرى داخل المدينة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم المنسقية لـ"اندبندنت عربية" أن الحصار المفروض على الفاشر منذ أكثر من 10 أشهر جعل المدينة تعيش أزمة إنسانية مريرة وغير مسبوقة.

وتابع "مع الندرة الكبيرة في السلع التي تسبب فيها الحصار، تتصاعد أسعارها بشكل يومي وجنوني لا يمكن تخيله، بينما يصر السماسرة وتجار الحروب والأزمات على تقاضي نسبة 50 في المئة من قيمة كل مبلغ محول عبر التطبيقات البنكية مقابل تسييله إلى نقود".

مخيم زمزم للنازحين (رويترز)​​​​​​​

 

وشدد المتحدث الرسمي "على ضرورة استيقاظ الضمير العالمي من ثباته وغفلته وينشط في البحث عن وسيلة ومخرج لإنقاذ سكان دارفور والنازحين في المعسكرات والفاشر خاصة، لأن الوقت ينفد والأرواح تتساقط بمعدلات فاقت وفاة ما بين 13 إلى 20 من الأطفال والنساء والشيوخ يومياً، وربما تكون المعدلات أكبر بعد تعليق منظمة أطباء بلا حدود لأنشطتها وانقطاع التحديثات التي كانت تعدها".

وعبر رجال عن أسفه لـ"عدم استجابة


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد 10 أشهر من المعارك تخنق الفاشر

كانت هذه تفاصيل 10 أشهر من المعارك تخنق الفاشر بالحصار والقصف والجوع نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم