كتب بي بي سي رحلة أردوغان من "سياسي ناجح إلى نرجسي متغطرس"- فورين بوليسي..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد رحلة أردوغان من سياسي ناجح إلى نرجسي متغطرس فورين بوليسيصدر الصورة، Getty Imagesقبل 4 دقيقةوجدت المظاهرات الحاشدة في تركيا على مدار الأيام الماضية صدىً في أعمدة الرأي في الصحف العالمية، وسنحاول فيما يلي أن نستعرض بعضا من تلك الآراء.نبدأ جولتنا... , نشر في الخميس 2025/03/27 الساعة 12:45 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
رحلة أردوغان من "سياسي ناجح إلى نرجسي متغطرس"- فورين بوليسيصدر الصورة، Getty Images
قبل 4 دقيقةوجدت المظاهرات الحاشدة في تركيا على مدار الأيام الماضية صدىً في أعمدة الرأي في الصحف العالمية، وسنحاول فيما يلي أن نستعرض بعضا من تلك الآراء.
نبدأ جولتنا من مجلة فورين بوليسي الأمريكية، حيث نطالع مقالاً بعنوان "لا يمكن لتركيا أن تنعم في وجود أردوغان أو بدونه"، للباحث ستيفن أيه كوك.
واستهل ستيفن حديثه بالقول "إنه من الصعب أن نحدّد على وجه الدقّة متى انزلق أردوغان على منحدَر الثقة المفرطة بالنفس كسياسي ناجح حتى وصل إلى الغطرسة النرجسية".
"ربما حدث ذلك في أثناء زيارة له بمصر في أعقاب انتفاضات ما يُعرف بالربيع العربي، عندما احتشد مصريون كثيرون للترحيب بالزعيم التركي"، يجيب الكاتب على السؤال الذي طرحه.
ويضيف "لا بُدّ أن رمزية هذا الاستقبال الحاشد لم تغِبْ عن بال أردوغان، وهو الذي ينتمي إلى تيار سياسي يرى في زوال الإمبراطورية العثمانية ومجيء الجمهورية حادثة تاريخية مؤسفة"، وفقاً لستيفن.
أو ربما حدث هذا الانزلاق إلى الغطرسة النرجسية في تركيا في يونيو/حزيران 2013، عندما خرجت حشود بمئات الألوف في أنحاء البلاد إظهاراً لدعم وتأييد "السيد العظيم". أو ربما حدث ذلك لأردوغان بعد فشل انقلاب 2016، عندما واتتْه الفرصة وأخذ يتخلّص من خصومه الحقيقيين والمتوهَّمين على السواء – في عملية تطهير واسعة لم تنته حتى الآن، وفق ما أورد المقال.
ويرى الكاتب أنه يمكن رسم خط مستقيم يصل بين تلك الأحداث التي ذكرناها وبين آخر خطوة أقدم عليها أردوغان حتى الآن، وهي اعتقال أكرم إمام أوغلو – آخر خصومه الذي يمثلون خطراً حقيقياً.
صدر الصورة، Getty Images
"الاستبدادية التنافسية"
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي على واتساب.
اضغط هنا
يستحق الانتباه نهاية
وإذا كانت خطوة اعتقال إمام أوغلو جريئة، فإنها محسوبة أيضاً؛ بحسب صاحب المقال، ذلك أن أردوغان يعلم أن دونالد ترامب في البيت الأبيض لن يحاسبه على التخلص من خَصم محتمل. كما أن الأوروبيين يتوددون الآن إلى تركيا لدواعٍ أمنية، في ظل تراجُع واشنطن على صعيد التزاماتها الأمنية إزاء حلفائها في الناتو.
"لكنّ أردوغان، رغم ذلك، قد لا ينجح؛ فإذا كان استطاع قراءة المشهد الأمريكي والأوروبي قراءةً صحيحة، فإن غطرسته فيما يبدو أنْسَتْه أن يحسب حِساب الأتراك"، على حدّ تعبير الكاتب.
فربما لم يخطر ببال أردوغان أن يخرج الأتراك في حشود، احتجاجاً على اعتقال رئيس بلدية اسطنبول إمام أوغلو، لكن هذا ما حدث بالفعل. حيث يقول كاتب المقال إنه "من الصعب التنبؤ بما ستؤول إليه هذه الانتفاضة في تركيا، لكنْ أيّاً ما كانت النتيجة، فهي لن تكون جميلة".
ويحذّر مراقبون من مغبّة نجاح مقامرة أردوغان، التي ستعني أنّ تحوُّل تركيا إلى المسار الاسبتدادي سيُمسي مضموناً. لكن الكاتب يرى أن هذه ليست القضية؛ فتركيا من وجهة نظره سارت بالفعل في هذا المسار الاستبدادي بالفعل. لكنّه اتخذ في تركيا شكلاً تنافسياً – إذ هناك انتخابات في تركيا وأحياناً يفوز فيها خصومٌ لأردوغان، من أمثال إمام أوغلو – فيما يُطلق عليه الباحثون مصطلح "الاستبدادية التنافسية".
لكن مصطلح "الاستبدادية التنافسية" لا يوصّف الحالة التركية بشكل دقيق، بحسب الكاتب، الذي أشار إلى أن خصوم أردوغان عندما يفوزون، فإنهم لا يستطيعون أن يفعلوا شيئا بهذاً الفوز؛ ذلك أن أردوغان استطاع على نحوٍ ما أن يستخدم أدوات السلطة لإبطال أثر نتائج الانتخابات التي لا توافق هواه، فأفرغ بذلك مصطلح "الاستبدادية التنافسية من مضمونه".
"وهنا تكمن مشكلة الأتراك وغيرهم من الشعوب، التي تتجرأ بأن تحلم بالحياة بعد زوال حُكّامها من أمثال أردوغان"، على حدّ تعبير الكاتب، الذي يرى أن رحيل أرودغان لا يعني بالضرورة أنّ القادم أفضل في تركيا، وفي التجربة المصرية بعد رحيل حسني مبارك مثال على ذلك، بحسب صاحب المقال.
"أين الاتحاد الأوروبي"؟
صدر الصورة، Getty Images
وننتقل إلى صحيفة الفايننشيال تايمز البريطانية، حيث نطالع مقالاً بعنوان "لا يمكن لأوروبا أن تعيد أخطاءها في تركيا"، للباحثة غونول تول، مديرة مركز الدراسات التركية في معهد الشرق الأوسط.
واستهلت الكاتبة بالقول إن ما تشهده تركيا من مظاهرات هي الأكبر من نوعها منذ عقود، لا يتعلق بمصير رئيس بلدية أو معارض بارز فحسب، بل بما هو أكبر من ذلك بكثير.
وتشير الكاتبة إلى اعتقال أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية اسطنبول، والمنافس السياسي الأبرز للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بتُهم تتعلق بالفساد وإقالته من منصبه، قبل أيام معدودة من إجراء حزب الشعب الجمهوري المعارض انتخابات تمهيدية رمزية كان أوغلو هو المرشح الوحيد فيها.
وتجد الكاتبة أن الحكومة التركية تجاوزتْ ذلك الحدّ الذي كان يميّز النظام "الاستبدادي التنافسي" في تركيا، عن الأسلوب الاستبدادي الروسي، في أعين طلاب الجامعات الذين هم في صدارة المشهد.
ولم يعُد هؤلاء الطلاب غاضبين على أردوغان فقط، وإنما امتدّ غضبهم إلى القادة الأوروبيين كذلك.
وفي مظاهرة في اسطنبول، تساءل أحد الطلبة: "أين الاتحاد الأوروبي، الذي يتشدّق دائماً بكلمات الديمقراطية وحقوق الإنسان، أين هو بينما يتعرّض مستقبلنا للسرقة؟ فيما نتعرّض نحن للضرب أثناء دفاعنا عن هذا المستقبل!".
ورأت الكاتبة أن المتظاهرين في تركيا يخاطرون مخاطرة كبيرة في معرِض الدفاع عن مستقبل الديمقراطية في البلاد؛ فالشرطة تستخدم العنف المتزايد بينما تُشدد الحكومة رقابتها عبر الإنترنت؟
وعلى الرغم من إغلاق السلطات للطرق وحظْرها للتظاهُر، إلا أنّ ما يقرب من 15 مليون شخص أدلوا بأصواتهم لصالح إمام أوغلو، متجاوزين بذلك إجمالي ما حصل عليه الحزب من أصوات في انتخابات 2023.
وتقول الكاتبة إن في ذلك "إشارة واضحة إلى رف
شاهد رحلة أردوغان من سياسي ناجح إلى
كانت هذه تفاصيل رحلة أردوغان من "سياسي ناجح إلى نرجسي متغطرس"- فورين بوليسي نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بي بي سي ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.