«العلكة» القنبلة البلاستيكية الخفية في فمك! ..منوعات

نبض مصر - بوابه اخبار اليوم


«العلكة» القنبلة البلاستيكية الخفية في فمك!


بواسطة نبض مصر : في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 08:08 م بتوقيت مكة المكرمة شاهد منوعات «العلكة» القنبلة البلاستيكية الخفية في فمك! , العلكة القنبلة البلاستيكية الخفية في فمك! مضغ العلكةيعتبر مضغ العلكة عادة يومية شائعة يلجأ إليها كثيرون... والان الى المزيد من نبض الجديد.

«العلكة» القنبلة البلاستيكية الخفية في فمك!





مضغ العلكة

يعتبر مضغ العلكة عادة يومية شائعة يلجأ إليها كثيرون لإنعاش رائحة الفم أو تقليل التوتر أو حتى المساعدة في الإقلاع عن التدخين.

ولكن دراسة علمية حديثة كشفت حقيقة صادمة، وهي أن مضغ العلكة قد يكون بوابتك غير المتوقعة لابتلاع آلاف الجسيمات البلاستيكية الدقيقة دون أن تشعر! فكيف يحدث ذلك؟ وما تأثيره على صحتنا؟

** العلكة.. مصدر غير متوقع للبلاستيك!

وكشفت دراسة أجراها علماء من جامعة "كوينز بلفاست" أن مضغ العلكة قد يؤدي إلى إطلاق ما يصل إلى 250,000 جسيم بلاستيكي دقيق في اللعاب خلال ساعة واحدة فقط، مما يعني أن هذه الجسيمات تدخل الجسم بشكل غير ملحوظ.

وعلى الرغم من أن التأثير الصحي لهذه الجزيئات لا يزال قيد الدراسة، فإن الباحثين يوصون بتقليل استهلاك العلكة للحد من التعرض غير الضروري للبلاستيك.

دراسة علمية تكشف عن مخاطر محتملة لمضغ العلكة

كيف تصل الجزيئات البلاستيكية إلى فمك؟

تتكون العلكة من قاعدة مطاطية ممزوجة بالمنكهات والمحليات، وقد تكون هذه القاعدة طبيعية مستخرجة من الأشجار أو صناعية مشتقة من البوليمرات النفطية. لكن المفاجأة التي كشفها العلماء هي أن كلا النوعين، الطبيعي والصناعي، يحتويان على مستويات مماثلة من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة.

** المواد البلاستيكية المخفية في العلكة

بحسب تحليل كيميائي أجراه باحثون في جامعة بورتسموث، فإن بعض المواد التي تم العثور عليها في العلكة تشمل:

ستايرين بوتادين: مادة تُستخدم في صناعة إطارات السيارات!

البولي إيثيلين: البلاستيك المستخدم في أكياس التسوق والزجاجات.

أسيتات البولي فينيل: المعروف أيضًا باسم غراء الخشب.

** هل تشكل هذه الجزيئات خطرًا على الصحة؟

حتى الآن، لا يزال العلماء يدرسون التأثير طويل المدى للبلاستيك الدقيق على صحة الإنسان. لكن بعض الدراسات السابقة أظهرت أن الخلايا السرطانية في الأمعاء تتكاثر بسرعة أكبر بعد تعرضها لهذه الجسيمات، كما دقّ الخبراء ناقوس الخطر بعد العثور على جزيئات بلاستيكية دقيقة في عينات من الحيوانات المنوية البشرية، مما يثير مخاوف حول تأثيرها المحتمل على الخصوبة والصحة الإنجابية.

وما كان يبدو كعادة يومية غير ضارة قد يكون في الواقع مصدرًا خفيًا لتسلل البلاستيك إلى أجسامنا. وبينما لا تزال الأبحاث جارية حول مدى خطورة ذلك، فإن الحد من مضغ العلكة أو اختيار البدائل الطبيعية قد يكون خطوة ذكية لتقليل تعرضنا للبلاستيك الدقيق. فهل آن الأوان لإعادة التفكير في هذه العادة اليومية؟

الكلمات الدالة :

تقليل التوتر

العلكة

مضغ العلكة

الإقلاع عن التدخين

رائحة الفم


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد العلكة القنبلة البلاستيكية

كانت هذه تفاصيل «العلكة» القنبلة البلاستيكية الخفية في فمك! نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بوابه اخبار اليوم ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
منوعات اليوم