كتب اندبندنت عربية لولا الفساد... لبنان دولة غنية بموارد كثيرة ..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد يعد لبنان من الدول الغنية بسبب امتلاكه المقومات كافة للتنمية الاقتصادية، إلا أن المنظومة الحاكمة امتهنت إفقار البلاد اندبندنت عربية تحقيقات ومطولات nbsp;اللبنانيونجوزاف عون نبيه بريالاحتياط الذهبيالانهيار الماليالفسادالثروة النفطيةآموس... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 01:51 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
يعد لبنان من الدول الغنية بسبب امتلاكه المقومات كافة للتنمية الاقتصادية، إلا أن المنظومة الحاكمة امتهنت إفقار البلاد (اندبندنت عربية)
تحقيقات ومطولات اللبنانيونجوزاف عون نبيه بريالاحتياط الذهبيالانهيار الماليالفسادالثروة النفطيةآموس هوكشتاين
لبنان بلد غني بموارده، طرح لا يفتقر إلى دليل، وتؤكده وقائع عدة بدءاً بالاحتياط الذهبي الضخم، فضلاً عن توقع وجود ثروة نفطية، إلا أن هذه البلاد تفتقد آليات الرقابة والمحاسبة، تارة بحجة وجود حصانات لوزراء ونواب، وتارة بحمايات سياسية وطائفية أو فساد مقنن لا بد من مسايرته والتغاضي عنه، في وقت ينتظر فيه اللبنانيون الوفاء بالعهود قريباً، بعدما سمعوا في خطاب رئيس الجمهورية جوزاف عون كلاماً يشبههم، ويشبه أحاديثهم اليومية التي كثيراً ما اعتبرت "لبنان ليس بلداً مفلساً، وإنما هو بلد منهوب".
ويقول المتخصص المالي الدولي حسن علي حمادة "يعد لبنان من الدول الغنية، إن من الناحية الاقتصادية أو الجغرافية المميزة، بسبب امتلاكه المقومات كافة للتنمية الاقتصادية، إلا أن المنظومة امتهنت إفقار البلاد، وسيطرة البنى السياسية والاجتماعية التقليدية والعشائرية، وغياب قيم المواطنة، وانعدام الاستقرار الأمني والسياسي، وسيطرة الأحزاب مقابل ضعف الدولة وعدم استقلالية السلطة السياسية عن الخارج"، معتبراً أنه "لم يعد بالإمكان استمرار الآليات التي كانت متبعة منذ 40 عاماً بسبب استنفاد قدرات البلد، والدول الصديقة لم تعد مانحة من دون شروط"، ذلك أن "عملية سرقة لبنان ونهب مقدراته كانت تحصل خلال فترة طويلة من الزمن وبصمت، وهناك حاجة إلى خطط لإعادة البلاد إلى السكة الصحيحة".
يعد لبنان من الدول الغنية، إن من الناحية الاقتصادية أو الجغرافية المميزة (ا ب)
ذهب لبنان النادر
يتباهى لبنان بموقعه المميز الذي جعله حلقة وصل بين الحضارات وموقع نزاع بين القوى الكبرى في مختلف فصول التاريخ، وكذلك قدرات شعبه الاستثنائية، إن لناحية التعافي أو التعلم من التجارب، والكفاءات العلمية والمعرفية الاستثنائية، ويدر المغتربون أكثر من 7 مليارات دولار سنوياً على صورة حوالات إلى لبنان، مما يساعد البلاد على البقاء والاستمرار في مواجهة الانهيار المالي والاقتصادي الشديد. في الموازاة، فالبلاد تمتلك مخزوناً ذهبياً ضخماً، ترتفع قيمته تباعاً بفعل صعود قيمة المعدن الأصفر وتجاوزه عتبة الـ3 آلاف دولار، للمرة الأولى في التاريخ.
ويشير المتخصص الاقتصادي بلال علامة إلى أن "لبنان من أغنى الدول في المخزون الذهبي، وهو يحتل المرتبة الثانية عربياً بعد السعودية، إذ يمتلك 33 مليون أونصة، ويقدر ثمنها راهناً بـ30 مليار دولار أميركي"، و"اشترى لبنان الذهب على دفعات، وقد ظهرت لمسة السياسي اللبناني إلياس سركيس (رئيس جمهورية سابق وحاكم سابق للمصرف المركزي) في هذا الفعل، عندما كان حاكماً للمصرف المركزي قبل أن يصبح رئيساً للجمهورية، وقد برر ذلك بوجود فائض مالي لا بد من تحويله وحفظه من خلال شراء معدن نفيس".
وتتوزع هذه الأونصات على الصورة التالية: يوجد ثلثه في قلعة "فورت نوكس" في الولايات المتحدة الأميركية، أما البقية فهي موجودة في خزائن مصرف لبنان المركزي، وتزداد قيمة هذا الذهب كلما استمر سعر الأونصات في الارتفاع دولياً. وقد احتاط المشرع اللبناني إلى خطورة المساس بها، إذ قرر البرلمان عام 1986 قانوناً يمنع أي سلطة التصرف بالذهب إلا بصدور قانون تحرير استعماله وضرورة الحصول على غالبية الثلثين، أي 86 صوتاً وما فوق.
الثروة النفطية
لا تقتصر مصادر الغنى على الذهب الأصفر، وإنما تتجاوزه إلى الذهب الأسود المتوقع العثور عليه في البلوكات البحرية الـ10، لكن دون ذلك محاذير لناحية البلوكات. فبالنسبة إلى لبلوكات رقم 1 و2 الموجودة عند الحدود الشمالية من الجهة اللبنانية، فإنهما يتداخلان نحو 750 كيلومتراً مربعاً مع سوريا. ففي عام 2013، مع انطلاق جولة التراخيص الأولى، دعا لبنان إلى تلزيم البلوك رقم 1، ولكن لم تقدم أي شركة دولية طلباً بالاستكشاف بفعل اعتراض الجانب السوري على اتخاذ لبنان خطوات أحادية من دون التشاور معه، والشكوى لدى الأمم المتحدة، علماً أن سوريا بدأت، لاحقاً، رحلة الاستكشاف، وبصورة أحادية من دون إبلاغ لبنان على رغم تداخل البلوك السوري مع البلوكين اللبنانيين الشماليين. إلا أن المشكلة الأخطر، فكانت مع البلوكات الجنوبية، حيث تأخر إطلاق رحلة الاستكشاف والإنتاج إلى عام 2017، وحضور الائتلاف الذي تترأسه شركة "توتال" الفرنسية، إلى جانب "إيني" الإيطالية، والشركة القطرية "قطر للطاقة" التي حلت مكان "نوفاتيك" الروسية للتنقيب عن الغاز والنفط في البلوكين اللبنانيين الرقم 4 و9، قبل أن تأتي الوساطة الأميركية التي تولاها آموس هوكشتاين لترسيم المنطقة الاقتصادية الخاصة والحدود البحرية الجنوبية بدءاً من عام 2020. وانعكس الأمر طمأنينة لدى المستثمرين الدوليين، قبل أن تكبح معركة "طوفان الأقصى" المسيرة إلى أجل غير مسمى، في وقت بدأ الجانب الإسرائيلي باستثمار حقل "كاريش".
لبنان من أغنى الدول في المخزون الذهبي إذ يمتلك 33 مليون أونصة (موقع بيكسلز)
الأملاك العامة المستباحة
تعد الدولة اللبنانية "أكبر المالكين العقاريين في البلاد"، فهي، وبقوة القانون، تمتلك العقارات البحرية الممتدة من منطقتي العريضة والعبدة شمالاً، إلى رأس الناقورة جنوباً، بالتالي لها الحق في استغلالها واستثمارها، وهو أمر غير مأمون حتى الآن، ذلك أن الأملاك العامة البحرية خاضعة لنفوذ رجال المال والأعمال، وأصحاب المنتجعات السياحية. كما تعد من كبار المالكين ممثلة بالبلديات والمؤسسات العامة، إن لناحية امتلاك المشاعات العامة، أو الأراضي الداخلة في الملك العام، ومجاري الأنهار والينابيع، وسكك القطار، وقمم الجبال، وغيرها من العقارات والأبنية والمنشآت العامة. وجاء بعض الطروحات والنظريات لتسييل تلك الأملاك، وبيعها من أجل تحميل الدولة اللبنا
شاهد لولا الفساد لبنان دولة غنية
كانت هذه تفاصيل لولا الفساد... لبنان دولة غنية بموارد كثيرة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.